هبة بريس – متابعة
شهدت مدينة إسطنبول التركية حادثًا مروّعًا بعدما تسبّب صاحب متجر لبيع الأسلحة في مقتل رجل خمسيني أثناء تجربة بندقية صيد هوائية، في أحد أكثر أحياء المدينة اكتظاظًا بالسكان.
وتعود تفاصيل الحادث إلى نحو أسبوع مضى، حين سقط رفعت أوريتير، البالغ من العمر 56 عامًا، قتيلاً في الشارع العام بمنطقة عمرانية على الجانب الآسيوي من إسطنبول، خلال عودته من عمله سيرًا على الأقدام. وانتشر مقطع فيديو يوثق لحظة إصابته وسقوطه، ما أثار ضجة واسعة ومطالبات بتحديد هوية الجاني.
في الفيديو، يظهر الضحية برفقة شخص آخر على الرصيف، قبل أن يسقط فجأة دون سابق إنذار. حاول النهوض للحظات لكنه سرعان ما فقد وعيه وسقط مجددًا مفارقًا الحياة، بينما سارع مرافقه للاختباء خلف درج بناية مجاورة.
Ümraniye’de sokakta yürürken sırtından vurularak hayatını kaybeden 56 yaşındaki Rıfat Üretir’in, yaklaşık 142 metre mesafedeki bir iş yerinden ateşlenen havalı tüfekle vurulduğu ortaya çıktı.
Olayla ilgili gözaltına alınan Numan O.Ö.’nün, dizi ve film setlerine ekipman sağlayan… pic.twitter.com/5VQgrLRkCn
— bum (@bumhaber) July 20, 2025
وعقب تحقيقات دقيقة، نجحت الشرطة في تحديد مصدر إطلاق النار، ليتبين أنه خرج من متجر أسلحة يبعد 142 مترًا فقط عن موقع الضحية. وتم إيقاف صاحب المتجر الذي اعترف لاحقًا بإطلاق النار خلال تجربته لبندقية صيد هوائية ذات مدى يصل إلى 500 متر.
ويعمل المتهم في تزويد شركات الإنتاج التلفزيوني بالأسلحة المستخدمة في تصوير مشاهد الأكشن في المسلسلات التركية، وأقرّ أثناء التحقيقات بأنه أطلق النار بشكل عشوائي لتجربة البندقية دون التأكد من خلو الشارع من المارة.
وفي محاولة لإخفاء جريمته، قام بتفكيك السلاح والتخلص من أجزائه في حاويات مختلفة، كما حذف تسجيلات كاميرات المراقبة داخل متجره لتضليل التحقيقات.
ويواجه المتهم حاليًا تهمة القتل العمد، نظراً لتعمده إطلاق النار في مدينة تعجّ بالسكان، يُقدر عددهم بنحو 16 مليون نسمة، ووسط شارع يعجّ بالمارة والسيارات.
وقد خلّف الضحية، بائع الأثاث “رفعت أوريتير”، طفلين وأثارت وفاته تعاطفًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بفرض رقابة صارمة على تجارة السلاح حتى وإن كانت مخصصة لأغراض السينما أو الصيد.






الناس خاصها تكون مسؤولة خصوصا فحالات بحال هادي
الولدات ديال الضحية تحرمو من الأب ديالهم
كيفاش كيجرب سلاح بلا ما يتأكد من سلامة المكان
كاينين قوانين ولكن خاص التطبيق الصارم
تصرف غير مسؤول تسبب فكارثة عائلية
القاتل حاول يخفي الجريمة لكن التقنية فضحاتو
خاص مراقبة صارمة لمحلات بيع الأسلحة
الشرطة دارت خدمتها ولقات الجاني بسرعة
هدا تصرف متهور ماشي معقول وسط حي عام
القتل العمد ماشي غير طيش هادشي جريمة كاملة
فين هي السلامة وسط هاد الزحام
الضحية كان راجع من خدمتو وتقتل بلا سبب
اللي كيخدمو مع الانتاجات الفنية خاصهم يكونو واعيين
سلاح بمدى 500 متر خطر كبير فمدينة كبيرة
الضحايا ديال الإهمال كيتزادو كل نهار