هبة برريس- يوسف أقضاض
أثار المستشار البرلماني سعيد البرنيشي، في مداخلة داخل البرلمان، أزمة حادة يعيشها القطاع الصحي بإقليم جرسيف، مشيرًا إلى أن الإقليم يعاني منذ أربعة أشهر من غياب طبيب توليد، ما يهدد حياة النساء الحوامل ويُبرز خللا خطيرا في توزيع الموارد البشرية الطبية على مستوى جهة الشرق.
وأكد سعيد البرنيشي أن هذا الخصاص ليس معزولا، بل يمثل جزءا من أزمة أوسع على مستوى جهة الشرق، حيث تعرف بعض الأقاليم تركزا غير متوازن للأطر الطبية المتخصصة، في حين تعاني أقاليم أخرى من شبه غياب تام لها. وأعطى مثالاً على ذلك مستشفى إقليمي يتوفر على أربعة أطباء توليد في حين تفتقر مستشفيات أخرى إلى طبيب واحد في هذا التخصص الحيوي.
وأشار البرنيشي إلى حادث وفاة سيدة في مستشفى إقليمي بتاوريرت قبل شهرين نتيجة غياب طبيب توليد، موضحا أن حل المشكل جاء فقط بعد وقوع الكارثة، وهو ما يعكس بطء التدخلات وضعف الاستباقية في تدبير القطاع الصحي.
وأوضح البرنيشي لجوء بعض المستشفيات إلى إرسال النساء الحوامل إلى دور ولادة خارجية، كما تشرف “القابلات” على توليد النساء أحيانا أخرى، مما يعرض حياتهن للخطر. كما نبه إلى غياب تخصصات طبية أساسية في مستشفى جرسيف، مثل طب القلب والشرايين، الإنعاش، الأشعة والتخدير، مشيرًا إلى أن عدة مناصب لم يتم فتحها منذ شهور، رغم الحاجة الملحة لها.
من جهة أخرى، عبّر البرنيشي عن استغرابه من انعدام قنوات التواصل بين المسؤولين الجهويين لوزارة الصحة والمنتخبين المحليين، حيث رفض المدير الجهوي حضور دورة المجلس الجماعي خلال فبراير الماضي، ما زاد من تعقيد الوضع وأثار استياء الفاعلين السياسيين بالمنطقة.
ودعا البرنيشي وزير الصحة إلى التدخل العاجل لإعادة تقييم الوضع الصحي في جهة الشرق، وتحديدًا في إقليم جرسيف، مؤكدًا أن هناك “خللا كبيرا وخصاصًا مهولًا” في الأطباء، وخاصة في التخصصات الأساسية المرتبطة بالسلامة الصحية للمواطنين، داعيًا إلى تطبيق فعلي لمبدأ الجهوية المتقدمة في توزيع الأطر والتجهيزات الصحية.






“المغاربة عندهم الحق يستافدو من الصحة فكل بلاصة، ماشي غير المدن الكبيرة، كفى من التهميش
“كيفاش مستشفى فيه 4 أطباء توليد وواحد آخر ما فيه حتى واحد؟ فين هي العدالة المجالية؟”
“هاد البرنيشي دار اللي عليه ونبّه للمشكل، لكن خاص الفعل ماشي غير الكلام فالبرلمان!”
“القابلات كيديرو توليدات بلا طبيب؟ وهادشي كيتسمى نظام صحي؟ واش كنضحكو على راسنا
“المدير الجهوي ما بغاش يحضر للمجلس؟ هادي قمة الاستهتار بمشاكل الناس!”
“راه حشومة نعيشو فـ2025 وباقي المناطق كتعاني بحال جرسيف، خاص توزيع عادل للأطباء!”
“ماشي معقول تبقى المستشفيات خاوية، والناس تموت حتى يتفكروهم، فين هي الوقاية والاستباق؟”
“واش معقول مدينة كاملة ما فيهاش طبيب توليد؟ راه هادشي خطر على حياة الأمهات وولادهم!”
الأزمة الصحية فجرسيف خاصها تكون أولوية وطنية.
المواطن في جرسيف يفقد حياته بسبب أبسط الأمراض.
الناس معولين على المسؤولين باش ينقذو الموقف.
المرضى كيدوزو ساعات طويلة بلا طبيب ولا دوى.
أين هي وعود الوزارة بخصوص دعم القطاع الصحي في جرسيف.
الصحة ليست امتيازاً، بل حق لكل مواطن.
الناس كيموتو بصمت بسبب غياب أبسط شروط العلاج.
يجب محاسبة المسؤولين عن هذا الإهمال المزمن
الوضع الصحي في جرسيف بلغ مرحلة خطيرة تتطلب تدخلاً فورياً.
كلشي عارف أن المستشفى غير كافي ولكن لا حياة لمن تنادي.
فين هو الضمير المهني عند بعض المسؤولين.
راه الصحة ماشي ترف، راه هي الحياة.
المستشفى الإقليمي يعاني من نقص مهول في الأطر والتجهيزات.
كل يوم تأخير هو إهانة لصحة وسلامة المواطنين.
لا يمكن الحديث عن تنمية بدون صحة تضمن كرامة الإنسان.
أزمة الصحة بجرسيف تعري واقع التهميش في المغرب العميق.
الساكنة ولات كتخاف تمشي للمستشفى كثر من المرض.
الوضع أصبح لا يطاق، والسكوت جريمة في حق المرضى.
جرسيف خاصها دعم حقيقي ماشي غير الوعود.
مطالب البرلماني البرنيشي تعكس صوت المواطن الجرسيفي المقهور.
البرنيشي قالها بصراحة، خاص التدخل قبل فوات الأوان.
الصحة فجرسيف مريضة وبغات علاج مستعجل.