محمد ضاهر – هبة بريس
عُثر زوال اليوم السبت على جثة رضيع حديث الولادة وسط حاوية نفايات بشارع الجيش الملكي بمدينة الدار البيضاء، في واقعة صادمة هزّت ساكنة الحي.
وحسب مصادر الجريدة، فقد تم اكتشاف جثة الرضيع من طرف أحد المواطنين الذي يقوم بجمع النفايات من وسط الحاويات بالشارع العام.
وقد حلت بعين المكان السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني، حيث باشرت إجراءات المعاينة وفتحت تحقيقًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ملابسات الحادث والوصول إلى هوية مرتكب هذا الفعل المروع.
كما تم نقل جثة الرضيع صوب مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي، قصد تحديد أسباب الوفاة، بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة.







بعض التعليقات ساذجة..كمثل الذي علق بوجوب معاملة الرضيع بالرحمة ..لا يدري هذا الطيب الدرويش انه نتاج نطفة حرام ..والنتيجة كائن حي يتم التخلص منه لإخفاء جريمة الحرام …وهي ظاهرة متفشية للأسف تزداد يوما بعد يوم لأسباب عدبدة .
هذه نتيجة التمرد على الشريعة الاسلامية والسير وراء حرية الفسوق والانحلال الاخلاقي اتساءل كم من رضيع وجد مرمي فى قمامة الازبال وفى الشوارع ملف بخرقة ثوب متخلى عنه. كل هذا سببه الابتعاد عن منهج الله تعالى. ومن يتحمل المسؤولية امام الله انها الحكومة التى تشرع قوانين غربية على الشعب المغربي المسلم وعلى وطننا العزيز. وامام الله يقف الجميع وما ذالك ببعيد
الواقعة كتطرح أسئلة كبيرة على الحماية والرعاية ديال الأطفال
النقل ديال الجثة للمستودع باش يديرو تشريح طبي ضروري لفهم السبب
السلطات جاو بسرعة وبدّاو التحقيق باش يعرفو شكون دار هاد الفعل
خاص برامج توعوية ودعم للأمهات والآباء فحالة صعبة
النيابة العامة مكلفة بالملف وكتسعى توصل للحقائق كاملة
هاد الحادثة كتدفعنا نفكرو فالظروف الاجتماعية لي كتوصل الناس لهكذا أفعال
خاص تدخلات عاجلة لحماية الأطفال والرضع من هاد المآسي
هاد الواقعة صدمة كبيرة للناس فالدار البيضاء
القضية خاصها تتحل بسرعة باش ما يتكرر شي حاجة بحال هادي
المواطن اللي لقى الجثة تصرف بشجاعة وأبلغ السلطات فالحين
كيبان أن شي واحد ما عندوش رحمة ترك الرضيع فحاوية ديال النفايات
القانون خاص يكون صارم مع أي واحد يضر بالرضع أو الأطفال بلا رحمة
المجتمع خاصو يتفاعل ويشد يد السلطات ضد هاد الأعمال