أصدرت عمادة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية – أكدال، بلاغًا توضيحيًا رداً على ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي حول وضعية طالبة مسجلة بسلك الدكتوراه داخل الكلية. وجاء هذا البلاغ بعدما انتشرت معلومات مغلوطة أثارت جدلاً واسعًا، مما دفع العمادة إلى نفي تلك الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدة حرصها على حماية مصداقية المؤسسة وسمعتها الأكاديمية، بالإضافة إلى احترام كرامة جميع الطلبة ونزاهة الأطر التربوية والإدارية.
وأوضحت العمادة أن مناقشة أطروحات الدكتوراه تخضع لإجراءات قانونية دقيقة ومنظمة بموجب القرار رقم 1371.07 المتعلق بالمصادقة على دفتر الضوابط البيداغوجية الوطنية للدكتوراه، وبالأخص الفصل السابع منه الذي يحدد طريقة تشكيل لجنة المناقشة وصلاحيات رئيس المؤسسة ومدير مركز دراسات الدكتوراه والمشرف على الأطروحة. كما أكدت أن الترخيص بمناقشة الأطروحة لا يتم إلا بعد استيفاء كافة الشروط القانونية والعلمية.
وبخصوص حالة الطالبة المعنية، أكدت العمادة أن ملفها ما زال قيد الدراسة، ولم يصدر أي ترخيص رسمي بمناقشة الأطروحة، ولا أي تحديد لموعد المناقشة، وقد تم إبلاغ الطالبة بذلك بشكل رسمي وواضح. كما عقد اجتماع بين العميد والمشرف على الأطروحة ومدير مركز الدكتوراه من أجل دراسة الملف واقتراح موعد مناسب لاحقًا، وفقًا للمساطر القانونية المعمول بها.
وأشارت العمادة إلى أن الادعاءات التي تحدثت عن إلغاء مناقشة الطالبة لا أساس لها، حيث لم يصدر أي قرار رسمي بالموافقة على مناقشة الأطروحة أصلاً، ولم يتم إرسال أي مراسلات إلى أعضاء لجنة المناقشة بهذا الشأن.
واختتمت العمادة بلاغها بإدانة نشر الأخبار المغلوطة والإشاعات التي تستهدف المؤسسة، مؤكدة تمسكها باستقلالية قرارها الأكاديمي والإداري، وحرصها على احترام القوانين الجامعية المغربية، إضافة إلى استمرارها في أداء مهامها التكوينية والعلمية بكل جدية ومسؤولية في خدمة الطلبة والمجتمع. كما جددت دعوتها للحوار البناء والتعاون مع جميع الفاعلين من أجل معالجة قضايا الطلبة ضمن إطار من الإنصاف والاحترام.






اعتذر ممن درس و بحث و تعلم و لحد الآن لا يتسم والكفاءة و الجدية و البيداغوجية و تفكيره و عقله كأنه من العامة لم يدرس يوما أو حتى يتعلم و هذا إن دل إنما يدل على تدني المستوى الفكري و الوعي لذى ما يسمي نفسه طالب أو باحث …
أليس غريبا هذا الكم من التعاليق بنفس النسق وطريقة الكتابة الإدارية دفاعا عن شي ناس. غريب.
أن شاء الله جامعة تجد حل للطلبة الذين تجاوزوا المدة القانونية اسوة لجامعة طنجة
أن شاء الله الجامعة تجد حل للطلبة الذين تجاوزوا المدة القانونية كجامعة طنجة
مادام الأمر كدلك…ما المانع من استقبال الطالبة وتقديم التوضيحات في استقبال قد لا تتجاوز مدته عشرة دقائق حتى يطمئن قلبها….هناك امور في حاجة إلى توضيح
الادعاءات حول إلغاء المناقشة مفبركة وماعندهاش دليل
التحقيق في الملف خاص يكون دقيق باش لا مظلمة تطلع
العمادة واضحة وكتحمي سمعة الكلية بلا مزايدات
المساطر القانونية هي اللي كتحكم ومكتسمحش لاجتهادات
الطلبة خاصهم يلتازمو بالقانون باش المناقشة تكون عادلة
الكلية كتسهر على كرامة الطلبة وحقوقهم بلا تمييز
الادعاءات الكاذبة كتضر بالمؤسسة وبالطلبة بجميع الأطراف
الشفافية والعدل هوما الأساس فالتسيير ديال المؤسسة
اجتماع العميد مع المشرف كيبرز حرصهم على احترام المساطر
الترخيص بالمناقشة ماشي لعبة خاص شروط واضحة تتوفر
كيبان أن الملف ديال الطالبة مازال ما تسواش باش يناقش
العمادة مشات فالإجراءات القانونية وما بغاتش الاستعجال
إعلام كيدير بزاف من الضجيج على حساب الحقائق
البلاغ ديال العمادة رد محترم على الشائعات المنتشرة
كلشي كيتعامل بالشفافية مع الطلبة بلا تسرع ولا ضغط
المشرف والمدير كيقومو بدورهم المهني بحذافيرو