هبة بريس – أحمد المساعد
في خطوة تعكس قلق الجزائر من التوجه الأمريكي نحو دعم المغرب في ملف الصحراء المغربية، التقى وزير الطاقة والمناجم الجزائري، محمد عرقاب، بسفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الجزائر، إليزابيث مور أوبين، حيث عبّر عن استعداد بلاده لوضع ثرواتها المعدنية والمنجمية تحت تصرف الولايات المتحدة الأمريكية.
ويأتي هذا التحرك في وقت حساس، بعد أن أبدت إدارة واشنطن إشارات متزايدة نحو إغلاق ملف الصحراء المغربية لصالح المغرب، ما أثار حفيظة الجزائر التي تعتبر النزاع من القضايا الاستراتيجية في سياستها الخارجية.
وفي سياق متصل، سبق للسفير الجزائري في واشنطن، صبري بوقادوم، أن أعلن في مارس الماضي استعداد الجزائر لمناقشة صفقة مع الجانب الأمريكي بشأن مواردها من المعادن النادرة، مشيرًا إلى نموذج التعاون القائم بين الولايات المتحدة وأوكرانيا في هذا المجال.
ويُنظر إلى هذه التحركات الجزائرية كمحاولة لإعادة توجيه البوصلة الأمريكية عبر تقديم أوراق اقتصادية استراتيجية، في ظل احتدام التنافس الجيوسياسي حول الموارد الحيوية في العالم.






الحكم الذاتي للصحراء المغربية تحت سيادة المغرب هو الحل الدائم ، الصامد ،المقبول و ذو المصداقية
قاموا برهن مداخيل البترول لتستفيد منها البوليساريو وتجار السلاح والمجموعات الأرهابية والان يرشون الولايات المتحدة والكل على حساب الشعب الجزائري الشقيق الذي لا حول ولا قوة له بوجود تبون وعصاباته.
النظام البائس لم ولن يفقد ألامل و لو يبيع كل ثروات البلاد لأجل الوصول إلى أهدافه الخبيثه،يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين.
المعادن ممكن تشري مصالح مؤقتة، ولكن ما تقدرش تبدل الحقائق على الأرض.
الملف محسوم أمميا وبشكل كبير دوليا، واللي باقي كيقاوم راه كيضيع وقت وطاقة.
هادي ماشي منافسة اقتصادية، هادي غيرة سياسية، وبالأحرى يتصالحو مع راسهم قبل ما يتصالحو مع الآخرين
المغرب ماشي قاعد ساكت، عندو شراكات قوية ومكانة استراتيجية مهمة فإفريقيا.
الجزائر خاصها تفهم أن واشنطن كتدير مصالحها، وماشي غادي تبدل موقفها غير بهاد الساهلة.
الجزائر خاصها تفهم أن واشنطن كتدير مصالحها، وماشي غادي تبدل موقفها غير بهاد الساهلة.
عوض ما يخدمو بلادهم ويستغلو الثروات لصالح الشعب، دايرينهم كورقة ضغط فالصراع مع المغرب
هاد التحركات كيبانو بحال محاولات يائسة، باش تغير الموقف الأمريكي.
الصحراء مغربية، سواء قبلات الجزائر ولا لا، والتاريخ والجغرافيا شاهدين.
تقديم المعادن ماشي حل لقضية سياسية، وخاص الجزائر تفكر فمصلحة شعبها أولاً.
الجزائر دايرة جهدها باش تجبد أمريكا لصفها، ولكن ملف الصحراء محسوم للمغرب بسيادته التاريخية.
تحركاتهم ما غاديش تغير الواقع، العالم كيتجه نحو الاعتراف النهائي بمغربية الصحراء.
كيبيعو الثروات ديال بلادهم غير باش يوقفو ضد المغرب فالصحراء.
باش تبيع ثرواتك باش توقف مع البوليزاريو، راه هادشي ماشي معقول.
حنا عندنا الشرعية التاريخية والجغرافية، وهما كيتخبطو فالسياسة.
أمريكا عارفة مزيان شكون الطرف الجدي فهاد النزاع وشكون كيسايس.
الوزير الجزائري الى حد الآن ما زال في مستوى السفيرة وهل يترى يمكنه راية الوزير الأمريكي للطاقة . مسكينة الجزائر تبيع روحها رخيصة
المغرب كيربح المواقف السياسية بالنضج والديبلوماسية.
الصحراء مغربية وخاصهم يستوعبو هاد الحقيقة عاجلاً ولا آجلاً.
عوض ما يستثمرو فالشعب ديالهم، باغيين يرضيو أمريكا بالمعادن.
السياسة الجزائرية دايرة بحال اللي كيغرق وكيتمسك فالقشة.
راه ما يمكنش يغيرو الموقف الأمريكي غير بالمقايضة الاقتصادية.
المغرب خدام فالميدان وهم كيجرّو فالحبل بالغضب والضغط.
أمريكا مصالحها مع اللي خدام ومفيد، ماشي مع اللي كيبذر الثروات.
واش المعادن أولى ولا كرامة البلاد وسيادتها؟
وعن اي معادن توجد في دولة الكبرانات وهل ستنقلب على حليف تاريخي من اجل نقل التراب من صحراء قاحلة تعج بالارهاب الى امريكا اهم معادن في العالم هي الفوسفات المغربي لا ستخراج الاورانيوم وتصنيع البطاريات والكزبالت وهذا لايوجد عندهم
المغرب في الطريق الصحيح، والجزائر كتزيد تعزل راسها بنفسها.
باين أن الجزائر ولاّت كتقلب بأي طريقة باش ترضي أمريكا ضد مصلحة المغرب.
واش الشعب الجزائري راضي يشوف ثرواته كتهدى لبلاد أخرى بسبب ملف سياسي؟
حنا ماشي ضد تطور الجزائر، ولكن ضد استغلال الثروات باش يعاديو المغرب.
السياسة الجزائرية باينة فيها التخبط والقلق الكبير.
الجزائر كتستعمل الثروات ديالها كورقة ضغط بلا أي تخطيط بعيد المدى.
المغرب خدام على تنمية أقاليمه الجنوبية وهما باقين كيتقاتلو على الوهم.
الولايات الأمريكية المتحدة تعتبر المملكة المغربية الشريفة حليفا استراتيجيا خارج الصنف مما يجعل الرؤساء الاميركيين ومن ضمنهم السيد رونالد ترامب يعتبر المملكة المغربية خط احمر ومن أولوياته ولاسيما ان الكونغرس الأمريكي يؤيد قراراته ومن ضمنها تصنيف جبهة البوليساريو منظمة ارهابية تحميها وتيلها الجزائر وايران مما اتار حفيظة الرئيس ترامب .