محمد منفلوطي_ هبة بريس
كشفت مصادر هبة بريس عن مخرجات اللقاء الذي جمع وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ” عز الدين ميادوي”، والمكتب الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، والذي أسفر عما يلي:
* تطوير عمل اللجان التقنية المشتركة في الأفق المنظور.
* استكمال مناقشة مشاريع النصوص التنظيمية المتعلقة بالنظام الأساسي الخاص بالأساتذة الباحثين.
* مناقشة التوجهات الكبرى لمراجعة الإطار التشريعي المتعلق بتنظيم التعليم العالي والبحث العلمي وفق المرجعيات القانونية ذات الصلة.
* مواصلة مناقشة الملف المطلبي في شموليته.
وقالت مصادرنا، إنه تم الاتفاق بين الجانبين على تطوير منهجية العمل المشترك بين الوزارة والنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بما يحقق النجاعة والفعالية، سواء على مستوى تطوير النصوص القانونية وتنمية الموارد البشرية، أو على مستوى هيكلة ومأسسة البحث العلمي.
وأضافت ذات المصادر، أن هذا اللقاء شكل فرصة لمناقشة القضايا المتعلقة بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي وبحث سبل الارتقاء بأدائها وتمكينها من مزاولة المهام المسندة إليها على النحو المنشود.
وخلال كلمة له، شدد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالتأكيد على أن التشاركية والتواصل المستمر والمنتظم مع الشركاء المؤسساتيين، يمثلان ركيزة أسلوبه في تدبير قضايا التعليم العالي والبحث العلمي.
وأوضح الوزير أن الوزارة عازمة على تحديث الإطار التشريعي للتعليم العالي والبحث العلمي وفق مقاربة تشاركية، مؤكدا، كذلك، أن الوزارة حريصة على إعمال كافة الإمكانيات المتاحة لإرساء منظومة تعليمية تستجيب لانتظارات مختلف الفاعلين المؤسساتيين.
ومن جهته أبرز الكاتب الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، رؤية النقابة المغربية وتصورها للإصلاح الشامل للمنظومة في مختلف مستوياتها، وسبل تطويرها بما يعزز حكامتها ويحقق جودتها وتنافسيتها، كما ذكر فيها بالتحديات الكبرى التي تواجهها والأسئلة الراهنة التي تشغل مؤسسات التعليم العالي، وفي مقدمتها ترقيات الأساتذة الباحثين، وضرورة إعادة هيكلة النظام البيداغوجي ومراجعة القانون المنظم للتعليم العالي ومواجهة كل المحاولات التي تستهدف سمعة الجامعة العمومية وتاريخها ووظائفها.






قيل الحديث عن المكاسب، كان على الوزير وهو في الأصل أستاذ جامعي الحديث غن تفعيل مبدأ المساءلة والمحاسبة…الأساتذة الجامعيين هي الفىة المهنية الوحيدة في المغرب التي لا تراقب: عدم مراقبة تطبيق دقتر الضوابط البيداغوجية وتوصيف الدروس، الأستاذ يحضر متى شاء ويخرج متر شاء، الأستاذ يشتغل في القطاع الخاص على حساب العام. زد على ذلك سيطرتهم على مجالس الجامعات والكليات في غياب تمثيلية معقولة للطلبة والموظفين. يشرعون لأنفسهم ما شاءوا…
قد تكون هذه فرصة أخرى لأكل الحلوى وشرب العصير. فلا أرى أي مخرجات عملية للإجتماع
ل طرح مشكل الاقدمية للأساتذة بنفس الدرجة….
يطالب الأساتذة تصحيح وضعية ترقيهم في درجة د. فالنظام أغفل أساتذة التعليم العالي الذين هم في نفس الدرجة C منذ سنوات عدة
هؤلاء الذين ساهموا بتضحيات وتفاني كبيرفي بناء الركائز
. العلمية الأساسية للجامعة المغربية
هاته الفئة يطالها حيف كبير اليوم فلاهم استفادوا من تراكم
التجارب والإنتاج العلمي ذو مصداقية ولاهم استفادوا من الأقدمية لسنوات عديدة قضوها بنفس الدرجة،
كل هذا يتنافي مع مبدإ تكافؤ الفرص وتشجيع
البحث العلمي.
الخطوات العملية
وشكرا جزيلا.
النظام الأساسي ديال الأساتذة الباحثين خاصو تحديث فعلي ماشي غير وعود
الوزارة خاصها تكون صبورة وتسمع لمطالب الناس اللي خدامين فالقطاع
الأساتذة الباحثين خاصهم تحفيزات وتشجيع باش يعطيو أفضل ما عندهم
مزيان تكون اللجان التقنية المشتركة خدامة بشكل منظم وفعّال
التشارك والتواصل المستمر مهم بزاف باش يتحققو نتائج فعالة
التعليم العالي خاصو يكون منافس دولياً وهادشي مايمكنش بلا إصلاحات جذرية
الجامعة ماشي غير مؤسسة تعليمية بل فاعل رئيسي فتنمية البلاد
اللقاءات بحال هادي خاصها تترجم لإجراءات ملموسة على أرض الواقع
مواجهة الحملات اللي كتمس سمعة الجامعة العمومية واجب على الجميع
إعادة هيكلة النظام البيداغوجي غادي تعطي نفس جديد للجامعات
الأسبقية للملف المطلبي و على رأسه أقدمية الأساتذة حاملي الدكتوراه الفرنسية الملف الذي اقترب من عامه 38 أي منذ 1986.
البحث العلمي محتاج دعم مالي وهيكلي باش يعطي ثمارو
الوزير باين عليه باغي يفتح صفحة جديدة مع النقابة وهادشي خطوة مزيانة
ملف الترقيات خاصو حل عاجل لأنو كيمس الكرامة المهنية
القانون المنظم خاصو يكون مرن ويواكب التحولات اللي كيعرفها الميدان
النقابة دارت خدمتها ووضحات التحديات اللي كيعاني منها القطاع
Discours vide et aucu résultats. toujours les memes paraloes sans aucunes interventins réeelss