هبة بريس : الشاهد صابر صحفي متدرب
تحوّلت احتفالات عاشوراء في مدينة سلا، وتحديداً في حي سيدي موسى، إلى ساحة شغب ومواجهات مؤسفة مع القوات العمومية، مما أثار تساؤلات جدية حول طبيعة هذه الاحتفالات ودور التربية والتعليم في توجيه سلوك الأجيال الجديدة. فما بدأ كطقوس تقليدية، سرعان ما انزلق إلى أعمال عنف تضمنت إشعال النيران، استخدام المفرقعات، وحتى تفجير قنينات الغاز، في مشهد يعكس فوضى مقلقة وتهديداً للسلامة العامة.
لقد واجهت القوات العمومية، أثناء تدخلها لضبط الوضع، رشقاً بالحجارة من قبل مراهقين وشبان ملثمين، مما استدعى مطاردتهم وتفريقهم. هذه الأحداث، التي أثارت استياءً واسعاً بين المواطنين، دفعتهم للمطالبة بتدخل صارم لوقف هذا الإخلال بالأمن العام.
يُشير النشطاء والمراقبون إلى أن هذه الظاهرة ليست وليدة اللحظة، بل هي تطور خطير لطقوس عاشوراء التي كانت تقتصر في السابق على ممارسات أقل عنفاً. إن تحول إشعال العجلات المطاطية والمفرقعات إلى تفجير قنينات الغاز يمثل تصعيداً خطيراً، يستدعي وقفة تأمل عميقة من قبل السلطات والمجتمع المدني والأسر.
إن ما شهدته احتفالات عاشوراء في سلا يُلقي بظلاله على منظومة التربية والتعليم، ويثير تساؤلات جوهرية: هل هذه الفوضى مجرد مظاهر احتفالية خرجت عن السيطرة، أم أنها مؤشر على فشل أعمق في غرس القيم التربوية والأخلاقية في نفوس الشباب؟ إن غياب الوعي بالمخاطر، وعدم تحمل المسؤولية، والانخراط في أعمال الشغب، قد يعكس ضعفاً في التنشئة السليمة، سواء داخل الأسرة أو في المؤسسات التعليمية.
يُعدّ هذا الحادث جرس إنذار يدعو الجميع إلى إعادة النظر في كيفية التعامل مع هذه الاحتفالات، ليس فقط من منظور أمني، بل أيضاً من منظور تربوي واجتماعي. فالتعامل الصارم مع مرتكبي هذه الأفعال، وإن كان ضرورياً، يجب أن يتكامل مع جهود أكبر لإصلاح منظومة القيم وتعزيز دور التربية والتعليم في بناء جيل واعٍ ومسؤول.
المواطنون يدعون إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لمنع تكرار هذه الظاهرة التي تهدد أمن السكان وتحوّل الاحتفالات إلى أعمال إجرامية. إن عاشوراء، بما تحمله من دلالات اجتماعية وثقافية، يجب أن تكون فرصة لتعزيز التلاحم والقيم الإيجابية، لا أن تتحول إلى فوضى تكشف عن تحديات تربوية واجتماعية عميقة.






(عاشوراء.. فوضى الاحتفال أم فشل التربية؟)
هو فشل مجتمع بأكمله تربية وإدارة وحكما وسياسة .المجتمع بجميع مرافقه فااااااشل !!!
المغرب،مثل كل الدول الغير النامية، تحت مصيبة النمو الديمغرافي: الدول الفقيرة لاتنتج سوى المستهلكين..مثلا، عدد مواليد المغرب هو نفس العدد في فرنسا. فرنسا70 مليون نسمة و ثاني اقتصاد في أوروبا….المغرب 37 مليون نسمة في طريق النمو(؟).اي تعليق؟ ” ما عندو حتى عشا ليلة و عندو 5 اولاد”.
قلة التربية والجهل والدولة تتحمل المسؤولية و الوالدين يتحملون المسئولية كذالك لقد درسنا التربية الإسلامية في الأقسام عند أساتذة فضلاء قاموا بتربية جيل عظيم وكذلك الوالدين علمونا التربية والأخلاق الفاضلة جزاهم الله عنا خيرا اما اليوم أين هو التعليم في المدارس والأخلاق أين هو الأستاذ لقد إنفلت كل شيء وخرج عن السيطرة وهذا ما تجنوه اليوم مثل هولاء المجرمين الذين يقومون بهذه الأعمال الشيطانية ،عاشوراء مناسبة دينية وجب على كل مسلم ومسلمة التقرب إلى الله وصوم التاسع والعاشر كما أمرنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم هذه هي عاشوراء أما ههذا الإجرام يجب معاقبة هؤلاء المخربين
غريب امر وزارة الداخلية التي تعرف مسبقا ان كل مناسبة عاشوراء يثير المراهقين فوضى عارمة في المدن ولا تتحرك مسبقا لمنع تداول المفرقعات واضرام النار في العجلات المطاطية وإثارة الشغب والاعتداءات على المواطنين . لماذا لا تعلن وزارة الداخلية عن إجراءات جزرية لكبح جماح بعض المراهقين وتوفر عن القواة العمومية مواجهات مع شباب عديم الأخلاق وتهيب بالاباء وأولياء الأمور بالتدخل استباقيا لتفادي هذه المهزلة التي تؤرق المواطنين وكذلك بإصدار قانون منع بيع المفرقعات وتجريمه. نتمنى من وزارة الداخلية التدخل مستقبلا لانهاء هذه التصرفات
الحقد الاجتماعي
انعدام التربية وليس فشل التربية،وغياب المنظومة الأمنية إلى جانب العقوبات الشكلية التى تتدخل فيها عوامل الكل يعرفها
خاص العقوبات تكون صارمة مع لي كيخرب ويعرض الناس للخطر
كاين نقص فالقيم والاحترام وخاص وقفة من المجتمع كامل
عاشوراء كانت فرحة وولات فوضى وخطر على الناس
هادشي لي وقع فحي سيدي موسى كيخلع بزاف
الاحتفال تحول لتهديد حقيقي للسلامة العامة
فين وصلات التربية وفين دور المدرسة فالتهديب
شعلو العجلات وكيسدو الطرق كأننا فحرب
المشكل ماشي غير أمني راه حتى تربوي واجتماعي
واش غادي نبقاو كل سنة نستناو الكارثة عاد نتحركو
الآباء خاصهم يكونو حاضرين فأعياد بحال هادي
الأسرة والمدرسة والإعلام كلهم مسؤولين على هاد الانحراف
الملثمين دارو الرعب فالحي بلا شفقة ولا تفكير
الحي تحول لساحة معركة والساكنة عايشة الرعب
خاص برامج فالثقافة والرياضة تخرج الشباب من هاد المسارات
يجب على تلدولة فرض غرامات مالية على كل اسرة يتورط ابنها القاصر في اعمال تخريبية لان بعض الاباء هم من يمول ابناءهم لشراء المفرقعات والبيض ومواد حارقة لرشق المارة وتخريب الممتاكات .
القوات العمومية كتحاول تدير خدمتها وسط ظروف خطيرة
ماشي معقول تفجير قنينات الغاز فوسط الحومة
الدولة خاصها تعيد النظر فكيفاش كتواكب هاد المناسبات
الشباب خاصو توعية ماشي قنابل ومفرقعات
واش هادي عاشوراء ولا تمرين على الشغب والعنف