هبة بريس – الرباط
أعلن الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، من خلال بلاغ رسمي صادر اليوم، عن توقيفه لأي تنسيق متعلق بملتمس الرقابة، وذلك بعد ما وصفه بـ”غياب إرادة سياسية حقيقية وصادقة” من قبل بعض مكونات المعارضة البرلمانية لإخراج هذه المبادرة إلى حيز التنفيذ.
وأوضح البلاغ الذي توصلت هبة بريس بنسخة عنه، أن الولاية الحكومية الحالية عرفت اختلالات كبيرة أثرت سلبًا على أداء الحكومة، وعلى وفائها بالتزاماتها الانتخابية والإصلاحية، مشيرًا إلى أن التغيب المتكرر لرئيس الحكومة والوزراء عن جلسات المساءلة البرلمانية ساهم في تقويض التوازن المؤسساتي المنصوص عليه في الدستور.
وكشف الفريق الاشتراكي أنه اقترح منذ نهاية 2023 التوجه نحو تفعيل ملتمس الرقابة استنادًا إلى الفصل 105 من الدستور، وهو المقترح الذي أدرج ضمن التقرير السياسي للحزب المقدم في المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي يوم 27 يناير 2024.
ورغم وعيه بصعوبة الوصول إلى تصويت الأغلبية المطلقة، شدد الفريق على أن الملتمس كان يهدف إلى فتح نقاش سياسي وطني هادئ ومسؤول حول التحديات الكبرى التي تواجه البلاد، وإلى الترافع من أجل إصلاحات ضرورية تعزز المسار الديمقراطي والتنموي.
إلا أن المبادرة، بحسب البلاغ، واجهت عراقيل متكررة، بدءًا برفض أحد مكونات المعارضة التنسيق حولها، مرورًا بتشتت المواقف حول تشكيل لجنة تقصي الحقائق حول دعم المواشي، ووصولًا إلى سلسلة من الاجتماعات التي لم تفضِ إلى توافق حقيقي، بسبب ما وصفه البلاغ بـ”تفاصيل ذاتية وتشويش إعلامي وانتظارية سياسية”.
وأضاف الفريق أن طرح ملتمس الرقابة رغم عدم تفعيله رسميًا، حرّك المياه السياسية الراكدة، وخلق نقاشًا عامًا هامًا في صفوف الرأي العام والإعلام والفاعلين السياسيين، إلا أن “الرؤية الضيقة” و”غياب الجدية” أدّيا إلى تعطيل إمكانيات تفعيل هذه الآلية الرقابية الدستورية.
واختتم البلاغ بالتأكيد على أن الفريق الاشتراكي سيواصل أداءه الرقابي كمعارضة اتحادية “واعية ويقظة ومسؤولة”، داعيًا إلى الالتزام بأخلاقيات العمل السياسي الجاد والابتعاد عن منطق الحسابات الضيقة، في مواجهة ما اعتبره “اختلالات مقلقة في الأداء الحكومي”






المعارضة خاصها تكون موحدة فالرؤية باش تقدر تدير شي تغيير حقيقي فالمشهد السياسي
اللي دارو الفريق الاشتراكي كيبين أن ما كايناش جدية حقيقية عند بعض الأطراف فالمعارضة
ملتمس الرقابة كان يمكن يكون فرصة حقيقية باش يتحرك النقاش السياسي فالبلاد
القرار ديالهم يوقفو تنسيق ملتمس الرقابة كيبين أن الأمور ماشي ماشية مزيان بيناتهم
بغاو يفتحو نقاش سياسي كبير على وضع البلاد ولكن ما كانتش الإرادة
المعارضة ما قدروش يتفاهمو حتى على لجنة تقصي الحقائق فموضوع حساس بحال دعم المواشي
من نهية العام اللي فات وهم كيقترحو الملتمس ولكن ما لقاش تجاوب
الفريق الاشتراكي باين ما باغيش يسكت وغادي يكمل يراقب ويعارض بطريقتو
الفريق الاشتراكي بان عليه فقد الثقة فبعض الأحزاب اللي معاه فالمعارضة
الاجتماعات بقات كتدور بلا نتيجة حيت كل طرف عندو حساباتو
قالو باللي الحكومة ما وفاتش بالوعود ديالها وكانو بزاف ديال الاختلالات
تغيب رئيس الحكومة والوزراء زاد زاد من ضعف العلاقة بين المؤسسات
البلاغ كيبين باللي حتى بلا ما يتفعل الملتمس دار البلبلة وخلى الناس تهضر
كفانا تمثيل على من انتخبوكم، مسرحيات سيئة الاخراج و نحن كمغاربة اصبحنا واعين و عارفين ب خبايا الأمور، لم و لن يخرج ملتمس الرقابة الي الوجود، لانه ليست هناك إرادة سياسية و لا مصلحة ف الكل كما تعلمون و اعتذر عن الكلمة(شفارة) ولا تهمهم سوى مصلحتهم أما المواطن فإلى الجحيم