هبة بريس
كشف المعارض والناشط السياسي الجزائري، محمد العربي زيتوت، عن مقطع فيديو يُظهر مواطناً جزائرياً يشتكي من أوضاعه المعيشية القاسية في إحدى ولايات الجزائر، متحدثاً عن التهميش والفقر الذي يعانيه المواطن تحت حكم النظام العسكري.
“الجزائر ليست لنا”
وظهر الرجل المسن في الفيديو وهو يعبّر بحرقة واضحة عن حجم المعاناة، قائلاً بصوت متأثر: “محرومين محرومين الجزائر ما هيش لنا الما ما كانش والغاز ما كانش والتريسيتي ما كانش الأنترنت ما كانش”.
وقد علّق محمد العربي زيتوت على المقطع منتقداً أولويات النظام، قائلاً: “نبعثو مليار دولار للبنية التحتية في إفريقيا و200 مليون دولار للبناني هناك”، في إشارة إلى التناقض الصارخ بين الدعم الخارجي والإهمال الداخلي.
وفي فيديو ثانٍ نشره زيتوت، ظهر مواطن جزائري غاضب يوثق بالصوت والصورة الوضع الحقيقي في ما يُسمّى بـ”المدينة الذكية” بسيدي عبد الله، القريبة من العاصمة الجزائر، والتي تم الترويج لها كمشروع عمراني حديث.
200 مليون
وقال المواطن: “هذا ميساج للبنانيين اللي تبرعنا لهم ب 200 مليون شوفو احنا اللبنانيين نخممو فيكم احنا ما عندناش وين نصلو فسيدي عبد الله الناس ما عندهاش فين تصلي فسيدي عبد الله ما عندهمش جامع جامع 10 سنين وهو يتبنى”.
ثم أضاف بنبرة غاضبة: “ما عليهش المهم انتوما عاودو رممو باش تكسر لكم ها نورمال..”.
وأشار محمد العربي زيتوت في تعليقه إلى أن هذه المدينة التي من المفترض أن تكون “ذكية”، تعاني من مشاكل كثيرة على مستوى البنية التحتية، مؤكداً أن “الناس كثير يحكو على مشكل المياه مرافق ما كاينش مسجد ما كانش يعني معاناة رهيبة فهادي المدينة”.






سيدي عبد الله خاصها تكون نموذج مشي فضيحة عمرانية
واش معقول بلاد الغاز والبترول والناس ما لاقياش الما
كيعاونو لبنان وإفريقيا وناسهم عايشين فالقهر
زيتوت دار مزيان ففضح هاد التناقضات
المعاناة اليومية ديال المواطن ما خاصهاش تتنسى أو تتسكت
كيقولك ذكية وهي ما فيهاش حتى ماء أو بلاصة للصلاة
الناس خاصها تبقى تصوّر وتنشر باش العالم يشوف الحقيقة
الدعم الخارجي ماشي مشكل ولكن علاش على حساب الشعب
كثر من مدينة ذكية خاصهم مسؤولين أذكياء يفهمو الأولويات
النظام كيدير الخير فبرا والداخل مهمل ومقهور
الفيديو كيعبر على واقع كيعيشوه بزاف ديال الناس فالجزائر
السيد مسكين تكلم من قلبو ودموعو كتبكيو الحجر
مشاريع خارجية بالملايير والمدينة الذكية ما فيهاش حتى جامع
وش جامع ياخد عشر سنين باش يتبنى فالقرن الواحد والعشرين
زعطوط هذا من ورثة بوخروبة وأتباعه ممن يظهرون العداء لنظام بلادهم بينما هم يعملون لصالح اطراف منه بصفات تطمس حقيقتهم، مثل عضو جماعة أو ناد “معارض” أو صحفي حر… وبالتالي فهو من بين أشد الناس عداء لمصالح المغرب والمغاربة، بل هو حاليا، حسب مواطنين جزائريين، عميلا للمخابرات العسكرية تحت غطاء “معارض”، يقتنص المعارضين الحقيقيين ويضع لهم الفخاخ لتنقيلهم قسرا إلى سجون الجزائر… ويكفي أن نتذكر أنه وصف سفيرنا بالأمم المتحدة بالسفيه بسبب استماتته في الدفاع عن مصالح الوطن…. لذلك نتمنى ألا نعتبر ما يقوله أمرا يستحق الالتفات إليه من طرف الرأي العام الوطني لأن ذلك يدخل في إكار مهامه التضليلية لبني وطنه…