سعيد الحارثي.مدريد
تواجه الجالية المغربية المقيمة في إسبانيا معضلة قانونية جديدة عند معبر سبتة المحتلة، حيث بدأت السلطات الإسبانية تفرض غرامات مالية على السائقين المغاربة الذين يعبرون الحدود بسياراتهم وهم يحملون رخصة سياقة مغربية بدل الإسبانية.
هذا الإجراء يخص حصريًا معبر سبتة المحتلة ، ولا يشمل باقي المعابر أو نقاط العبور الأخرى، وهو ما أثار استياء وقلق عدد كبير من أفراد الجالية الذين اعتادوا المرور من هذا المعبر لقضاء عطلتهم الصيفية في المغرب.
المشكل لا يتعلق بمن لا يتوفرون على إقامة قانونية، بل يشمل تحديدا أولئك الذين حصلوا على رخصة القيادة المغربية بعد تسوية وضعيتهم القانونية في إسبانيا.
وحسب القوانين الإسبانية، لا يُسمح لهؤلاء باستبدال رخصهم المغربية بالرخصة الإسبانية، عكس من حصل على رخصته قبل الإقامة، ما يجعلهم في وضعية قانونية غير قابلة للتسوية إلا بإعادة اجتياز امتحان السياقة من جديد داخل التراب الإسباني.
وبحسب ما أوردته إذاعة “COPE” الإسبانية ونقله موقع “الفارو دي سيوتا”، فإن السلطات الإسبانية بدأت فعليا في تطبيق غرامة مالية قدرها خمسمئة يورو على كل سائق مغربي يعبر معبر سبتة المحتلة برخصة سياقة مغربية، مع فرض غرامة مماثلة عند العودة، ما يرفع المبلغ المحتمل إلى ألف يورو في الرحلة الواحدة.
السلطات جهّزت المعبر بكاميرات مراقبة متطورة ترصد لوحات السيارات وتطابق تلقائيًا بيانات السائقين مع نظام المرور الإسباني، دون تدخل بشري، ما يُصعّب أي محاولة لتوضيح الوضع أو تجنّب العقوبة لحظة العبور.
هذا الوضع وضع الجالية المغربية، خصوصًا في الجنوب الإسباني، أمام خيارين صعبين: إما التوقف عن استخدام معبر سبتة المحتلة واللجوء إلى معابر بحرية أكثر تكلفة مثل ميناء طنجة المتوسط، أو مواجهة الغرامات المالية.
واللافت أن هذا الإجراء لا يترافق مع أي مرونة أو استثناء لمن لا يمكنهم قانونا استبدال رخصهم، ما يزيد من الإحساس بالتمييز في التعامل مع الجالية.
و في ظل هذا الارتباك القانوني، تطالب الجالية المغربية بتوضيح رسمي من الجانب المغربي، وتدخل عاجل من وزارة الشؤون الخارجية و التعاون الإفريقي و المغاربة المقيمين بالخارج ، من أجل فتح حوار مع السلطات الإسبانية لإيجاد حل عملي وإنساني لهذا المشكل، أو على الأقل تعليق الغرامات بشكل مؤقت إلى حين التوصل إلى اتفاق.
وتؤكد العديد من الأصوات الجمعوية أن هذا الوضع يكشف مرة أخرى عن الفجوة القانونية بين واقع الجالية والتشريعات المعمول بها، مشددة على أن المتضررين ليسوا مخالفين، بل عالقون في منطقة رمادية لا تُتيح لهم تسوية قانونية عادلة.
المشكلة ليست فقط في تطبيق القانون، بل في صمته أمام فئة لا يمكنها الامتثال له، وهو ما يجعل السؤال مفتوحا: من يتحمل مسؤولية الدفاع عن مصالح هؤلاء؟ ومن سيتدخل لتصحيح هذا الخلل القانوني الذي يهدد صيف آلاف الأسر المغربية في إسبانيا






يجب حل مشكيل رخصة سياقة في أسرع وقت ممكن هاد شيء لكنعيشوه بسبب رخصة السيا قة كيستهزؤ بنا في اسبانية قلولي سيبها فزبل هديك ،رخسة كتهمني انا وبلادي يجب تدخل اسرع ما يمكن وشكر تحياتي خاي سعيد الحارثي
سركم تتركوا الموانيء المغربية مثل طنجة والناظور وتذهبون الى الموانئ المحتلة .
دبا شي وحدين و الله حتى كيضحكوني مني كيقولو واش الجالية كتستحق هذا التعامل زعما المغرب را هو لي فأرض هذا الغرامات. را هذاك قانون إسباني من قدم الزمن تطبقه دولة إسبانيا و مفهوم الجالية هي كلمة تخص بلدك المغرب و لا تخص إسبانيا لأن إسبانيا نسميك عامل أجنبي أو مهاجر أجنبي و لست لفرد من جاليتها. إذن مادمت مقيم في إسبانيا و صفتك هي مهاجر أجنبي فإسبانيا تطبق عليك القانون الإسباني كما تطبقه على باقي الأفراد لأن تعتبر في ترابها و مقيم عندها و تخضع لقوانيها. فلا دخل المغرب فيما تطبقه إسبانيا من قوانين فوق ترابها لأن تدخل المغرب يعتبر التدخل في الشؤون الداخلية. إذن الحل هو أن تقوم باجتياز امتحان السياقة الإسباني و تأخذ رخصتك الإسبانية لتفادي الغرامات
بغيتو غير فلوس ومستوى عيش اسبانيا مابغيتوش اللغة والقوانين ديالها
رخصة السياقة بالمغرب غير معترف بيها لان هناك من يعطي الرشوة وياخدها كانه يشتريها من عند البقال
ملاحظة
الاسبان يطبقون القانون…قانونهم الوطني المغاربه الحاصلون على الاقامه الاسبانيه غير مسموح لهم بالسياقة بالرخصه المغربية.
حتى المغاربه الحاصلون على الجنسية الاوروبيه غير مسموح لهم بإدخال السيارات الغير الاوروبيه الى أوروبا…متلا الحاصل على الجنسية الفرنسية او الاسبانيه او الألمانية….او…غير مسموح لهم بإدخال اي سياره مغربية الى أوروبا…معرضين للغرامة…مع ارجاع السياره حالا على نفقتهم نفسهم الى المغرب… الاسبان يطبقون قانونهم دون مزايدات
هذا ليس بتمييز هذا قانون معمول به في اسبانيا منذ اكثر من عشرون سنة. من لديه رخصة السياقة قبل الحصول على الاقامة فيمكنه تغييره من دون المرور بامتحان جديد وهو صالح داخل اسبانيا فقط، أما في باقي دول اوروبا فلا يعترفون بهذا التغيير. أما من حصل على الرخصة بعد الاقامة فلا يسمح له بتغييره بل يجب عليه الحصول عليه عبر الامتاح داخل اسبانيا غير ذلك فالغرامة دائما كانت 500€ ويخصمون نقطتين من الرخصة المغربية حتى ان اضاع السائق كل النقط فحينذاك يحصل على الغرامة والحبس. المغاربة كلهم عارفين هاد الشي في اسبانيا لكن كما العادة كيعملوا بالقاعدة هبل تربح لكن لما كيهبلو ويخسروا كيبقاو يبكيو دموع التماسيح. وبسبب هؤلاء مغاربة اسبانيا و ايطاليا لا قيمة لهم في مجتمعهم بسبب كثرة الاحتيال على القانون.
هنا باين التناقض بين الواقع والقانون فين هي العدالة
هاد الرمادية القانونية ظلم واضح علاش هاد التماطل
الغرامات زادت الطين بلة واش الجالية كتستاهل هاد المعاملة
الناس عالقين ومالقين حتى حل منطقي واش معقول هادشي
مطالب بسيطة فقط حل انساني واجتماعي في المستوى
اللي واقع عار كبير وكيضر صورة المغرب قدام العالم
السلطات خاصها تدير دورها وتوضح للرأي العام المغربي
الحوار مع اسبانيا ضروري باش نحلو هاد المشكل نهائيا
الوزارة خاصها تتحرك قبل فوات الأوان راه الوقت كيدوز
المغاربة فالغربة ماشي مخالفين راه مساهمين فالبلاد
الملف كيطلب قرار سياسي عاجل وماشي تأجيلات فارغة
الناس فقدات الثقة وكتسنى تدخل فعلي ماشي وعود
فين هو التعاون الافريقي اللي كتهضرو عليه غير فالشعارات
الجالية خاصها احترام وتقدير ماشي عقوبات وغرامات
الوضع غير مقبول ويحتاج لتوضيح رسمي فينكم يا مسؤولين
السكوت الرسمي كيخلق البلبلة وكيزيد الطين بلة