هبة بريس
شهد ميناء الصيد بطنجة المدينة، بعد زوال يوم الخميس 24 يناير 2025، حملة تفتيش ميدانية واسعة، استهدفت المطاعم والمرافق المرتبطة بها، في إطار مجهودات السلطات لتعزيز الرقابة الصحية وضمان شروط السلامة الغذائية.
وقد أشرف على العملية قائد الملحقة الإدارية الأولى، بمشاركة ممثلين عن ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، والوكالة الوطنية للموانئ، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، ومصالح حفظ الصحة الجماعية، وبالتنسيق مع مصالح الأمن الوطني والقوات المساعدة.
وتركزت الحملة على التحقق من التراخيص القانونية الخاصة باستغلال المحلات، وصلاحية البطاقات الصحية للعمال، إضافة إلى مراقبة جودة المواد الأولية المستعملة في إعداد الوجبات، وظروف التخزين والنظافة، فضلاً عن التأكد من توفر الفواتير الأصلية لمصادر التموين.
وأسفرت العملية عن ضبط 140 كيلوغرامًا من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك، جرى حجزها وإتلافها فورًا حفاظًا على صحة المستهلكين. وتضمنت المواد المحجوزة أنواعًا متعددة من الأسماك والمأكولات البحرية، من بينها القمرون والكلمار وشرائح سمك أبو سيف، بالإضافة إلى المثلجات ومشتقات الحليب.
كما تم خلال الحملة حجز عدد من التجهيزات الموضوعة عشوائيًا في الفضاء العام، من ضمنها قنينات غاز كبيرة الحجم، وطاولات وكراسي بلاستيكية، وشمسيات تُستعمل دون ترخيص.
وأكدت السلطات المحلية أن هذه الحملة تندرج ضمن استراتيجية رقابية دائمة تهدف إلى فرض احترام الضوابط القانونية المعمول بها، وتوفير بيئة صحية وآمنة لزوار الميناء ورواده.









برافو على تنسيق السلطات باش العملية دازت مزيان
كاينين بزاف ديال المحلات اللي ماكيحترموش شروط النظافة
اللي ماعندو بطاقة صحية ماخاصوش يخدم فالمجال الغذائي
كاين بزاف ديال الشفارة اللي كيتاجرو فصحة الناس وخص يتوقفو
هاد الحملات خاصها تكون دورية وماشي غير مرة فالسنة
اللي دار مخالفة خاصو يتعاقب باش يكون عبرة لغيرو
خاص حتى الزبناء يكونو واعيين ويشدو في حقهم
كاين مطاعم كتشري من السوق السوداء وماعندها حتى فاتورة
الميناء وجهة سياحية ولازم يكون واجد من كل النواحي
140 كيلو من المواد الفاسدة رقم كيخلع ويورّي حجم الإهمال
النظافة فمحلات السمك راه ضرورية حيث التسمم كايجي بسرعة
المستهلك خصو يكون آمن وهو كياكل ماشي يخاف على صحتو
هاد الشي كيعطي ثقة للناس اللي كيمشيو ياكلو فميناء طنجة
الناس خاصهم يحترمو الفضاء العام ومايحتلوش الزنقة