هبة بريس – عبد اللطيف بركة
تأجلت مرة أخرى المصادقة على مشروع قانون يروم إعادة هيكلة الوكالات الحضرية بالمغرب، بعد تسجيل اعتراض من طرف وزارة الداخلية على بعض مضامين النص، الذي كانت قد أعدته وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.
وحسب معطيات متطابقة، فإن المشروع الذي تقوده الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري يواجه عراقيل منذ أكثر من سنتين، بالرغم من استكمال مسطرة إعداده وإحالته على الأمانة العامة للحكومة في دجنبر 2023.
ورغم أن وزارة الاقتصاد والمالية أعطت موافقتها على المشروع، باعتباره جزءًا من إصلاحات مؤسساتية أوسع، إلا أن التحفظات التي أبدتها وزارة الداخلية أخّرت إدراجه ضمن جدول أعمال المجلس الحكومي.
ويهدف المشروع إلى تقليص عدد الوكالات الحضرية من 30 إلى 12 وكالة جهوية، وذلك في إطار إعادة تنظيم وهيكلة القطاع بما يتماشى مع مبادئ الجهوية المتقدمة. ويُفترض أن يسهم هذا التحول في ترشيد الموارد وتحقيق نجاعة أكبر في تدبير السياسات الحضرية على المستوى الجهوي.
غير أن هذا التوجه لم يحظ بالإجماع داخل الحكومة، حيث أبدت وزارة الداخلية تحفظها بشأن عدد من الجوانب المتعلقة بتوزيع الاختصاصات وأثر هذه الهيكلة على التوازن الإداري في الجهات، وهو ما أدى إلى تجميد النقاش حول المشروع في انتظار تسوية الخلافات القائمة بين الأطراف المعنية.
ويُعد هذا الملف من بين أبرز المشاريع التي تراهن عليها الحكومة ضمن إصلاحات التعمير والإسكان، ما يجعل تأخر المصادقة عليه محط تساؤلات حول مدى قدرة الحكومة على تجاوز التباينات الداخلية وتفعيل الإصلاحات الكبرى التي أعلنت عنها.






اصلاح الوكالات الحضرية لا يكمن في الملائمة الجهوية بتقليص عددها من 29 إلى 12, كان من الاجدر إعادة النظر في الأدوار التقليدية، وفتح حوار مع القاعدة بشأن اعداد ترسانة قانونية تراعي المستجدات والتحديات المطروحة…..
فمسألة احداث 12 وكالة في اعتقادنا غير مجد، وربما تتطلب موارد مالية اكثر، والمس بمكتسبات اطرها وخلق شيئا من الارتباك…اصلاح ليس في العدد….
لازم إصلاح بنيوي وليس فقط الهيكلة من 30 إلى 12، هناك مشاكل حققية ينبغي الانكباب عليها بدل الصراعات داخل دواليب الحكومة، وبالتالي اعتبار تقليص عدد الوكالات إصلاحا تراهن عليه الحكومة أمر يدعو للاستغراب.
وزارة الداخلية هي المسؤولة عن الاختلالات في التعمير والبناء العشوائي واحتلال الملك العمومي.
ميمكنش نبقاو فكل مرة نرجعو لنقطة الصفر بسبب الخلاف.
تأجيل المصادقة ماشي فمصلحة لا الساكنة ولا المجالس.
خاصهم يتحملو المسؤولية ويخدمو البلاد.
خصنا حكومة منسجمة فالأفكار والأولويات.
الوقت كيمشي والمشاكل كتكبر بلا حلول.
ماشي معقول يتأجلو القوانين بسبب الخلافات الداخلية.
الناس كيعانيو مع الرخص والبناء العشوائي، فين هو الحل.
هاد المشروع مهم وخاص الحكومة تتفاهم باش يخدمو المصلحة العامة.
التنظيم الحضري خاصو إصلاح عاجل، ماشي تأجيلات.
الخلافات السياسية ما خاصهاش تعطل المشاريع التنموية.
المواطن كيعاني من الفوضى فالعمران وهما مختلفين.
الإصلاح الحضري ضروري لتأهيل المدن وتطويرها.
هادشي كيأثر سلبا على السير العادي للمدن والمشاريع.
المشاريع بحال هادي خاصها تكون فوق الخلافات السياسية.
خاص النقاش يكون بناء وماشي سبب فتعطيل الإصلاح.