الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

مالي تعلن مقتل القيادي الجزائري في داعش “أبو الدحداح”

الجيش المالي
حجم الخط:

هبة بريس

أعلنت السلطات في مالي عن مقتل القيادي الجزائري في تنظيم “الدولة الإسلامية في الساحل”، المعروف بلقب “أبو الدحداح”، وذلك في عملية عسكرية نفذتها القوات المسلحة المالية يوم الأحد، ضد مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم “داعش”، في بلدة شماّن الواقعة شمال شرقي البلاد.

النشاط الإرهابي في منطقة الساحل

ووفق ما نقلته الصحافة المحلية، فقد جرت العملية على بُعد 38 كيلومتراً شمال مدينة ميناكا، وأسفرت عن القضاء على ستة عناصر من التنظيم، بينهم “أبو الدحداح”، الذي يُعد أحد أبرز القادة الأجانب داخل صفوف التنظيم، حسب ما أكده عدد من المصادر الأمنية ومراكز رصد النشاط الإرهابي في منطقة الساحل.

وكان “أبو الدحداح” يلعب دوراً محورياً داخل التنظيم، سواء من الناحية الإيديولوجية أو التقنية، إذ تشير المعلومات إلى تورطه في تصنيع العبوات الناسفة، وضلوعه في عدة هجمات عابرة للحدود بين مالي والنيجر.

وتأتي هذه العملية في إطار حملة عسكرية متواصلة تشنّها القوات المالية ضد الخلايا التابعة لتنظيم “داعش” في شمال شرق البلاد، وتحديداً في منطقتي ميناكا وليبتاكو، حيث لا تزال التنظيمات الإرهابية تحتفظ بوجود ميداني رغم الضربات المتكررة.

وفي تطور ميداني لافت، أفادت المصادر ذاتها بأن قيادياً في التنظيم يُدعى “أوبيل” سلّم نفسه طوعاً للقوات المالية يوم الأحد أيضاً، في بلدة تيسيت التابعة لمنطقة غاو، وكان برفقته عشرة عناصر مسلحين، وقد سبق له أن نشط في دائرة أنصونغو.

عمليات دامية

وذكرت تقارير إعلامية أن منطقتي ميناكا وأنصونغو تشكلان منذ سنوات بؤراً لنشاط تنظيم “الدولة الإسلامية في الساحل”، الذي دخل في مواجهات متكررة مع جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”، فرع تنظيم “القاعدة” في المنطقة.

وقد شهد التنظيم خلال السنوات الأخيرة تراجعاً في بعض مناطقه، خصوصاً في ليبتاكو، نتيجة توسع نفوذ الجماعة المنافسة التي تبنت استراتيجية تقوم على كسب التأييد المحلي.

ومع ذلك، لا يزال تنظيم “الدولة الإسلامية في الساحل” – وهو الاسم الرسمي الجديد للتنظيم بعد أن كان يُعرف اختصاراً بـ”EIGS” – يحتفظ بقدرة عالية على تنفيذ عمليات دامية، لاسيما في النيجر، حيث أسفر هجوم في 19 يونيو 2025 على منطقة بانيبانغو عن مقتل 34 جندياً نيجرياً.

وفي السياق نفسه، يواصل التنظيم تنفيذ عملياته في بوركينا فاسو، تحديداً في المناطق الشرقية المتاخمة للحدود، مما يعكس محاولاته الحثيثة للحفاظ على نفوذه وتوسيع رقعة نشاطه، رغم التصعيد العسكري ضده.

ترسيخ الأمن والاستقرار

وحذّر محللون أمنيون، بحسب ما أوردته الصحافة المالية، من احتمال حدوث إعادة هيكلة إقليمية بين أفرع “داعش”، مرجحين سعي “تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل” إلى التنسيق مع “داعش – غرب إفريقيا” (ISWAP)، الناشط في نيجيريا ومنطقة بحيرة تشاد.

ويرى مراقبون أن هذا التقارب المحتمل بين الفصائل قد يسمح بإعادة انتشار التنظيم وتوسيع عملياته، خاصة في ظل الضغوط العسكرية التي يواجهها في معاقله التقليدية، مما قد يدفعه للبحث عن تحالفات جديدة على مستوى المنطقة.

وفي حين يُعد مقتل “أبو الدحداح” واستسلام “أوبيل” إنجازين ميدانيين للقوات المسلحة المالية، فإن التأثير الاستراتيجي الحقيقي لهذه التطورات لا يزال مرهوناً بقدرة الدولة المالية على ترسيخ الأمن والاستقرار في المناطق التي لا تزال تعاني من تمدد التنظيمات المسلحة، حسبما أكدت تقارير إعلامية محلية.

 

 

20 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    الدمناتي بشرى

    القضاء على ابو الدحداح ضربة قوية للتنظيم

  2. 2
    العيساوي سليم

    القضاء على ستة ارهابيين انجاز كبير للجيش المالي

  3. 3
    السالمي حليمة

    القوات المالية بدات تسيطر ميدانيا

  4. 4
    الفشتالي رجاء

    القيادات الاجنبية تلعب دورا خطيرا في تمويل العنف

  5. 5
    البزيوي ندى

    تسليم اوبيل نفسه يشير الى ازمة ثقة داخلية

  6. 6
    الزياني حكيم

    انسحاب بعض العناصر يبين تراجع الروح القتالية

  7. 7
    العوني منير

    العملية العسكرية ناجحة بكل المقاييس

  8. 8
    السهلي حمزة

    تنظيم داعش يتلقى ضربات موجعة في الساحل

  9. 9
    اللمطي عادل

    تنظيم الدولة فقد عناصر مؤثرة في ميناكا

  10. 10
    العلوي كنزة

    استخدام العبوات الناسفة خطر دائم على السكان

  11. 11
    المودني خديجة

    اعتقال اوبيل مؤشر على تفكك داخلي في التنظيم

  12. 12
    الغزواني نوال

    المعلومات الاستخباراتية لعبت دورا محوريا في العملية

  13. 13
    الشنتوفي ريان

    العمليات العسكرية يجب ان تستمر بنفس القوة

  14. 14
    الكراوي فاطمة

    الوضع في ليبتاكو يتطلب تدخل اقليمي مستعجل

  15. 15
    الزكراوي

    الهجمات العابرة للحدود تهدد استقرار النيجر

  16. 16
    الشرقاوي بدر

    ميناكا مازالت بؤرة توتر رغم الحملات

  17. 17
    الهبطي سعيد

    شمال مالي محتاج مزيد من التنسيق الامني

  18. 18
    التوزاني نبيل

    المعارك بين داعش ونصرة الاسلام تضعف الطرفين

  19. 19
    الخمالي نرجس

    وجود ابو الدحداح كان خطر كبير على الحدود

  20. 20
    الهواري فؤاد

    المواجهات في الساحل تستنزف قدرات التنظيمات

اترك تعليقاً