هبة بريس- الدار البيضاء
لا يزال الخطر المحدق بصحة المواطنين قائماً بمحيط قيسارية الحي الحسني بالدار البيضاء، حيث تنتشر بشكل لافت مواد غذائية مجهولة المصدر تُعرض للبيع أمام مرأى ومسمع السلطات المحلية ومصالح حفظ الصحة.
ففي واقعة خطيرة اهتزت لها ساكنة المنطقة، اكتشفت أسرة تقطن بالحي الحسني، صباح يوم عيد الشباب المجيد، أن علبة جبن أبيض (“فروماج”) اقتناها ابنها من أحد الباعة بالمنطقة غير صالحة للاستهلاك، بعدما فوجئت بتساقط الدود منها.
وحسب ما أفادت به مصادر من عين المكان، فإن الابن أعاد المنتوج إلى البائع الذي حاول بدوره إخفاء بضاعته المشبوهة، قبل أن يعمد إلى طرد المشتكي من محيط ” طاولته” التي يعرض لها سلعته المشبوهة، في محاولة للتملص من المسؤولية.
غير أن رب الأسرة لم يقف مكتوف الأيدي، إذ بادر إلى وضع شكاية رسمية لدى المصالح الأمنية بالحي الحسني في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات المتخذة في حق المعني بالأمر، خاصة وأن الواقعة تأتي في وقت يشدد فيه المواطنون على ضرورة حماية صحتهم من المواد الغذائية الفاسدة التي تغزو الأسواق الشعبية.
وتطرح الحادثة من جديد أكثر من علامة استفهام حول دور السلطات المحلية ومصالح المراقبة الصحية في مواجهة انتشار هذه المواد المجهولة المصدر، والتي قد تشكل تهديداً مباشراً لصحة وسلامة المستهلكين.








المصالح الصحية خاصها تتحرك ماشي غير تتفرج
الأسواق الشعبية خاصها مراقبة يومية وصارمة
البائع خاصو يتحاسب ومايبقاش يعرض هاد السموم
مجهودات الدولة خاصها تكون واضحة وفعالة ضد هاد الممارسات
الوعي ديال المواطنين خاصو يكبر باش مايشريوش أي سلعة مجهولة
هاد الحادثة كتفضح ضعف الرقابة فالمدينة
هادشي خطر بزاف على صحة الناس فالحي الحسني
الجبن اللي فيه الدود كيبين حجم الكارثة اللي كاينة
سلامة المستهلك هي الأولوية وماشي الربح السريع
الأسرة دارو خطوة صحيحة أنهم مشاو شكاو رسميا
كيفاش مواد غذائية فاسدة كتتباع قدام السلطات بلا مراقبة