هبة بريس _ يسير الإيحيائي
أنهت مصالح الجمارك بتنسيق مع الشرطة منذ قليل عملية وزن كمية من الكوكايين تم حجزها على متن سيارة خفيفة من نوع “فورد” بيضاء اللون ومرقمة بالخارج.
وتعود التفاصيل حول هذه العملية النوعية إلى إشتباه رجال الجمارك والشرطة في سيارة خلال إجتيازها المعبر الحدودي متوجهة نحو التراب الوطني وتقودها سيدة مغربية قاطنة بمدينة سبتة المحتلة وتحمل جواز سفر إسباني.
وبعد إخضاع السيارة المعنية إلى إجراءات البحث اليدوي تبين من خلال العملية أنها تحمل ما وزنه 4,780 غرام تحديدا من مادة الكوكايين كانت في طريقها للاستهلاك الداخلي.
وتؤكد العملية من جديد نباهة رجال الجمارك العاملة بباب سبتة وعزمهم القضاء على منابع تهريب السموم بشتى أنواعه وطرقه، وتبين الإحصائيات الرسمية أن معبر باب سبتة سجل إنجازات مهمة في الآونة الأخيرة وأطاح بعدد كبير من شبكات تهريب السموم التي تكثف نشاطاتها الإجرامية بين المغرب وإسبانيا .






الشبكات الإجرامية تتكبد خسائر فادحة
العملية كشفت محاولة تهريب خطيرة
المعبر الحدودي أصبح تحت مجهر المراقبة
الكوكايين كان موجها للاستهلاك الداخلي
باب سبتة يسجل إنجازات نوعية متتالية
الإحصائيات الأخيرة تثبت نجاعة المراقبة
السيدة القادمة من سبتة كانت تحمل جوازًا إسبانيًا
السيارة البيضاء كانت تخفي شحنة سموم
رجال الجمارك يثبتون مرة أخرى يقظتهم
العملية تعكس مهنية عالية في التفتيش
التهريب عبر سبتة لم يعد آمنا للمجرمين
التنسيق بين الجمارك والشرطة يحقق نتائج
السموم لا تمر من تحت أنظار الجمارك
المغرب يواصل التصدي لتهريب المخدرات
الرقابة اليدوية كشفت المستور بسرعة