هبة بريس – محمد ضاهر
تكشفت تفاصيل كمين محكم نسج خيوطه كولونيل في الجيش متقاعد، اكترى مقهى بحي صوفيا بمقاطعة المنارة، ولما حاول الحصول على شهادة ادارية من قبل القائد، ساومه هذا الأخير عن طريق عون السلطة وطالباه بمبلغ 10 الاف درهم، إلا ان الكولونيل المتقاعد أوهمهما بقبول اداء مبلغ الرشوة وسارع إلى ربط الاتصال بالرقم الأخضر الخاص برئاسة النيابة العامة.
وتفاعلت مصالح النيابة العامة مع مضمون الشكاية، حيث تم توجيه المشتكي إلى النيابة العامة بابتدائية مراكش، وجرى التنسيق مع الفرقة الجهوية للشرطة القضائية ، حيث تم استنساخ الأوراق المالية، وسقط كل من قائد الملحقة الادارية الإنارة وعون السلطة في الفخ، بعد ان ضبطا متلبسين بالجرم المشهود داخل المقهى.
يشار إلى ان الاجراء المعمول به في مثل هذه الحالة يقضي بوضع عون السلطة تحت تدابير الحراسة النظرية، واحالته بعد انتهاء البحث على وكيل الملك، فيما يحال القائد على الوكيل العام للاستماع اليه باعتباره مستفيد من الامتياز القضائي.






عون السلطة او اسمه الحقيقي سمسار السلطة المحلية هو مواطن من الدرجة العاشرة يسجن ،بينما ما يسمى القايد الذي في غالي الأحيان هو سبب جل مشاكل احي التابعة له وخاصة مشكل الفراشة والبناء العشوائي هو من اصحاب الوطن وهو الي يدفع عون السلطة لجلب الرشوة له امتياز قضائي .
هذا نسميه قانون سكسونيا
يجب رقمنةًالادارة والحصول على جميع الوثاءق عبر المنصات الاليكترونية اصبح العنصر البشري بالإدارة عامة سبب من أسباب الصعوبات الإدارية
عون سلطة باسل بزاف وحكار وبخصوص المقهى هي اصل موضوع جدل حيت مكانها فيلا سكنيةانما بقدرة قادر تحلات هانية
جميل جدا ولكن يجب محاسبة الوكيل العام السابق بورزازات احمد باكي الدي ضلم واهان المواطنين بالرشيدية وتنغير وورزازات وزاكورة سنة٢٠١١ و٢٠١٢ وعوض محاسبته كما يطالب الجميع تم تعيينه مستشار بمراكش واخيرا احيل على التقاعد وضحاياه مازالوا يعانون ماديا ونفسانيا وأنا من ضحاياه سنة٢٠١١ و٢٠١٢ حرمني هدا المسؤول الفاسد من منزلي ومن عطلتي ببلدي ضلما وبدون وجه حق سنة٢٠١١ و٢٠١٢ وعانيت ماديا ونفسانيا وما زلت اعاني ولولا تدخل السيد رئيس الحكومة انداك ووزير العدل لبقيت مشردا انا وابناءي واحفادي إلى الأبد ولكن ماهو دور المسؤولين بالنيابة العامة بورزازات انداك ادا اضطر ت لطلب تدخل رئيس والحكومة ووزير العدل يجب محاربة الفساد والفاسدين امتال الوكيل العام السابق بورزازات اب في جميع القطاعات بدءا به
ما عجبني في المقال هي كلمة “انفراد” والخبر جاءت به عدة صحف مند الثامنة صباحا بكل التفاصيل التي اوريها تلمقال
هذا يدل على ان مسؤولية المواطن كبيرة في تفشي الرشوه.
المقهى تحول إلى مسرح لسقوط المرتشين
القانون فوق الجميع مهما كانت الصفة
الرقم الاخضر أداة فعالة لمحاربة الرشوة
الكرامة لا تباع ولا تشترى بالمال
الإبلاغ السريع منع وقوع الجريمة بالكامل
الإدارة يجب أن تطهر نفسها من الفاسدين
الرقم الاخضر أثبت فعاليته في مواجهة الفساد
الدولة مطالبة بحماية المواطنين من الابتزاز
استنساخ الاوراق المالية فضح الخداع
النيابة العامة تفاعلت بسرعة وحسم
الكمين كان محكما وأوقع المتورطين بالجرم المشهود
الإجراء القانوني سار بشكل دقيق ومنظم
الامتياز القضائي لم ينقذ القائد من المحاسبة
القائد سقط في الفخ رغم منصبه الاداري
الكولونيل تصرف بشجاعة ومسؤولية
الرشوة لا تعرف رتبة ولا منصب
الكولونيل المتقاعد أعطى درسا في النزاهة
المال لا يجب أن يكون وسيلة للابتزاز الاداري
ما حدث يؤكد أن اليقظة الشعبية ضرورة مستمرة
عون السلطة لم يحترم مهمته فوقع في المصيدة