هبة بريس – محمد ضاهر
في الوقت الذي يسائل فيه الرأي العام الوطني بتسريبات احد المواقع، والذي اخرج إلى العلن مجموعة من الوثائق تمس الذمة المالية لمسؤولين سياسيين بارزين.
طفت على السطح فضيحة بطلها مسؤول بارز بديوان والي جهة مراكش اسفي، بعد أن انشأ لزوجته شركة مختصة في محاربة المبيدات واشغال النظافة، وأصبح يلقي بكل ثقله حتى تظفر شركة زوجته بصفقات النظافة للفنادق والمطاعم، خاصة ان منصبه حساس، الرجل بطل هذه الفضيحة يمثل همزة الوصل ما بين الوالي ورؤساء الجماعات ورجال الاعمال.
الرأي العام المحلي يتساءل عما إذا كان رشيد بنشيخي والي جهة مراكش اسفي، سيتدخل لفتح بحث في النازلة، خاصة وان المسؤول بالديوان يعمد إلى اتخاد إجراءات انتقامية اتجاه كل شخص لم يفوت صفقة محاربة المبيدات والنظافة لزوجته؟!






هادشي كيخلع بصح حيت كيفاش المسؤولين كيديرو شركات بأسماء عائلتهم باش يديّو الصفقات
خاص تدخل عاجل من الوالي باش يبان واش بصح ولا لا
الرأي العام كيتابع وكيتسنى شي خطوة قانونية تحط حد لهاد العبث
كاين تواطؤ واضح و استغلال للمنصب وهادشي خصو يتحاسب
خاص تكون محاسبة عادلة وعلنية باش كلشي يعرف القانون فوق الجميع
مايمكنش نسكتو على استغلال السلطة لأغراض شخصية
كاين بزاف ديال الأسئلة اللي كتستحق إجابة وشفافية فالموضوع
هاد النوع ديال الفساد هو اللي كيساهم فتراجع الثقة فالمؤسسات
الفضائح بحال هادي كتشوه صورة الجهة وكتمس بثقة المواطن
الرشوة والانتقام من الناس اللي ماخضعوش كيزيدو يعقدو الوضع
مايمكنش تبقى الصفقات ديال الدولة كتمشي لعائلات المسؤولين بلا حسيب
على النيابة العامة ان تتحرك بسرعة