الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

عيْطُو على البوليس.. باشا سطات في قلب نيران احتفالات عاشوراء

باشا سطات
حجم الخط:

محمد منفلوطي – هبة بريس

“عيطو على البوليس عندنا الأسماء وعندنا العناوين ديال هاذو لي أضرمو النيران وقطعو الطرقات..حتى واحد ماكين، عيْطو على لابيجي…”

هكذا ظهر باشا مدينة سطات وهو يصرخ وينادي ويطلب النجدة من قلب نيران احتفالات ليلة البارحة تزامنا واحتفالات مراهقين بذكرى عاشوراء، إذ النيران مشتعلة في العجلات المطاطية وسط أحياء سكنية من قبل مراهقين وقاصرين، وأصوات صواريخ وقنابل تملأ الأرجاء وتكسر ليل المدينة الهادئ.

وقد ظهر باشا المدينة على مقاطع فيديو مصورة من قلب الحدث انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تتوفر “هبة بريس” على نسخ منها وهو يصرخ ويقول: ” راهم حايْحو علينا وماكين حتى واحد كيآزرنا، راه المرة ثانية هذه كيضرمو النار ويقطعو الطرقات فيناهم البوليس”.

باشا المدينة الذي كان مُحاطا بفريق عمله من أعوان سلطة وقوات مساعدة، ظل يتحرك يمينا وشمالا وهاتفه لا يفارقه وهو يربط الاتصالات مطالبا النجدة والمآزرة مُناديا بصوت عالٍ بالقول: “عندنا العناوين ديالهم وأسماؤهم نمشيو ديورهم..”، واصفا هذه الممارسات بالأعمال الإجرامية التي تتطلب ترتيب الجزاءات على أصحابها.

وما هي إلا لحظات حتى حضر رجال الأمن حيث شملت الحملة اعتقالات في صفوف العديد من المشتبه فيهم الذين تم اعتقالهم.

هذا وقد بدت سماء ليلة عاشوراء بمدينة سطات، وكأنها لبست رداء الضباب بفعل كثافة الدخان المتصاعد من النيران الملتهبة المندلعة في الإطارات المطاطية، فيما ظهر مراهقون في حالات كر وفر يسابقون الحملات الاستباقية التي قامت بها السلطات المحلية بقيادة باشا المدينة التي استهدفت انتشال العجلات المطاطية والمساهمة الفعلية في إخماد النيران المندلعة بها.

هذا واستفاقت المدينة صباح اليوم الموالي على واقع مرير، حيث ظهر عمال النظافة وهم ينظفون ويكنسون الشوارع والأزقة من مخلفات النيران ضمن مشاهد خطيرة أرعبت الصغار والنساء الحوامل والمرضى الذين يئنون تحت وطأة المرض والمعاناة على فراش المرض، كما أثقلت كاهل أجهزة ومؤسسات عمومية من قوات مساعدة وعناصر وقاية مدنية وسلطات أمنية ومحلية وأطر طبية، هي في غنى عنها.

23 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    اناسي

    حقوق الانسان للاسف

  2. 2
    مستنكر

    فين كانو المقدمة و البوليس فاش كان المراهقين كيوجدو العجلات المطاطية

  3. 3
    احمد

    يجب مراجعة القانون الجنائي، في هذه الحالة يجب متابعة الاب و الام في حالة اعتقال و اعطائهم نفس العقوبة السجنية مع الأشغال الشاقة. الناس مابقاتش كتربي ولادها، اصبحو يقومون بالتغوط بدل الولادة.

  4. 4
    حسن

    يجب ان نربي الجيل على الاحترام

  5. 5
    غير معروف

    Ce sont les parents qui doivent éduquer, l’école doit enseigner et éduquer la police et toutes les autres autorités doivent maintenir et rappeler à l’ordre.c’est facile d’enfanter mais il faut éduquer et enseigner les valeurs et les principes qui font de nous des humains

  6. 6
    سالك

    ولماذا التحريض على الشرطة. زعما انا وحدي خدام.

  7. 7
    راضية التيجاني

    السلطات خاصها تكون حازمة من قبل

  8. 8
    مولاي يونس

    عمال النظافة صبحو كينقيو كوارث الفوضى

  9. 9
    حميد الشنوفي

    مراهقين خرجو عن السيطرة وخلاو المدينة تحترق

  10. 10
    عبد العالي الفيلالي

    الاحتفالات تحولت لمشهد عنيف ومرعب

  11. 11
    صالح المريني

    لي دار الجريمة خاصو يتحاسب على فعلتو

  12. 12
    فاطمة السرغيني

    الاحتفال بعاشوراء ماشي مبرر للفوضى والخراب

  13. 13
    زهور الوزاني

    النساء الحوامل والمرضى تضررو بزاف من هاد الفوضى

  14. 14
    امينة البورقادي

    باشا المدينة وقف وسط النار كيدوي بوحدو

  15. 15
    ربيعة الهمامي

    باشا المدينة دار خدمتو وطلب النجدة وما تسكتش

  16. 16
    ناجية الروداني

    هادشي ماشي احتفال هادشي تخريب منظم

  17. 17
    مبارك الدمناتي

    قنينات الغاز والمفرقعات خطر كبير على الجميع

  18. 18
    مينة العباسي

    صوت الصواريخ كسر صمت المدينة وروع السكان

  19. 19
    علال الصحراوي

    فين كانو البوليس حتى شعلات العافية فسطات

  20. 20
    يحيى الوردي

    المشهد كيخلع وكأن المدينة فحالة حرب

  21. 21
    سعيدة البقالي

    خاص تطبيق القانون بدون تساهل

  22. 22
    خديجة الزوهري

    السماء كانت كلها دخان والريحة خنقات الناس

  23. 23
    ميلود السعدي

    فين هو دور الآباء فتربية هاد الجيل

اترك تعليقاً