هبة بريس – محمد ضاهر
ساحة جامع الفنا لا تمثل فحسب ثراثا لا ماديا، بل هي كذلك ابرز نقطة جذب سياحي بالمغرب، وفوق هذا وذاك هي مورد رزق لمئات الاسر أفرادها ممتهنو فن الحلقة والتجار.
لهذا نزل قرار إصلاح واعادة تأهيل ساحة جامع الفنا بردا وسلاما على كل المعنيين بالأمر، لاعتبار تأهيل الساحة سيعزز جاذبيتها ويرفع من عدد زوارها، وحسب البطاقة التقنية للأشغال فقد تم تقسيم الاشغال على ثلاثة مراحل تمتد كل واحدة منها لفترة شهرين بداية من شهر يونيو حتى شهر نهاية السنة.
الان وقد انقضت مدة المرحلة الاولى للإصلاح وعلى ضوء زيارة ميدانية للجريدة، عاينت من خلالها ميدانيا اشغال التأهيل، تأكد بالملموس ان الاشغال تتم بسرعة السلحفاة، إد لم يتم تسخير الموارد البشرية و اللوجستيكية للوفاء بدفتر التحملات، الشيء الذي يندر بان تأهيل ساحة جامع الفنا لن يتم إلا في الموعد المحدد له، بما يضع المجلس الجماعي والشركة المفوض لها امام التزامتهما.












جامع الفنا رمز ماشي ملعب للتجارب
المشروع واقف بحال السلحفاة
الزمن كيدوز والاشغال واقفة
المدينة الحمراء كتستاهل اشغال سريعة
الصبر ديال الناس سالا مع هاد البطء
التأخر كيضر صورة مراكش عالميا
الحرفيين كيتشكاو من طول الاشغال
جامع الفنا قلب مراكش وخاصو ينبض
الناس فمراكش عيانين من هاد البطء
المسؤولين خاصهم يتحركو بسرعة
المراكشيين صابهم الملل من هاد السير البطيء
الاشغال في ساحة جامع الفنا بطيئة بزاف
الزوار كيتفاجؤو من هاد الوضع
الساحة خاصها حيوية ماشي هاد التماطل
الاشغال بلا وتيرة واضحة
البطء كيأثر على التجارة فالساحة
فين غاديين بهاد الرتم ديال السلحفاة