هبة بريس
عمت حالة من السخط والاحتقان في صفوف ساكنة مدينة سلا الجديدة بسبب الأشغال الجارية ضمن مشاريع الإصلاحات الأخيرة، والتي اعتبرها العديد من المواطنين غير مفهومة ولا تخدم مصلحة المدينة.
وحسب ما أشار إليه عدد من السكان، فقد تسببت هذه الإصلاحات في إعدام العديد من الحدائق والمساحات الخضراء التي كانت تزين المدينة، حيث تم تحويل بعضها إلى أرصفة دون أي مبرر منطقي.
وبينما كانت الساكنة تتطلع إلى توسعة بعض الشوارع التي تعاني من الاكتظاظ المروري، فوجئوا بتضييق بعضها بدلاً من تحسينها، وهو ما ينذر بتفاقم أزمة المرور بشكل غير مسبوق في المنطقة.
أما فيما يتعلق بمشكلة ركن السيارات، فقد أصبح العديد من السكان يضطرون إلى ركن سياراتهم في أماكن بعيدة عن منازلهم أو في أماكن ممنوعة، بسبب تقييد المساحات المخصصة للوقوف.
وأعربت الساكنة عن استغرابها من صرف ملايين الدراهم على هذه الإصلاحات التي اعتبروها “هدراً للميزانية”، مؤكدين أن المدينة كانت تتميز بشوارع ذات جودة عالية ومساحات خضراء واسعة كانت تميزها عن باقي الأحياء في المنطقة، معتبرين أن هذه الإصلاحات قد شوهت جمالية المدينة وزادت من معاناة ساكنتها اليومية.






اتمنى ان تبقى الشوارع نظيفة للأسف الشديد الباعة المتجولين مازالو يستغلون الملك العمومي بالاخص شارع محمد الخامس و الحسن الثاني قرب ist بالضبط عندما يدهب رجال القوات المساعدة على الساعة الحادية عشر حيث تبدأ موسيقى و صراخ الباعة حتى الساعة الواحدة صباحا (ح) ومن لا يعرف
الذين يعبرون عن سخطهم هم السكان الذيك كانوا ينشرون الغسيل في تلك الحدائق الوسخة. سكان سلا يرحبون بتلك الإصلاحات لأنها ستريحهم من المشاهد البشعة لما يسمونها حدائق.
انا من اول السكان الذين اقتنوا الشقق بسلا الجديدة والشارع الذي توجد به شقتي كان الهدوءوالامان يعمه من كل الجهات خاصة وان هذه الاربع عمارات الأوائل يقطعها مهندسين واستاذة وأفراد من الجالية لم تكن هناك فوضى ولن تكون مستقبلا لان الفوضى التي يتحدث عنها البعض توجد في نقط محددة . الحمد لله نرى في هذه المشارع التي تضايق البعض نرى فيها الخير وازداد الأمان والجمال
مواطن من سلا الجديدة : بالنسبة للاصلاحات )الطرق وتلحدائق…. هذا بالعكس نسبة كبيرة من الساكنة مبتخجون وفرحون لكون حدائق كانت مرتعا للاستغال السخصي لسكان الطابق الارضي وهناك من جعل فيها مركن لتربية للكلاب او متلاشيات ناهيك عن عدم الاهتمام بها.
نحن ساكنة رومانة الأكبر تضررا من الأشغال وجميع شرفاتنا معلق فيها للبيع اواحتجاج على الشركة لاننا كنا ضحايا السماسرة الذين ينعتون الحي الملكي بيبيمارو اكبرشركة للبناء للبناء على الشكل الاوروبي
سكان سلا الجديدة وليس بيمارو رومانة دخيلة أما من يرى هناك إصلاح فهو أحول
سكان سلا الجديدة وليس بيمارو رومانة دخيلة أما من يرى هناك إصلاح فهو أحول
سكان سلا الجديدة وليس بيمارو رومانة دخيلة أما من يرى هناك إصلاح فهو أحول
معاناة يومية دون فائدة ترجى
غياب التواصل و الشفافية.لسنا قطيع.
هذه تسمى أي شيء إلا اصلاحات، الضحك على الذقون.استهتار بالسكان كأنهم يتعاملون مع قطيع.لا شفافية لا تواصل لا وضوح.
الله يصاوب و صافي.
اظن ان الإصلاحات الجديدة لهذه المدينة لم ترق الى المستوى الذي كان يتطلع اليه جل الساكنة ، خصوصا وان المساحات الخضراء تقلصت بشكل لافت ، التبليط ظهرت عليه عيوب منذ البداية ، اماكن ركن السيارات تقلت ايضا ، كان من الممكن توسيع احد الشوارع الرئيسية والتي في حاجة ماسة للتوسعة نظرا للرصيف العريض الذي كان يبتلع قارعة الطريق ، شيء لم يحدث لحد الان.
الحمد لله كل شيء على ما يرام الطرق الرئيسية أصبحت متسعة ذات أرصفة شاسعة، ليس كقبل أرصفة ضيقة لا يمكن المشي فيها. أظن أن صاحب هذا المقال من ساكنة بيماروا ههه، إن المساحات الخضراء التي تتحدث عنها هي ملك عمومي ليس لسكان بيمارو، بنايات بيمارو لم تأخد بعين الاعتبار مكان لركن السيارات إن شاء الله مازال الخدم غيدخل وسط الديور باش اقادو ليكم فين تسطاسيونو وباراكا ن البكا والشكا..كولشي ماكره احط طوموبلتو قدام الدار واحد مابقا فيه تا ليتمشا خمسة الدقايق.. المهم نزيدك أسي الكاتب أن طريقة ركن السيارات أيضا ستتغير وذلك من أجل جمالية الشارع، عمرني شفت شي مدينة كيركنو فيها السيارات بطريقة عمودية تا الدار البيضاء ليفيها الاكتضاض وماداروهاش،المهم ركن السيارات سيكون بطريقة موازية للشارع..
المسؤولين يجب أن يقدموا للمحاسبة على هذه الجريمة المخطط لها. ملايين الدراهم ذهبت ادراج الرياح دون نتيجة حتى الان. شوارع تم تضييقها فضاءات خضراء تم تبليطها. أزمة مرور . أزمة ركن السيارات. غبار و اوساخ طالت كل البيوت المطلة على الشوارع. على المجلس الأعلى للحسابات ان يدقق في حسابات مجالس سلا كلها. هذه أموال كانت الاجدر ان تصرف على بناء مستشفى محلي يغطي حاجيات السكان.
أما شركات المناولة المكلفة يالتبليط فهي تمارس الغش و التدليس في جودة الأشغال. تشققات بعد 24 ساعة من وضع الخرسانة. و القادم أسوأ.
السؤال من هذا المهندس العبقري الدي في نظري يتبين ان ليس الخبرة والحنكة واهدا التصميم الغريب الذي وضع لتدريب جمالية المدينة التي كانت في السابق خضراء بامتياز واهدا التضييق الذي صممه لخلق فوضى مرورية بدلا من يقوم بتوسيع شوارعها واحياء لوحة جميلة لهده المدينة
لم يكن اي داعي لهذه التغييرات في المشروع الملكي إنما كانت المدينة تتطلب اصلاحات طفيفة فقط واستعمال الميزانية في أشياء مهمة اخرى كتهيئة سوق مركزي نموذجي . بدل هذا الضياع كله وازالة المساحات الخضراء وتعويضها بالاسمنت المسلح
ظهور شقوق على مستوى التبليط الجديد (desactivé) ورداءة جودتها تبعث على قلق كبير من الساكنة ، كذلك حديقة يتيمة ومهترئة لحي كبير كسلا الجديدة يثير كثير من الاسئلة حول مخطط التهئية الحضرية لمدينة سلا الجديدة, نتمنى من المسوولين الاهتمام بالمساحات الخضراء والانارة العمومية والنظافة لانها تورق الساكنة
الله يرحم الحسن الثاني،
ارض سلا الجديدة مساحتها 179 هكتار أهداها انذاك للموظفين الذين لايملكون سكنا. واشرف على بناءها مقاولة عالمية نزيهة جعلت من سلا الجديدة أروع واجمل مدينة يضرب بها المثال.
الميزانية الضخمة التي اهدرت على تشويه سلا الجديدةً كان أولى أن تصرف على تجهيز و إصلاح وتأهيل السوق الأسبوعي العشوائي لسلا الجديدة
اين دور السكان لمادا تركوهم يقلعون الحداءق
اين دور السكان لمادا تركوهم يقلعون الحداءق
العبث.بي.المال.العام.قبل.الاصلاح.احسن
مدينة تم تضييق جميع الممرات الطرقية حيث كان الأجدر بناء موقف سيارات تحت الأرض (مرآب) على طول الحديقة التي خربت تماما من بدايتها.التدبير والتهييء لم يكن في محله وكذا جمالية ورونق المدينة لم يعد كما كان. المهم كان عليهم إصلاح الحديقة عوض تبذير المال العام
الله يرحم الحسن الثاني
كانت سلا الجديدة احسن حي فسلا ولكن للأسف شوفها بهديك الروينة لي دارو فيها
جماعة سلا وسلا كلها من المفروض أن يفتحصها المجلس الأعلى للحسابات
مدينة كبيرة وفيها عشوائية وفيها مشاريع تقام هاكذا شي واحد بغى
كل الإصلاحات التي تعرفها مدننا لا تلقى استحسان المواطن بل لا يدخل في أهدافها…و ما دام المواطن ليس في صلب المشاريع الضخمة فما جدواها؟؟ يمكنني كمواطن ان أجزم ان الإدارة لا تمثل مصالحي و ما يحز في النفوس هو كثرة المغالطات التي تبث على قنوات الصرف الصحي !!
حتى أشغال التبليط بدأت تظهر فيها الشقوق
الشارع الدي كان كبير في تسعنات اصبح صغير في 2025 مع تضاعف الساكنة عشرات المرات من 98 الى الان دون كلام على المساحات الخضراء التي كانت عنوان سلا الجديدة أعدمت و اصبح النضر بشع جدا و اسمنت ممتدة يشعرك بالحر و القنطة . هدا إفساد وليس اصلاح
كل المشاريع تقام لأجل التوسيع ، إلا بسلا الجديدة هناك عملية تضييق الشوارع اما للتضييق على أصحاب السيارات للكراء أماكن الوقوف، أو من أجل مشاريع أخرى العام المقبل من أجل هدم الارصفة و توسيع الشوارع من جديد،،،تضييق شارع مولاي رشيد غير مفهوم وغير مبرر
Bribri urgent
منذ بدء أشغال ” التأهيل” واصوات ساكنة سلا الحديدة ترتفع لوقف الأشغال لأنهم شعروا بالتهديد المقلق الذي سيطال المناطق الخضراء وأن الأشغال لن تكون في مستوى حي سلا الجديدة التي سهر المرحوم الملك الحسن الثاني على مواكبة إنجازها حتى تكون مدينة نموذجية بكل المقاييس. لكن للأسف تم الإجهاز على هذا النموءج المتميز لمدينة حديثة. فهل كانت سلا الجديدة في حاجة إلى تأهيل؟ هل كان من الضروري تخصيص هذه الميزانية الضخمة لتأهيل هذا الحي ؟ هل الشركات المشرفة على الإنجاز كانت مؤهلة لإنجاز هذه الأشغال ؟ هل ستكون محاسبة لكل المسؤولين على برمجة المشروع وعلى الإنجاز؟
الهدف هو إخراج (( صفقات و افتراسها مع الأعيان والاقارب والاظرفة المحكمة)).
مشروع لا يهتم بالحداءق ولا توسعت الطرق ولا مراءب ركن السيارات ماذا تفهم منه. حسبنا الله ونعم الوكيل.
تحويل الخضراء لأرصفة غير مبرر
إعدام الحدائق خسارة كبيرة للسكان
مشاريع بلا تخطيط ولا مراعاة الناس
الإصلاحات تزيد الفوضى والاحتقان
المدينة كانت أجمل قبل التغييرات
أزمة المرور تزعج الجميع بلا حل
المسؤولون خاصهم يسمعوا الناس
للأسف الشديد ميزانية ضخمة هدرت في تأهيل لم يكن ضروريا وكان من الأحرى توجيه هذه الميزانية إلى جهات أخرى تعاني الهشاشة كما أكد صاحب الجلالة على ذلك. يجب محاسبة الجهات التي برمجت هذا المشروع وأيضا الشركات المكلفة بالإنجاز.
الطرق تضاقت والمرور تزاد تعقيد
ركن السيارات أصبح معاناة يومية
لا توسعة ولا تنظيم في الطرق
الملايين تصرف بدون نتائج واضحة
السكان فقدوا الراحة والأمان
هدر المال يزيد المشاكل فقط
الإصلاحات شوهات جمال سلا الجديدة