عمر الرزيني – تطوان
تشهد الطريق الساحلية الرابطة بين أمسا و وادلو مرورا بأزلا، اختناقًا مروريًا حادًا يمتد لأكثر من 3ساعة من الزمن، وسط تذمر واسع من مستعملي الطريق الذين عبّروا عن استيائهم من استمرار هذا المشهد السنوي دون أي تدخل فعلي من الجهات المختصة.
وعرفت المسافة التي لا تتجاوز 7 كيلومترات اكتظاظًا خانقًا، حيث يظل السائقون عالقين في طوابير طويلة في ظل حرارة مرتفعة، ما يسبب في معاناة إضافية للركاب، بينهم أطفال، مرضى، ومسنون، إلى جانب مواطنين في طريقهم إلى العمل أو العودة إلى بيوتهم.
ورغم حساسية هذه الطريق التي تُعدّ محورًا رئيسيًا في موسم الاصطياف، إلا أن غياب أي تنظيم مروري احترازي أو بدائل مناسبة فاقم الوضع، خاصة مع وجود حاجز أمني للدرك الملكي بات يُتهم بكونه من مسببات الازدحام بدل أن يكون أداة لتنظيمه.
وأفاد شهود عيان أن عددًا من السائقين اضطروا إلى سلك ممرات جانبية أو محاولة تجاوز الطوابير بطرق عشوائية، ما يشكّل خطرًا حقيقيًا على السلامة الطرقية وأثار توترًا في صفوف مستعملي الطريق.
ويطالب مواطنون وسائقون في تصريحات متفرقة بتدخل فوري من الجهات المسؤولة، من ضمنها عمالة الإقليم، القيادة الجهوية للدرك الملكي، ووزارة النقل والتجهيز، لإيجاد حلول ناجعة ومستدامة، خاصة في ظل التزايد الملحوظ لحركة المرور خلال فصل الصيف.
ويأتي هذا الازدحام المتكرر ليطرح تساؤلات جدية حول مدى استعداد البنية التحتية للطريق الساحلية لمواجهة الضغط الموسمي، ومدى قدرة السلطات على مواكبة تطلعات المواطنين في خدمات طرقية آمنة ومنظمة.






الحل هو تاهيل الطريق الوكنية السلحليى رقم 16طنجة تطوان وادلاو الجبهة الخسيمة الناظور السعيدية وجدة وخاصى مقطع تطوان وادلاو الجبهة الحسيمة ميناء الناظور غرب المتوسط بتثنيتها مثل طنحة تطوان وتطوان شفشلون هذا هو الحل وليس في التنظيم . لانها الطريق الساحلية الوحيدة السياحية المتوسطية تربط عدة مراكز شاطءيية كازلا و امسا واوشتام ووادلا باقليم تطوان وقاع اسراس وترغة واسطيحة والشماعلة وامتار وتاغسة والجبهة باقليم شفشلون وشواطيء اخرى باقليمي الحسيمة والدريوش وميناء الناظور غرب المتوسط الجديد
المسؤولين خاصهم يتحملو مسؤوليتهم ويخرجو من الصمت
الزحام ولا كيهدد حتى سلامة الناس خصوصا مع العشوائية ديال السياقة
البنية التحتية باينة ماكاتكافيش مع الضغط الصيفي المتزايد
راه كاينين حلول تقنية وتنظيمية يمكن تطبق فالأسرع وقت
الناس كيتعدبو بالساعات وسط الشمس والحرارة بلا رحمة
الناس فقدو الصبر وولات عندهم الطريق كابوس كل صيف
الدرك الملكي خاصو يعاون فحل المشكل ماشي يزيد يعقدو
الحوادث ولاو كيوقعو بسبب التجاوزات الخطيرة فوسط الزحام
كاين مرضى ودراري صغار وكبار فالسن كيتضررو بزاف فهاد الظروف
اللي خاص هو تدخل عاجل وتنظيم محكم ماشي غير الوعود
واش معقول طريق ما بين مدينتين ساحليتين تبقى هكا بلا تنظيم
من العيب تبقى نفس المشاكل كتتكرر عام ورا عام بلا جدوى
الموسم الصيفي خاص يكون عندو مخطط مروري خاص ومدروس
هاد الطريق تقدر تولي نقطة جذب سياحي ولكن خاص غير التنظيم