هبة بريس – السعيدية
شهد شاطئ السعيدية اليوم الأحد 27 يوليوز الجاري حادثًا غير مألوف، بعدما أقدم سائق زورق سريع من نوع “فونطوم”، يُشتبه في كونه كان في حالة فرار من عناصر الدرك الملكي، على التوقف بالقرب من عدد من الدواسات المائية “بيدالو” التي كان على متنها عدد من المصطافين.
في مشهد مفاجئ، قام السائق بنقل عدد كبير من الأشخاص الذين كانوا على متن تلك الدواسات إلى الزورق السريع، قبل أن ينطلق بهم بسرعة خارج المنطقة، وسط ذهول من كانوا في عين المكان.
ورجّح بعض الحاضرين أن يكون الهدف من هذا التصرف هو زيادة حمولة الزورق لتفادي انقلابه أثناء الإبحار بسرعة، خصوصًا أن الزوارق من هذا النوع تصبح أقل استقرارًا عند الإبحار فارغة.
الواقعة أثارت استغرابًا واسعًا، ولا تزال تفاصيلها الدقيقة مجهولة.






والسؤال هو أين هي المراقبة البحرية ؟؟ أين هي البحرية الملكية؟؟ أين هي درونات المراقبة البحرية؟؟ أين هي الأقمار الاصطناعية المراقبة للحدود البحرية المغربية؟؟ أين هي الفرطاقات التي كنا نسمع عنها ويتغنون بها؟؟ على الحكومة أن تفكر في زيادة ميزانية البحرية الملكية ولن تمكنها من التكنولوجيا الحديتة لمراقبة الحدود البحرية المغربية الكبيرة
واقعة اليوم تكشف ضعف المراقبة البحرية
هذا الفعل يكاد يكون أقرب إلى عملية تهريب
يجب تشديد الإجراءات على استخدام الزوارق بالشواطئ
تصرف السائق قد يخفي نوايا تتجاوز مجرد الهروب
نقل الأشخاص دون إذن يعرض حياتهم للخطر
المشهد خلف حالة من الذهول والارتباك في الشاطئ
ما حدث يستدعي تدخل عاجل للسلطات لتحديد المسؤوليات
التحقيق في الواقعة بات ضروريا وملحا
ربما استغل السائق الفوضى لتغطية أمر آخر
هذه الحادثة لا يجب أن تمر دون محاسبة
الزورق السريع استخدم بطريقة مريبة تستدعي التحقيق
الحادث يبين ثغرات كبيرة في مراقبة الشواطئ
اختيار مكان قرب الدواسات المائية يثير الريبة
كان على الجهات المختصة أن تكون أكثر يقظة
استخدام زورق سريع بهذا الشكل قرب المصطافين تهور غير مقبول
نقل المصطافين بهذا الشكل العشوائي يعرضهم للخطر
المصطافون كانوا في خطر دون أن يعلموا
الركوب الجماعي على الزورق يشكل خطرا حقيقيا على الأرواح
ما حدث في شاطئ السعيدية تصرف غريب يطرح علامات استفهام
تصرف السائق يعكس استهتارا خطيرا بحياة المصطافين
هذا التصرف غير المألوف يهدد سلامة المواطنين