هبة بريس – محمد ضاهر
في الوقت الذي تعمل فيه مختلف اجهزة الدولة على النهوض بالقطاع السياحي بالمدينة الحمراء، من خلال مشاريع واعدة قادرة على استقطاب ملايين السياح، وتحويل مراكش إلى نقطة جذب سياحي عالمي.
يشكل متجر لبيع الخمور بشارع علال الفاسي وسط المركز التجاري الدار الحمراء نقطة سوداء إذ يحج اليه يوميا المدمنون، ليقتنون الخمور المرخص لها إلى جانب (ألكول) وهي مادة شديدة الخطورة، يتم بيعها لمجموعة من المتشردين، الذين يتقاطرون على المتجر منذ الساعات الاولى من الصباح.
وتحت تأثير هذه المواد، يقوم مستهلكوها باعتراض سبيل المواطنين المغاربة وكذلك السياح الوافدين على المزارات السياحية في مقدمتها حديقة ماجوريل التي تستقطب يوميا ألاف السياح.
إلى ذلك تعيش ساكنة الإقامات المجاورة لمتجر بيع الخمور السالف الذكر، رعبا يتكرر يوميا جراء الشجارات التي تنشب بين السكارى والمتشردين، في غياب اية مراقبة من مصلحة بيع المشروبات الروحية التابعة للاستعلامات العامة بولاية امن مراكش.












النظافة في بعض الأحيان ضرورية .تنظف البلاد من بعض العباد لتخفيف سمعة الوطن مما يشوهها علانية .ولكن الأولويات هي التنقيب عن رؤوس التماسيح الذين يختلفون أموال الشعب بطرق واضحة ولو اختلفت أساليب
Chaud soleil et Atlas finahowa 3boob
بدلا ان تساعدوا هؤلاء ماديا و معنويا وبناء مراكز الادماج و مستشفيات لهؤلاء تستهزؤن بهم لن نتقدم ان لم يد على يد و ننزع عن قلوبنا الأنانية. ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
الأستاذ مولاي أحمد
والله ستحسب لك صدقة جارية.
صاحب المقال ربما أول من يحج لإقتناء هذه المشروبات الكحولية.
علاش كتصور عباد الله. لي لقيتو غدي نوريه كيف يتابعك على التشهير
حنا شعب حݣار بجميع مكوناتنا بدون استثناء لذلك لا تستغرب لما تطبقه الدولة من زيادات و ضرائب بشعة في حق المواطن العادي..
نعم يجب تصحيح وضع هذا المحل و لكن لا يجب احتقار هذه الفئة من الشعب بهذا الأسلوب، حتى حقهم في عدم التشهير بهم صودر كذلك.
لا يحق لكم التشهير و فضح الناس بهذه الطريقة ( الصورة 17 و 19 ) اتقوآ الله . المرجوآ تغطية وجوههم