هبة بريس ـ الدار البيضاء
شهدت مختلف الشواطئ المغربية خلال الأيام الأخيرة توافدا كبيرا من سكان المدن الداخلية، هربا من موجة حر غير مسبوقة ضربت مناطق مثل فاس ومراكش ومكناس و برشيد و سطات و خريبكة و غيرهم، حيث تجاوزت درجات الحرارة 42 درجة مئوية.
وفضلت العديد من الأسر التوجه صوب المدن الساحلية مثل الجديدة وأكادير والمحمدية و سيدي رحال بحثا عن أجواء أكثر اعتدالا.
هذا الإقبال المفاجئ خلق ضغطا على البنيات التحتية في بعض المناطق الساحلية، حيث ارتفعت أسعار الإيجارات ونسبة الإشغال في الفنادق، كما اشتكى بعض الزوار من ضعف خدمات النظافة والتجهيزات العمومية.
و على ما يبدو فقد بدأ الموسم الصيفي هذا العام بشكل مبكر نتيجة التغيرات المناخية، و تأتي هذه الظاهرة في سياق موجات حر شديدة تعرفها جل دول منطقة شمال إفريقيا.






الناس تهرب من الشمش وتجيب معها الوسخ
الكراء طالع والجيوب خاوية
الحر طير العقل والناس هربو للبحر
خاص احترام النظام فالشواطئ
الزبل بزاف خاص شدة اليد
الشواطئ غارقين فيها والامن خاصو يتزاد
الاطفال خاصهم رقابة وسط الزحام
النظافة مسؤولية كل واحد
الحرارة ما بقاتش كتخلى حد فدارو
الجو زوين ماشي سبب للفوضى
هادشي راه بداية الصيف شنو جاي من بعد
الشواطئ ماشي زريبة خاص التنظيم
كل واحد يخلي بلاصتو نقية
فاس ومراكش شعلو والنفوس هربات
خاص توعية وسط الشواطئ
خاص نحترمو راحة الغير
الناس خاصهم يتهلاو فبعضياتهم
ممنوع نخليو البحر وسخ