هبة بريس – محمد زريوح
شهدت مدينة الناظور اليوم الخميس 29 ماي صدور حكم قضائي ضد نائب رئيس المجلس الجماعي لأزغنغان، حيث قضت المحكمة الابتدائية بحبسه أربعة أشهر نافذة مع غرامة مالية، بعد متابعته بتهمة تلقي رشوة، في قضية أثارت جدلاً واسعًا محليًا.
جاء توقيف المسؤول الجماعي على يد مصالح الأمن، بعد شكاية تقدم بها مواطن مصحوبة بتسجيلات صوتية تثبت تسلمه مبلغًا ماليًا مشبوهًا، ما دفع الشرطة القضائية إلى نصب كمين محكم نتج عنه اعتقاله متلبسًا.
تفاعل سكان أزغنغان بحالة من الصدمة والاستياء، إذ أن الأمر يتعلق بشخص مسؤول يحمل صفة تنفيذية داخل المجلس الجماعي، وهو ما أعاد النقاش حول ضرورة تعزيز معايير النزاهة والشفافية في تدبير الشأن المحلي.






الرشوة وصمة عار على جبين أي مسؤول شريف
الناس باغية شفافية ونظافة في تدبير الشأن العام
كيف يعقل مسؤول يبيع ضميره مقابل دراهم قليلة
نطالب بالعدالة الحقيقية بلا أي مجاملة
لازم نخليو الأمانة فوق كل اعتبار
الرشوة كتسرق مستقبل البلاد والعباد
هاد الفساد ضرب بلادنا في الصميم
لازم تكون عقوبات صارمة باش تكون رادعة
هاد القضية بينات بلي الفساد مزال متغلغل في الإدارة
رشوة المسؤولين تقتل الثقة بين الشعب والحكومة
لازم يتحاسب كل من خان أمانته بدون رحمة
الشعب ما باقيش صبور مع الفساد ولا مع المرتشين
الشفافية هي الحل الوحيد لبناء دولة قوية
الناظور تستاهل مسؤولين يكونوا قدوة مش لعّابة