هبة بريس – وكالات
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين من داخل باحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة، حسب دائرة الأوقاف الإسلامية.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية إن شرطة الاحتلال اعتقلت الشيخ محمد حسين عقب إلقائه خطبة الجمعة بالمسجد الأقصى.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت غرفة الصوتيات في المسجد الأقصى، واعتقلت الشيخ محمد حسين عقب إلقائه خطبة الجمعة التي استنكر فيها سياسة التجويع التي ينتهجها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأضافت المصادر، وفق الوكالة، أن قوة خاصة من شرطة الاحتلال اقتحمت أيضا غرفة رئيس الحرس وغرفة مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، بالتزامن مع اعتقال المفتي.
وعرقلت قوات الاحتلال وصول المصلين إلى الأقصى لأداء الصلاة، كما أوقفت عددا من الشبان ومنعتهم من الدخول إلى المسجد، حسب الوكالة.






اللي وقع اليوم فالأقصى دليل أن الاحتلال ما كيحترمش لا دين لا قانون
الشيخ عمر الكسواني حتى هو ما سلمش من المضايقات
رغم الاعتقالات والتضييق راه صوت الحق باقي غادي يعلّى من القدس
باش توصل الأمور لاعتقال خطيب الجمعة راه الاحتلال تعدى كل الخطوط
منع الشبان من الصلاة كيعني تقييد حق أساسي من حقوق الإنسان
الناس جاو يصلّيو ويتعبدو تلقاو الاحتلال كيمنع ويعتقل
اعتقال المفتي العام فالقدس تصرف همجي كيمس بالكرامة الإسلامية
الاحتلال كيزيد كيوري الحدود وكل مرة كيتجرأ على رموز دينية
السياسة ديال التجويع فالقطاع جريمة إنسانية والمفتي كان عندو كل الحق يهدر
الاعتداء على الرموز الدينية استفزاز كبير لكل المسلمين فالعالم
الاحتلال داير فوضى فالمقدسات والساكت عليه شريك
هجومهم على الأقصى سياسة مدروسة باش يكسروا الإرادة الفلسطينية
المسجد الأقصى ماشي ساحة حرب ولكن الاحتلال حولو لساحة انتقام
المسجد الأقصى ما بقاش غير مكان عبادة راه ولى رمز للصمود
الشيخ محمد حسين صوت الحق وما سكتش على الظلم واللي واقع فغزة
دخولهم لغرفة الصوتيات والحرس تصرف كيبيّن الرعب من الكلمة الحرة
الاحتلال باغي يسكت كل من كيهدر بالحق حتى ولو كان خطيب جمعة
قوات الاحتلال ما بقاش عندها حتى ذرة احترام للمكانة ديال القدس
الصمت الدولي على هاد الخروقات كيزيد من جرأة المحتل
اللي دارو اليوم هو قمع ممنهج وخرق سافر لحرية العبادة