هبة بريس
أقرت إسرائيل يوم الأربعاء مشروع استيطاني شرق القدس، من شأنه فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، رغم تحذيرات المجتمع الدولي من أنه قد يقوض فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة مستقبلًا.
وقال غاي يفراح، رئيس بلدية مستوطنة معاليه أدوميم القريبة من موقع المشروع، في بيان: “يسرني أن أعلن أنه قبل وقت قصير، وافقت الإدارة المدنية على مخطط بناء حي E1” المثير للجدل.
ولطالما سعت إسرائيل للبناء في المنطقة التي تمتد على نحو 12 كيلومترًا مربعًا شرق القدس، لكن المشروع واجه معارضة دولية أدت إلى تجميده سابقًا.
ويرى معارضو المشروع أن تنفيذه من شأنه تقويض آمال الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة متصلة جغرافيًا، مع القدس الشرقية عاصمة لها.






القرار كيبين أن الحكومة الإسرائيلية ما عندهاش نية فالتفاوض الجدي
إسرائيل كتستغل كل فرصة باش توسع المستوطنات وتخنق الفلسطينيين
المجتمع الدولي كيعبر عن الرفض ولكن إسرائيل ما كتوقفش
المستوطنات هي السبب الرئيسي فغياب أي حل عادل ودائم
القدس الشرقية خاصها تبقى عاصمة مستقبلية لفلسطين ماشي مجال للاستيطان
الفلسطينيين خاصهم دعم أقوى من العالم باش يواجهو هاد المشاريع
هاد المشروع E1 بالذات خطير حيث كيعزل الشمال على الجنوب
هاد البناء فشرق القدس غادي يزيد يعقد الوضع ويقطع أوصال الضفة
المعارضة الدولية من زمان كتلعب دور غير بالتصريحات بلا ضغط فعلي
الفلسطينيين كيشوفو فهاد الخطوة تهديد مباشر لحلم الدولة المستقلة
المشروع الاستيطاني الجديد كيبين أن إسرائيل باقية مستمرة فسياسة فرض الأمر الواقع