هبة بريس – أسفي
شهد ميناء الصيد البحري بآسفي، اليوم الثلاثاء، ارتفاعًا غير مسبوق في سعر صندوق السردين، الذي بلغ 450 درهمًا للصندوق الواحد، في ظل انخفاض العرض بسبب الهجرة الموسمية الطبيعية للسردين نحو مصايد أخرى، وهي الظاهرة المعروفة بين المهنيين بـ”سرح السردين”.
ورغم هذا السعر المرتفع، عبّر عدد من المهنيين عن استيائهم، معتبرين أن البحّار لا يستفيد فعليًا من هذه الزيادات، بسبب هيمنة الوسطاء على سوق الجملة. وأكد بحارة أن العائد الحقيقي لا يتجاوز 250 درهمًا للصندوق، فيما تُستنزف باقي الأرباح في كلفة النقل والتبريد.
كما أشار بعض أرباب المراكب إلى أن تراجع الكميات يدفعهم إلى الإبحار لمسافات أطول، ما يرفع تكاليف المحروقات ويقلّص هامش الربح. وفي هذا السياق، ودعا المهنيون إلى مراقبة صارمة للأسواق، وتنظيم قنوات التوزيع، ودعم مباشر للبحارة خلال الفترات البيولوجية الحرجة.
ويرى متتبعون أن بلوغ هذا السعر يعكس اختلالًا هيكليًا بين العرض والطلب، والأهم بين المنتج الحقيقي والمستفيد النهائي من الأرباح، في ظل غياب تنظيم فعلي للسوق.






العام كله والسردين سارح
خاص تدخل الدولة باش تحمي البحارة من الاستغلال
التبريد والنقل والمحروقات كياكلو الربح ديال البحار
إبحار لمسافات طويلة كيرفع التكاليف وكيسبب الخسارة
سرح السردين زاد الطين بلة وخلى العرض ناقص
هاذ الأسعار كتضرب القدرة الشرائية للمواطن
الوسطاء كيشفرو السوق وخاص مراقبة صارمة
اللي كيصطاد ما كيستافدش بحال اللي كيسوق
السردين ولا بحال الذهب فميناء آسفي
البحارة خدامين بجهدهم والربح كيمشي للوسطاء
السوق خاصو تنظيم وإلا غيبقا الوضع على حالو
السردين خاصو يوصل للمستهلك بثمن مناسب
الربح كيتقسم بطريقة غير عادلة وهادشي خصو يتبدل
450 درهم للصندوق رقم كيخلع وماشي معقول
الصيد البحري قطاع مهم ولازم العناية بيه
الدعم المباشر للبحار ضروري فهاذ الظروف الصعبة
السردين اصبح عملة نادرة يجب حذفه من لائحة الوجبات الغذائية