الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

النظام الجزائري يستغل الصومال لمناوراته الفاشلة ضد المغرب في مجلس الأمن

أحمد عطاف وزير الخارجية الجزائري مع عبد السلام عمر عبدي علي وزير الخارجية الصومالي
حجم الخط:

هبة بريس

لم يكن حفل افتتاح سفارة الصومال الجديدة في الجزائر العاصمة مجرد حدث بروتوكولي تقليدي، بل جاء في إطار استراتيجية الجزائر المستمرة لتوسيع شبكاتها الدبلوماسية، كسب تأييد شركائها القلائل، واستغلال كل علاقات ثنائية لدعم موقف واحد: العداء للمغرب في قضية الصحراء، المبدأ الثابت الذي تقوم عليه سياستها الخارجية.

مساء الأحد، استُقبل عبد السلام عمر عبدي علي، وزير الخارجية الصومالي، على السجادة الحمراء في حفل رسمي حافل بالأوسمة والخطابات الحماسية ولحظات الأخوة الرمزية، تحت إشراف سلمى بختة منصوري، كاتبة الدولة المكلفة بالشؤون الإفريقية.

وبحسب وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، فقد مثل الحفل رمزًا للتعاون و”التضامن الراسخ” بين الجزائر والصومال. لكن خلف هذا الغطاء البروتوكولي يكمن الهدف الحقيقي: التأثير على القرار القادم لمجلس الأمن حول الصحراء، حيث تمثل الصومال عضوًا غير دائم في المجلس، ومن المقرر أن يصوت المجلس على القرار المرتقب في أكتوبر المقبل.

بالنسبة للجزائر، كل صوت في مجلس الأمن يحظى بأهمية بالغة. وكل خطوة دبلوماسية تهدف، على الأقل، إلى تحصيل موقف مؤيد لطروحاتها حول الصحراء.

وأكدت سلمى بختة منصوري على “الفرص الإضافية للتشاور والتنسيق” التي يوفرها تواجد الجزائر والصومال في المجلس، ما يوحي بوضوح أن الهدف من استقبال الوزير الصومالي لم يكن مجرد بروتوكول، بل محاولة ممارسة تأثير مباشر على القرار المقبل.

وتندرج هذه الخطوة ضمن تقليد دبلوماسي جزائري معروف: استثمار الوقت والجهد لمواجهة المغرب دوليًا، حتى على حساب القضايا الاستراتيجية الأخرى، فالصحراء ليست قضية عابرة، بل هي القضية الأم في السياسة الخارجية الجزائرية.

 

13 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    كريم

    الجزائر انهت ولايتها من سنتين بمجلس الامن فصلت على اكبر هزيمة دبلوماسية جعلت مندوبها عمار بجامعة لا يستوعب تقلها ففر خارج القاعة ولم يصوت ضد قرار المجلس بتمديد بعثة المنو،سو

  2. 2
    يسين

    الصومال عندها صوت مهم فمجلس الأمن والجزائر عارفة هاد الشي

  3. 3
    عماد

    ملف الصحراء هو المحرك الأساسي لسياسة الجزائر الخارجية

  4. 4
    طاهر

    كل تحرك دبلوماسي جزائري فيه رائحة العداء للمغرب

  5. 5
    ربيع

    الخطابات والرموز فالحفل ما تخبيش النوايا الحقيقية

  6. 6
    عزيزة

    السياسة الجزائرية كتضيع فرص تنمية باش تركز على الصحراء

  7. 7
    جمال

    القضية الوطنية بالنسبة لينا خط أحمر خاص اليقظة

  8. 8
    نوفل

    الجزائر كتسعى تكسب أي دعم ممكن ضد الوحدة الترابية للمغرب

  9. 9
    عدنان

    الجزائر ما كتفوت حتى فرصة باش تخدم ضد المغرب

  10. 10
    مروان

    المغرب خاصو يواجه هاد التحركات بدبلوماسية أقوى

  11. 11
    سعاد

    التقارب الجزائري الصومالي جاي فوقت حساس قبل تصويت أكتوبر

  12. 12
    منير

    الاستقبال ديال وزير الخارجية الصومالي ما كانش بريء

  13. 13
    غزلان

    حتى الحفلات الرسمية كيتستغلوها لأهداف سياسية

اترك تعليقاً