هبة بريس-يوسف أقضاض
سيطر الجيش الجزائري على السلطة الفعلية في البلاد منذ عقود، وظل المشهد السياسي في الجزائر يختزل بين قرارات المؤسسة العسكرية وواجهة مدنية شكلية. انتخابات الرئاسة التي أوصلت عبد المجيد تبون إلى الحكم لم تكن استثناءً؛ إذ يشير عدد من المراقبين إلى أنها كانت مزورة لصالح مرشح يلتزم بتنفيذ توجيهات العسكر، ليصبح تبون بذلك مجرد دمية سياسية، واجهة شرعية لتغطية الهيمنة العسكرية.
على الرغم من أن الدستور يمنح تبون صلاحيات واسعة كرئيس للجمهورية ووزير للدفاع، فإن الجنرال السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، يبرز كالحاكم الفعلي. مشاركته المكثفة في التدشينات الرسمية، واستقدامه لمقدمة الصفوف أمام الرئيس في مختلف المناسبات الوطنية والدينية، تعكس نفوذ الجيش وسيطرته على مفاصل السلطة، لتجعل الرئاسة واجهة فارغة أكثر من كونها مركز اتخاذ القرار.
تسيطر المؤسسة العسكرية على السياسة الداخلية والخارجية والاقتصاد، وهو ما يضعف استقلالية الدولة المدنية ويحول مؤسساتها إلى أدوات تنفيذية للأوامر العسكرية. هذا الوضع انعكس على اقتصاد البلاد المتراجع، وتفاقم الأزمات الاجتماعية، وارتفاع معدلات البطالة، إضافة إلى سياسات خارجية انعزالية ودعم جماعات مسلحة انفصالية في دول الجوار، ما عزز عزلة الجزائر على الساحة الدولية.
المؤسسة العسكرية، بقيادة شنقريحة، فرضت نموذج حكم عسكري قائم على السيطرة المباشرة، حيث تصبح الانتخابات مجرد أداة لإضفاء شرعية شكلية، بينما تبون يلتزم بدور “الطفل النجيب” الذي يسمع وينفذ ولا يرفض أوامر الجنرالات. هذه المعادلة تحرم الجزائر من أي تقدم سياسي حقيقي، وتعيق تطوير ديمقراطية حقيقية، وتبقي الدولة رهينة نظام يشبه الحكم بالعصابات أكثر منه حكومة مدنية.
تواجه الجزائر اليوم أزمة بنيوية في السلطة، حيث يتحكم الجيش في مستقبل البلاد، وتظل الرئاسة مجرد واجهة انتخابية لتبرير استمرار الحكم العسكري، بينما المواطنون يعانون من أزمات اقتصادية واجتماعية مستمرة دون أي أفق للتغيير. الواقع السياسي في الجزائر يثبت أن الحاكم الفعلي هو المؤسسة العسكرية، وتبون مجرد دمية تعكس إرادة الجنرالات، وليس إرادة الشعب.






اليس لهولاء العسكر غيرة على وطنهم اللهم اذا كانوا غرباء على هذا الوطن وهذا دليل ان فرنسا هي من نصبتهم للحفاظ على مصالحها والواقع يقول هذا
ھذھ حقيفة لا يحجبھا غبار منذ خروج فرنسا من الايالة العثمانية.ما يسمى بحرب التحرير والشھداء بالملايين كذبة على المواطن البسيط .فرنسا خرجت من الباب ودخلت من الباب الخلفي وتسكن البلد بيد من حديد مع الحفاظ عاى مصتلحھا بل بتعزيزھا بوثاءق واتفافيات لانھا ھي من صنعت ھذا الكيان واعطتھ حجما على حساب الجيران.
الله يعطي لبوهم الغرق كثر من داكشي لي كيعيشوه حاليا أقسم بالله إلا كوريا الشمالية أرحم من هاد ولاد الحرام زريبة فرنسا احفاد العثمانيين
الجزائريين يندبون اليوم عصر بوتفليقة الذي أنجز لهم الكثير في عهده وكانت علاقاته الخارجية لابأس بها،اما هذا فقد سقط بالبلاد الجزائرية في الحضيض لأنه ليس فقط أداة بل لأنه هو نفسه عقليته هوارية عفى عنها الزمن،السيد يفكر بطريقة بومدين،ومن هنا الانجازات كلامية خطابية.
المواطن البسيط هو اللي كيدفع الثمن من البطالة والأزمات المستمرة
تبون ما بانش كرئيس عندو القرار بل مجرد واجهة قدام الجنرالات
الانتخابات اللي وصلات تبون للرئاسة ما عطاتش الثقة للشعب
دعم جماعات انفصالية فدول الجوار كيزيد يعقد وضعية الجزائر
المشاكل الاقتصادية والاجتماعية كيتحملو مسؤوليتها العسكر اللي مهيمنين
السياسات الانعزالية زادت عزلة الجزائر وسط المجتمع الدولي
الدولة المدنية فالجزائر بقات غير فالورق ماشي فالواقع
الوضع فالجزائر واضح أن العسكر هو اللي حاكم فعليا
الجنرال شنقريحة ولى كيبان فكل المناسبات وكيتعامل بحال الحاكم