هبة بريس-يوسف أقضاض
وجّه الكاتب والروائي الجزائري بوعلام صنصال رسالة مؤثرة من داخل سجن الحراش، انتقد فيها بشدة استبداد النظام الجزائري، متهما إياه بتحويل السجن إلى أداة يومية لقمع الأصوات الحرة.
وأوضح أن اعتقاله لم يكن بسبب جريمة، بل لأنه عبّر عن قناعاته الداعية إلى الكرامة والعدالة للشعب الجزائري، ورفضه لهيمنة الفساد والعنف على الحياة السياسية.
وأكد صنصال أن النظام يسجن الصحفيين والنشطاء والكتاب، وأحيانا حتى الأبرياء، لترهيب المجتمع، مشددا على أن السلطة في الجزائر “ليست دولة بل آلة لسحق البشر”.
ووجّه في رسالته نداءً مباشرا إلى فرنسا، واصفا إياها بوطنه الفكري الثاني، وحثها على عدم التضحية بقيم حقوق الإنسان من أجل مصالح اقتصادية أو تحالفات سياسية ظرفية.
كما دعا الجزائريين إلى الصمود في وجه القمع وكسر “سجن الخوف” الذي يعيشه الشعب، مؤكدا أن الدكتاتوريات مصيرها السقوط مهما طال الزمن.
وختم رسالته بالتأكيد على أن الكتابة هي حريته الوحيدة، وأنه سيواصلها حتى من خلف القضبان، لأن الكلمة – على حد تعبيره – قادرة على إبقاء الأمل حيًا.






الوضع اللي كيحكي عليه دليل على حجم القمع فالجزائر
كلمتو غادي تبقى صوت للمقهورين حتى وهو فالسجن
كلامو كيحرك المشاعر وكيعكس المعاناة اللي كيعيشوها الأحرار فالسجون
القمع ما كيقدرش يقتل الفكرة ولا يمحي الأمل
الرسالة فيها شجاعة كبيرة وجرأة فمواجهة النظام
الكتابة بقات ليه السلاح الوحيد لمواجهة الظلم
الدكتاتوريات ما كتعمرش والتاريخ شاهد
نداءه لفرنسا كيكشف النفاق ديال بعض الدول فملف الحقوق
التضامن معاه ومع كل معتقل رأي واجب إنساني
صنصال بيّن أن الكلمة ممكن تكون أقوى من القيود