أثار تقرير بثته قناة “Canal Algérie” الرسمية جدلًا واسعًا بعد أن أبدى دعمًا واضحًا لما وصفه بـ”استقلال” منطقة بريتاني (La Bretagne) الواقعة شمال غرب فرنسا، في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيدًا في الخطاب الإعلامي الجزائري تجاه باريس.
التقرير الذي بُث مؤخرًا على القناة الناطقة بالفرنسية، وصف الوجود الإداري الفرنسي في بريتاني بـ”الاحتلال”، معتبرًا أن المنطقة “منفصلة فعليًا” عن الدولة الفرنسية، وتتمتع بخصوصية ثقافية وتاريخية تبرر تطلعها للاستقلال.
ويُفهم من مضمون التقرير أن السلطات الجزائرية، من خلال الإعلام العمومي، توجّه رسائل سياسية مشفرة لفرنسا، في سياق توتر مستمر بين البلدين حول عدد من الملفات التاريخية والدبلوماسية.
هذا الطرح أثار تساؤلات واسعة حول نوايا الجزائر الرسمية وموقفها الحقيقي من الحركات الانفصالية في أوروبا، خاصة في ظل ازدواجية المواقف التي يُتهم بها النظام الجزائري عندما يتعلق الأمر بالقضايا الانفصالية، خصوصًا في إفريقيا.






الجزائر تحفر قبرها بيدها للن فرنسا لن تقف مكتوفة الابدي ربما ستخرج وتائق تتبت بان القبايل جمهورية مستقلة وستقزم الجزائر لدويلات .بسبب سياسة الغباء الجزائرية
بريتاني قالت القناة انها منفصلة فعليا
التقرير زاد فالتوتر بين باريس والجزائر
كاين تناقض فتعامل الجزائر مع الحركات الانفصالية
الاعلام الرسمي بدا كيوجه رسائل مشفرة
الخطاب الاعلامي الجزائري تصاعد بزاف
فرنسا ما غاديش تسكت على هاد الخطاب
الرسائل كانت واضحة ولكن مغلفة
الجزائر دولة مارقة عوض أن تعمل على تكتل مغاربي قوي، تبحت عن الريادة المزعومة و من أجلها تتبنى وتدعم الحركات و المليشيات المسلحة لخلق البلبلة في محيط جوارها واضعاف دولها
الوصف ديال فرنسا كمحتل زاد فالتوتر
الاعلام الجزائري بدا كيدخل فراس اوروبا
كاين ازدواجية فمواقف الجزائر من الانفصال
الجزائر كتحاول ترد على فرنسا بطريقة غير مباشرة
الجزائر دخلات فملف حساس فاوروبا
قناة جزائرية ساندات استقلال بريتاني
الموقف الجزائري جبد نقاش واسع
الخصوصية الثقافية لبريتاني تذكرات فالتقرير