هبة بريس – أحمد المساعد
وجه تجمع نقابات صيادلة المغرب نداءً عاجلًا إلى الرأي العام وإلى الجهات الوصية، معبرًا عن قلقه من تدهور الأوضاع المهنية والاقتصادية للصيدليات، وذلك في بلاغ توصل به موقع “هبة بريس”.
وأكدت النقابات أن الصيدلي المغربي يواجه تحديات متزايدة، نتيجة ما وصفته بـ”غياب الإرادة الإصلاحية” لدى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، و”استمرار سياسة الإقصاء والتهميش”، رغم المطالب المتكررة التي تم رفعها في عدة محطات منذ أبريل 2023.
وعدَّد البلاغ مجموعة من المطالب التي وصفها بـ”الملحة والمشروعة”، أبرزها:
– تعويض الصيدلي عن الخدمات المقدمة؛
– الحماية من المخاطر المهنية أثناء تقديم الخدمات للمواطن؛
– تقنين بيع المكملات الغذائية والتجهيزات المعقمة؛
– استرجاع الحق الحصري للصيدليات في بيع الأدوية البيطرية؛
– تقنين بيع أدوية المصحات والأدوية المستوردة المباعة خارج القنوات القانونية؛
– مراجعة النصوص التشريعية والتنظيمية المرتبطة بمهنة الصيدلة، خاصة القانون المؤطر للمهنة (1922) والقانون الجبائي.
وأشار البلاغ، إلى أن استمرار تجاهل هذه المطالب، ينذر بأزمة غير مسبوقة قد تمس السير العادي للصيدليات في مختلف ربوع المملكة.
وأكدت النقابات في البلاغ ذاته، أن الوزارة لا تشرك المهنيين بشكل جدي في صياغة السياسات الإصلاحية، خصوصًا في ما يتعلق بمرسوم تسقيف أسعار الأدوية، مشيرة إلى أن هذه المبادرة اتُّخذت دون استشارة الهيئات الممثلة للصيادلة، مما اعتبرته “استفزازًا للقطاع”.
ودعت النقابات إلى فتح حوار مؤسساتي ومسؤول يشمل كل الفاعلين، ويأخذ بعين الاعتبار خصوصية المهنة، والتحديات المالية والاجتماعية التي يواجهها الصيدلي في ظل ارتفاع التكاليف وتراجع الهامش الربحي.
كما أعلن تجمع نقابات صيادلة المغرب عن تعبئة شاملة في صفوف الصيادلة، والاستعداد لخوض خطوات نضالية، بما في ذلك تنظيم جمع عام وطني استثنائي، وتصعيد الأشكال الاحتجاجية دفاعًا عن “كرامة الصيدلي واستمرارية المرفق الصيدلي”.
وأشار البيان إلى أن النقابات ستلجأ إلى الإعلان عن برنامج احتجاجي مفصل خلال الأيام المقبلة، في حال عدم تسجيل أي تجاوب رسمي مع ملفها المطلبي.
وفي ختام البلاغ، أكد المكتب التنفيذي للتجمع تمسكه بالحوار الجاد والمسؤول كخيار استراتيجي، داعيًا الجهات المعنية إلى التعامل مع الوضع الراهن بـ”ما يلزم من جدية ورؤية استباقية، حفاظًا على استقرار المهنة وخدمة للصالح العام”.






الصيدلي أصبح تاجر وصحة المواطن في خطر الشعب لا يخاف اغلاق الصيدليات الشعب يريد تخفيض اسعار الادوية والصراع يجب أن يكون بين الصيادلة ولوبي صناعة الادوية التي تحتكر السوق وليس مع الشعب الله جل جلاله يشافي جميع المرضى
جميع التعالق لدازت ديال الصيادلة الدين لا يوجدون في الصيدليات والدي يوجد في الصيدليات هما المساعد ومتدرب الدين لا يدافع عليه احد مع العلم ان بعضهم bac +4 و الصيدلي bac +6 او bac+5 (ا روبا الشرقية)
الكل يدافع عن الصيدلي والحقيقة ان الصيدلي اصبح تاجر فقط يشتري دبلوم من الشرق يأتي إلى المغرب يفتح دكان يسمى الصيدلية يترك به احد معارفه دون معرفة بالادوية اصلا ليتفرغ لمشاريع اخرى هذا هو حال جل الصيدليات كلامي لن يروق للكثيرين لكنها حقيقة المطلوب إلزام الصيدلي بملازمة صيدليته ليشرح للمرضى ثانيا تخفيض اسعار الأدوية تشجيع للاستهلاك ورفع لمنسوب العافية والسلامة رفض التخفيض يعني الصيدلي ضد المواطن
الصيادلة مظلومين وهادشي ماشي مقبول
الأدوية المستوردة خارج القانون كارثة
مرسوم تسقيف الأسعار بلا استشارة استفزاز
وزارة الصحة كتمشي عكس مصلحة القطاع
الصيادلة خاصهم تعويض على الجهد ديالهم
إقصاء وتهميش بلا مبرر ولا سبب
الصيادلة محتاجين دعم حقيقي ومستمر
الصيادلة عمود مهم فالقطاع الصحي
الوزارة خاصها تسمع للصيادلة بلا تأجيل
الصيدليات خاصها تسترجع حق بيع الأدوية البيطرية
بيع المكملات بدون تقنين ظلم كبير
الخطر المهني كيهدد صحة الصيادلة
غياب الإرادة الإصلاحية كارثة حقيقية
تجاهل مطالب الصيادلة يهدد استقرار القطاع
ارتفاع التكاليف كيزيد الضغط على الصيادلة
الهامش الربحي كينخفض بلا توقف
التحديات المالية كتهدد بقاء الصيدليات
القطاع محتاج حوار مسؤول وجدي
المطالب مشروعة ولازم تطبيقها بسرعة
النصوص القديمة ما كتناسبش العصر
الصيادلة يستاهلوا أحسن معاملة واحترام
التراجع هادشي ماشي في صالح المواطن
وزارة الصحة كتتجاهل المهنيين بلا سبب