سعيد الحارثي – مدريد
وفقًا للمديرية العامة للنقل الإسبانية (DGT)، يُسمح لحاملي رخصة السياقة الإسبانية بالقيادة في العديد من الدول دون الحاجة إلى الحصول على رخصة دولية أو القيام بأي إجراء إضافي.
جميع دول الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية (ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، هولندا، النرويج… إلخ)، بالإضافة إلى بعض الدول خارج الاتحاد الأوروبي التي تجمعها بإسبانيا اتفاقيات ثنائية، مثل:سويسرا المملكة المتحدة ،أندورا و المغرب
وفي جميع هذه الدول، تُعتبر الرخصة الإسبانية سارية وصالحة دون ترجمة أو إجراءات إضافية، وهو ما يجعل السفر والسياقة فيها أكثر مرونة وسلاسة بالنسبة للمواطن الإسباني.
بموجب هذه الاتفاقيات، يُسمح للمواطنين الإسبان أو المقيمين في إسبانيا بالقيادة داخل التراب المغربي باستخدام رخصتهم الإسبانية فقط، دون الحاجة لأي وثائق إضافية، أو حتى رخصة قيادة دولية.
لا تُفرض عليهم غرامات، ولا يُطلب منهم القيام بإجراءات تحويل، ولا يُعتبر وجودهم خلف المقود مخالفًا للقانون.
هذا الاعتراف الكامل من طرف السلطات المغربية يعكس مستوى الثقة والاحترام المتبادل، ويُبرز رغبة المغرب في تسهيل تحرك الزوار الأجانب، خاصة من إسبانيا.
في المقابل، يواجه الآلاف من المغاربة المقيمين في إسبانيا واقعًا مغايرًا تمامًا. فبينما يُسمح للإسبان بالقيادة في المغرب دون أي شرط، فإن رخصة القيادة المغربية لا يعترف بها تلقائيًا في إسبانيا، إلا في حالات محدودة.
فقط الحاصلون على رخصتهم المغربية قبل تاريخ حصولهم على الإقامة القانونية في إسبانيا، يمكنهم تقديم طلب لاستبدالها بنظيرتها الإسبانية، بموجب الاتفاقيات الثنائية. أما من حصلوا على الرخصة المغربية بعد الإقامة، أو لم يقوموا بالتحويل في الوقت المحدد، فلا يقبل طلبهم ويُعتبر استخدامهم للرخصة المغربية غير قانوني.
النتيجة؟ مئات من أفراد الجالية يُفاجَأون أثناء القيادة اليومية بغرامات مالية تصل إلى 500 يورو، وأحيانًا حجز السيارة، رغم أنهم لا يقومون سوى باستخدام وثيقة رسمية صادرة عن وطنهم، الذي تُقيم معه إسبانيا علاقات تعاون وثيقة.
بينما يعترف المغرب بشكل تلقائي برخصة القيادة الإسبانية، لا تفعل إسبانيا المثل مع الرخصة المغربية. هذا التفاوت يُثير تساؤلات جوهرية حول مدى احترام مبدأ المعاملة بالمثل في العلاقات الثنائية، خاصة وأن هذا الوضع يمس فئة اجتماعية حساسة مثل المهاجرين.
في ظل هذا التفاوت، يعبر أفراد الجالية المغربية المقيمة في إسبانيا عن استيائهم العميق من الآثار السلبية التي تترتب عن هذه الاتفاقية غير المتوازنة. فبدل أن تسهل اندماجهم وحركتهم اليومية، تتحول إلى أداة ضغط، تُعرضهم لغرامات وتعقيدات قانونية وإدارية.
الجالية تطالب اليوم، بشكل واضح وصريح، بـتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل، كما تنص عليه الأعراف الدولية، خاصة وأن المغرب يُظهر حسن نية ومرونة تجاه السائقين الإسبان.
المتضررون لا يطالبون بامتيازات، بل فقط بمعاملة عادلة تحفظ كرامتهم كمواطنين ومقيمين شرعيين، تساهم تحويلاتهم في دعم اقتصاد الوطن الأم، وتدفع ضرائبهم للدولة المضيفة






كل التعاليق أصحابها اغبياء اي معاملة بالمثل تطلبون من إسبانيا وهم يعرفون ان في المغرب الرخصة تشترى
وابعد من ذلك من له منزل محفظ يسرق له غريب امركم
المغرب دويلة ضعيفة لا يمكنها لي دراع إسبانيا
حيت المغاربة كيشدو الرخصة بالرشوة كون وريتك دبا شي بلاكة اش كتعني متعرفهاشي غدفهمتي
الرشوة في المغرب هي لي مخلاتش اسبانيا تعمل بالمثل حيث عارفة رخصة السياقة المغربيةكانت تتشرى و و و.واش مراكز تعليم السياقة في اسبانيا هما لي في المغرب؟؟؟؟؟واش امتحانات النظرية و التطبيقية لي في اسبانيا هي لي في المغرب؟؟؟؟
حتى اسبانيا تعترف بالرخصة المغربية في حالات السياحة او الدراسة يمكنك السياقة بالرخصة المغربية اما في حالات الإقامة فالاعتراف مقرون بالرخصة يجب أن تكون قبل بطاقة الإقامة و هذا شيء منطقي تحصل على القامة و تأتي للمغرب لتجتاز الامتحانات هم يعرفون كيف تسير الأمور في المغرب
قرار المغرب خطوة للامام ولكن خصنا نشوفو رد الفعل الاسباني
المعاملة بالمثل حق مشروع لكل مغربي فالغربة
الجالية باغية الانصاف ماشي قرارات ناقصة
علاش ديما الجالية تتعاني مع الاجراءات في اسبانيا
هاد الخطوة خاصها تكون متبادلة ماشي من جهة وحدة
فين هو العدل الى كانت اسبانيا ما بغاتش تعترف برخصتنا
خاص الحكومة الاسبانية تعترف برخصة المغرب كما دار المغرب
هاد القرار مفروض يكون متبادل بلا مزايدات
الناس ديال المهجر خاصهم حل عاجل من هاد التمييز
علاش رخصة المغرب مازال ماعندهاش قيمة عندهم
المغاربة في اسبانيا تينتظروا انصاف فهاد المسألة
مزيان المغرب دار مبادرة ولكن خاص اسبانيا ترد الجميل
الاعتراف برخصة السياقة الاسبانية مزيان ولكن فين هو حق الجالية
الكرامة ديال الجالية ما خاصهاش تبقى معلقة بين قرارات سياسية