جدد الملك محمد السادس التأكيد على متانة الروابط الأخوية التي تجمع بين الشعبين المغربي والجزائري، واصفًا الشعب الجزائري بالشقيق، ومبرزًا الأواصر العريقة التي تربط بينهما من حيث اللغة والدين والجغرافيا والمصير المشترك.
وجاء في خطاب العرش أن العلاقات بين البلدين ليست فقط سياسية، بل إنسانية وتاريخية عميقة، داعيًا إلى تجاوز الخلافات المفتعلة وتغليب منطق الأخوة والتكامل المغاربي.
ويحمل هذا الموقف دعوة صريحة لتقوية جسور الثقة والعمل المشترك، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة، ويُعزز من استقرارها وتنميتها.
كما يعكس الخطاب الملكي حرص المغرب الدائم على حسن الجوار والانفتاح، في أفق بناء مغرب كبير موحد يعيد الاعتبار للروابط التاريخية بين شعوبه.






Ces vieillards anegeriens ne méritent pas qu’on leur tende la main. Ces gens ne méritent aucun respect. Il faut être brut avec les bruts. Ces énergumènes ne méritent que la force et le mépris. La diplomatie ne servira strictement à rien. On doit penser à récupérer
toutes les terres annexeés
par la France et point barre
أنا مافاهم وألو اشمن اخوة في الدين الكراغلة لا ملة لابيهم
الوحدة المغاربية بقات حلم ولكن هاد الخطاب كيعطي أمل
الخطاب فيه رسائل محبة وسلام كتفرح القلب
كلام الملك فيه احترام كبير للشعب الجزائري وخا كاين الخلاف السياسي
السياسة خاصها تخدم الشعوب ماشي تفرقهم
المغرب دايمًا كيْمد اليد للجارة الجزائر وهادشي كيبين حسن النية
المشكل بين الأنظمة ولكن الشعوب بغات تقرب وتعيش بسلام
الدين واللغة والتقاليد كيجمعونا أكثر من أي خلاف
اللاعودة ثم اللاعودة ثم اللعودة واش ما تفهموش
هاد النوع من الخطابات كيرجع الثقة فالمستقبل ديال المنطقة
المصير ديالنا مشترك والتاريخ مايمكنش يمحيو الحدود المصطنعة
كنتمناو الرسالة توصل وتكون بداية ديال صفحة جديدة