هبة بريس
في خطوة تعكس مجددًا ممارسات النظام الجزائري المتهورة وافتقاره لأبسط معايير المسؤولية، قام أحد المسؤولين الجزائريين، خلال الجلسة الافتتاحية لقمة الأحزاب السياسية الإفريقية التي انعقدت خلال بوم الثلاثاء المنصرم بمركز أكرا للمؤتمرات في العاصمة الغانية، بتهريب أحد عناصر جبهة “البوليساريو” إلى داخل قاعة الاجتماع.
وقد جلس هذا المسؤول إلى جانب العنصر الانفصالي، الذي لا تربطه أي صلة بالوفود الرسمية المشاركة، مكتفيًا بوضع بطاقة أمامه تحمل اسمه فقط، دون أي صفة أو بيانات تعريفية، في محاولة واضحة لإيهام الحاضرين بشرعية مزعومة لوجود الجبهة، ومن دون إذن أو إبلاغ الجهة المنظمة.
هذا التصرف لم يفضح سوى حالة التخبط والعجز التي تعيشها الدبلوماسية الجزائرية، التي اعتادت على انتهاج أساليب غير مهنية والتحايل على الأعراف المعتمدة في المحافل الدولية، ضاربة عرض الحائط بقواعد البروتوكول وقرارات المنظمين.
حادثة أكرا جاءت لتضيف فصلًا جديدًا في سجل الانزلاقات المتكررة للدبلوماسية الجزائرية، مؤكدة عزلتها المتزايدة ولجوءها إلى اختلاق حضور وهمي لأداتها الانفصالية.






الفضيحة كتبرز العجز الكبير ديال الدبلوماسية الجزائرية
التصرف كيبان استهتار واضح بكل الأعراف
الهزالة واضحة والدبلوماسية ديالهم مبنية على الكذب
كيفاش ممكن أي واحد يثق فهاد النظام العسكري
النظام الجزائري ماشي عاقل كيبان العار قدام العالم
البروتوكول واضح وماخاصش يتخبطو فالقوانين
المؤتمر كشف ضعف التخطيط والإدارة ديالهم
هاد الانزلاق يزيد يعري العزلة ديال الجزائر
ماخاصش يسمحو لشي عنصر غير شرعي يكون موجود
الانفصالي ماعندوش صفة وماخصوش يكون حاضرين هكا
هاد التصرف كيبان ضعفهم وغياب الاحترافية
الحاضرين عرفو باللي هاد النظام ماكيحترمش القوانين
استعمال أدوات انفصالية بطريقة وهمية فضحهم
كيفاش يقدرو ينوضو يوهمو الحاضرين بشرعية مزعومة
كل خطوة كتزيد تأكد أنهم بعيدين على القانون
هذا نظام عشوائي عسكري يظن انه هو من يحكم العالم بكلخه وانه فوق الجميع يفعل ما يريد ويظن ان الجميع مكلغ مثله
هاد التهريب غير كشف التخبط والعجز ديال الدبلوماسية ديالهم
هاد الأساليب غير مقبولة فالمحافل الدولية
النظام الجزائري معندوش حس بالمسؤولية
التهريب كان محاولة للتغطية على العجز الحقيقي
هاد التصرف يزيد يقلل مصداقيتهم قدام العالم
الجزائر كتفشل فالمحافل الدولية بشكل مهين
السؤال الذي يطرح نفسه في هكذا خرق للمؤتمر ،ماذا فعل المنظمون ؟ وماذا كان رد فعل الوفد المغربي ؟؟؟؟؟؟؟