هبة بريس ـ الدار البيضاء
في مدينة برشيد، وعلى الطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء ومراكش، تحول محيط أحد فروع سلسلة الوجبات السريعة “ماكدونالدز” إلى مسرح لممارسات مثيرة للجدل.
فقد أقدم أشخاص يرتدون “جيليات صفراء” على احتلال الموقف المخصص لزبائن المطعم، وفرض مبالغ مالية على الراغبين في ركن سياراتهم، رغم أن إدارة المطعم تشير بوضوح إلى أن الباركينغ مجاني.
هذه الظاهرة أثارت استياء عدد من الزبائن، الذين اعتبروا الأمر ابتزازا مرفوضا يقوض الثقة في خدمات المؤسسة.
الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، فالمحيط الخارجي للمطعم يشهد انتشارا ملحوظا للمتشردين وأشخاص يبدو أنهم يعانون من اضطرابات نفسية، مما يخلق جوا من التوتر والقلق لدى الزوار، خاصة العائلات التي تصطحب أطفالها.
بعض الزبائن أكدوا أن هذه المشاهد أصبحت مألوفة لدرجة أنها باتت جزءا من الصورة اليومية للمكان، وهو ما ينعكس سلبا على سمعة المطعم وجودة التجربة التي يبحث عنها رواده.
ورغم تكرار هذه المظاهر وامتعاض الزبائن، لم يسجل أي تحرك واضح من طرف إدارة “ماكدونالدز” لمعالجة الوضع الذي بات يقلق الزبائن و يدفعهم لمغادرة المكان فور الحلول به.
استمرار هذه الحالة يطرح تساؤلات حول مسؤولية مثل هاته المطاعم الكبرى في ضمان بيئة آمنة ومريحة لزبائنها، خاصة حين يتعلق الأمر بمرافق عامة على الطريق السيار، حيث يفترض أن يجد المسافر الراحة والأمان، لا الابتزاز والمضايقات.






المفروض الباركينغ يكون مجاني كما مكتوب وما يكونش فيه استغلال
الناس اللي جايين من الطريق السيار باغين يرتاحو ماشي يتعرضو للضغط
وجود المتشردين والمضطربين نفسيا كيزيد الجو توتر وكيخوف العائلات
هاد الظاهرة كتشوه سمعة المطعم وقد تسبب في فقدان الزبائن
من الغريب أن الإدارة ما دارت حتى خطوة واضحة باش توقف هاد السلوك
المشكل ماشي غير فالمظهر ولكن حتى فالأثر النفسي على الزوار
العائلات كتولي مترددة باش توقف فهاد المكان خوفا على راحتها
المكان اللي خاص يكون آمن ومرتاح ولى فيه إحساس بعدم الأمان
الطريق السيار خاصو يوفر أماكن توقف آمنة وبدون مضايقات
المسؤولية كتكون على إدارة المطعم وعلى السلطات لضمان النظام
المسافر خاصو يلقى خدمات مريحة فهاد النوع من المرافق
الزبون ملي كيتعرض للابتزاز أكيد ما غاديش يرجع للمكان
المطاعم الكبيرة خاصها تكون صارمة فحماية الزبائن من هاد المظاهر
الابتزاز اللي كيديروه هاد الناس بالجيليات الصفراء كيسبب إحراج كبير للزبائن
غياب المراقبة كيشجع الناس على الاستمرار فهاد التصرفات
أي رواد؟!! لا تنسوا غزة، الصهاينة يمزقون أجساد للمجوعين في خيامهم، بالصواريخ، الناس تموت حرقا حتى الموت، أفيقوا يا أيتها النفايات البشرية، شوية ديال الضمير