طالب عدد من كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين السابقين، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالتدخل والضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أجل إنهاء الحرب الدائرة في قطاع غزة، وفق ما أفادت به صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، اليوم الأحد.
ويقود هذه المبادرة كل من تمير باردو، الرئيس السابق لجهاز “الموساد”، وعامي أيالون، الرئيس الأسبق لجهاز “الشاباك”، إلى جانب ماتان فيلنائي، النائب السابق لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي. ويشاركهم في هذا التحرك عدد من الشخصيات البارزة في أجهزة الأمن والشرطة ووزارة الخارجية.
ويندرج هذا التحرك في إطار أنشطة مجموعة “قادة من أجل أمن إسرائيل”، التي تضم ما يزيد عن 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق، ويهدف إلى الدفع نحو تسوية سياسية تنهي العمليات العسكرية وتعيد الاستقرار إلى المنطقة.
ووفق الصحيفة، فإن الرسالة التي وُجهت إلى ترامب تعكس قلقًا متزايدًا لدى الأوساط الأمنية السابقة من تداعيات استمرار الحرب، سواء على الصعيد الإنساني في غزة أو على مستوى الأمن القومي لإسرائيل، في ظل غياب أفق سياسي واضح.
ويأتي هذا الموقف اللافت من مسؤولين سابقين بارزين، ليشكل ضغطًا داخليًا على الحكومة الإسرائيلية، وسط تصاعد الدعوات في الأوساط الدولية لوقف العمليات العسكرية وإيجاد تسوية دبلوماسية عاجلة.






المشهد السياسي فإسرائيل ولا متأزم بسبب غياب رؤية واضحة لوقف الحرب
الرسالة اللي وجهوها لترامب كتعكس فقدان الثقة فنتنياهو وقدرتو على إيجاد مخرج
المهم اليوم هو تنقذ الأرواح ماشي تزيد توتر بلا أفق
هاد الخطوة كتأكد أن الرأي العام حتى هو بدا يمل من العنف والمواجهات
الحرب طالت بزاف وما بقاتش عندها لا هدف واضح لا نتيجة
المجموعة ديال “قادة من أجل أمن إسرائيل” واضحة أنها باغية حلول مشي دماء
الاستمرار فالحرب كيزيد يعمق الأزمة الإنسانية فالمنطقة
بزاف ديال الإسرائيليين بداو كيشوفو أن الحرب ماكتخدم حتى واحد
كاين تحول فالتفكير الأمني داخل إسرائيل لصالح حل سياسي
هاد التطور كيبين أن حتى فالمجتمع الإسرائيلي كاين تحول فالفكر السياسي
حتى الرأي العام الإسرائيلي بدا يحس بثقل هاد المعارك
غزة خاصها تعيش في أمان بحال باقي الشعوب ماشي وسط الركام
الرسالة اللي وجهوها لترامب كتوضح أنهم ماعندهمش ثقة فنتنياهو
الدعوة للسلم ماشي ضعف بل شجاعة من اللي كانوا مسؤولين على الأمن
هاد الأصوات كتطالب بالسلم مشي من باب الضعف ولكن من باب الحكمة
حتى المسؤولين اللي كانو فالمخابرات والجيش بداو كيطالبو بالسلم والاستقرار
المبادرة كتبيّن أن السلام ممكن إيلا كانت الإرادة
اللي عاشو فمراكز القرار الأمني عارفين الخطر اللي كتشكلو هاد العمليات
كاين أمل فهاد الخطوة باش يتوقف هاد النزيف
كيبان أن كاين وعي داخلي بخطورة الاستمرار فهاد الدمار بلا نتيجة
اللي وقع كيأكد أن حتى داخل إسرائيل كاين رفض للاستمرار فالحرب
الصوت العقلاني بدا يخرج من داخل مؤسسات القوة الإسرائيلية
ماشي أي واحد فإسرائيل مع التدمير والقتل
حتى اللي كانو فالأمن بداو كيشوفو أن استمرار الحرب كيدمر مستقبل إسرائيل
الناس اللي كانوا فالمناصب الحساسة عارفين خطورة الوضع ومابغاوش يزيد يتعقد
الحل ماشي فالصواريخ ولكن فالتفاوض والمسؤولية السياسية
هاد الضغط الداخلي ربما يكون بداية لتغيير الموقف الرسمي
حتى واشنطن ولا فيها ضغط باش تتدخل وتوقف نزيف الدم
هاد شي كيبين أن حتى داخل إسرائيل كاينين أصوات عاقلة كتشوف أن الحرب ماشي حل