هبة بريس ـ الرباط
عقد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، اجتماعا مطولا بمقر الوزارة مع ممثلي أربع مركزيات نقابية لصيادلة المغرب.
هذا اللقاء خصص لمناقشة مضامين الملف المطلبي لمهنيي قطاع الصيدلة في المغرب و ذلك في ظل أزمة متفاقمة يعيشها القطاع.
واستمر اللقاء لأزيد من ثلاث ساعات ونصف، في أجواء طبعها الحوار المباشر والنقاش المفتوح حول الإشكالات التي تؤرق الصيادلة.
هذا و كان الصيادلة قد خاضوا إضرابا وطنيا في أبريل الماضط احتجاجا على ما وصفوه بـ”الاستفراد بالقرارات”، مطالبين بفتح قنوات حوار جدي ومسؤول لمعالجة اختلالات المنظومة الدوائية وتعزيز دور الصيدلي في المنظومة الصحية الوطنية.






المطلوب مت السيد الوزير ان تكون له الشجاعة لتخفيض اسعار الأدوية بشكل عميق لان لوبيات صناعة الدواء يفرملون كل إصلاح ينقص من هامش ربحهم الخرافي الدواء في المغرب هو.الاغلى عالميا رغم ضعف جودته التخفيض يجب أن يكون حقيقيا امر.اخر.وجب.علي السيد الوزير الانتباه له هواجبار الصيادلة على ملازمة صيدلياتهم والا يتركون محلاتهم للتفرغ لاغراض اخرى وترك مستخدمين غالبيتهم لا يعرفون حتى اسماء.الادوية انه العبث متى يطبق.القانون
اللقاء ماشي غاية الحوار هو البداية
الملف المطلبي ما يمكنش يبقى حبيس المكاتب
التهراوي خاصو يسمع ميدانيا
القطاع كيعاني والحوار ما خاصوش يتأخر
الاستفراد بالقرارات زاد الطين بلة
الصيدلة ركيزة فالصحة ماشي قطاع ثانوي
الحوار الحقيقي كيبان فالتنفيذ
ثلاث ساعات ونص ماشي كافية للقرارات
ازمة الصيدلة خاصها حلول واقعية
القطاع خاصو ارادة سياسية
الصيادلة محتاجين دعم ماشي وعود
النقابات دارو دورهم الكرة دابا عند الوزارة
المنظومة الدوائية خاصها اعادة نظر
الملف المطلبي باين ومفهوم
المنظومة الصحية كلها خاصها اصلاح
الصيادلة باغين صوتهم يتسمع
التهراوي خاصو يتحرك بجدية
بلا صيدلاني واعي ما كاين امن دوائي
الاضراب كان رسالة قوية