هبة بريس – عبد اللطيف بركة
رغم التنبيهات المتكررة من وزارة الداخلية للمجالس الجماعية بضرورة تسوية ملفات “الباقي استخلاصه”، وتحصيل المستحقات والضرائب المتراكمة، إلا أن الأرقام لا تزال تتضخم، في ظل غياب إرادة سياسية حقيقية من قبل رؤساء الجماعات والأحزاب التي يمثلونها.
وتُتهم العديد من المجالس باستغلال هذا الملف سياسياً، حيث تُؤجل عملية التحصيل حفاظاً على التوازنات الانتخابية، ما أدى إلى تراكم الملايير في ذمم المواطنين والمؤسسات، مقابل غياب تفعيل صارم للمحاسبة.
تتوزع ملفات “الباقي استخلاصه” بين ما هو بسيط ولا يحتاج إلا لتحرك إداري عادي، وما يتطلب متابعة قضائية، وأخرى معقدة تحتاج إلى اجتهاد قانوني لتصفيتها. لكن في جميع الحالات، يبقى التهاون المشترك بين الجماعات الترابية وبعض المؤسسات سبباً رئيسياً في بقاء هذه الأرقام عائقاً أمام التنمية المحلية.
وتطرح الإعفاءات الضريبية والتقادم القانوني تحديات إضافية، حيث تدعو وزارة الداخلية إلى تدقيق شامل في ملفات الإعفاء، خصوصاً المتعلقة بالأراضي غير المبنية، وتوفير دفاع مؤسساتي قوي في الدعاوى المرفوعة.
من جهة أخرى، أدى هذا الفشل في التحصيل إلى مديونية مرتفعة لدى عدد من الجماعات، وتراجع قدرتها على تنفيذ مشاريع بنيوية، مما ينعكس سلباً على جودة الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وتطهير.
الرسالة باتت واضحة، حيت لا تنمية دون موارد مالية، ولا موارد دون تفعيل صارم لآليات التحصيل، مع ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة والذي لم يعد خيارا، بل ضرورة ملحة، فالقانون التنظيمي 14.113 يفرض على رؤساء الجماعات تحمل مسؤولياتهم، وليس الاكتفاء بشغل المناصب واستغلال النفوذ.






القضايا و الضرائب المعقدة تخلقها القوانين المعقدة.
و الضريبة مجرد تضامن المواطن مع الدولة و لا يجب محاسبة المواطن عليها إذا لم يكن قادرا على أدائها و عرقلة حياته لضرف قاهر.
كما يجب اعفاؤها بعد 10 سنوات حتى لا تصبح عبئ على الورثة
و تراهم يبيعون الأرصفة و الشواطيء و الباركينات عوض البحث عن موارد أخرى جد مهمة
السلام عليكم
بدون قضاء صلرم ونزيه وشفاف لن ومستحيل محاربة الفساد وتطبيق القانون، فالكلمة الأولى والاخيرة للقضاء الجالس بكافة درجاته، للأسف الشديد لازالت الأنانية المفرطة واللاوعي و الزبونية والمحسوبية والرشوة. وعدم الخوف من الله سبحانه سبحانه تنخر جسم هذا الوطن وتفوت عليه سنوات من التنمية الحقيقية التي سترى على ارض الواقع. لا. الشعارات والوعود الكاذبة والنفاق ، اللهم احسم عاقبتنا ونجيتا من عذاب جهنم.
رؤوس الجماعات والبلديات هم أكبر الشفارة يستغلون مناصبهم للإستلاء على الأراضي وبيعها بالنوار لهذا يستغنون في ظرف وجيز كما يفعل الشفار والنصاب والمحتال عبدالصمد خناني رئيس جماعة بوجنيبة إقليم خريبكة خلال ولاياتين حيث نصب على في تجزئة الكرم بي 30 مليون هو وشريكه محمد المجبر
أتمنى أن يصل كلامي لمعالي وزير الداخلية حصريآ لتدخل الفوري وفتح تحقيق رسمي وأنا مستعد للشهادة ومواجهته أمام عدالتكم الموقرة
غياب الإرادة السياسية يعمق أزمة التحصيل المالي للجماعات
الحاجة ملحة لتفعيل المحاسبة وربطها بالمسؤولية
بدون موارد مالية حقيقية لا يمكن الحديث عن تنمية مستدامة
تأجيل التحصيل لأسباب انتخابية يضر بالمالية العامة
وزارة الداخلية لاتريد تزويد الجماعات الترابية بالموظفين المتخصصين في الجبايات ، ومنعت الجماعات من تنظيم مبارايات للتوظيف لتوفير موظفين متخصصين في نفس المجال ،علما ان اعداد كبير من الموظفين بالجماعات يتقاعدون كل سنة دون تعويضهم ،ويا ترى فماذا سيفعل رئيس الجماعة ؟ ولا ننسى ان هناك متداخلين اخرين في هدا المجال كالقباضات والخزينة العامة ،والقول بأن الرؤساء يستغلون مناصبهم لاعفاء الملتزمين من مشدستحقات الجماعة فهو كلام مردود ولا يستوي،
وزارة الداخلية لاتريد تزويد الجماعات الترابية بالموظفين المتخصصين في الجبايات ، ومنعت الجماعات من تنظيم مبارايات للتوظيف لتوفير موظفين متخصصين في نفس المجال ،علما ان اعداد كبير من الموظفين بالجماعات يتقاعدون كل سنة دون تعويضهم ،ويا ترى فماذا سيفعل رئيس الجماعة ؟ ولا ننسى ان هناك متداخلين اخرين في هدا المجال كالقباضات والخزينة العامة ،والقول بأن الرؤساء يستغلون مناصبهم لاعفاء الملتزمين من مشدستحقات الجماعة فهو كلام مردود ولا يستوي،
الإعفاءات غير المدروسة تزيد من تعقيد الوضع المالي
تهاون الجماعات يعرقل التنمية ويضعف الخدمات الأساسية