هبة بريس- تطوان
وجّه مواطن من جماعة الملاليين بإقليم تطوان نداءً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيه عن معاناته المستمرة جراء عدم ربط منزله بالشبكة الكهربائية، مؤكداً أن مطلبه يعود إلى سنة 1994، دون أن يتمكن، بحسب تصريحاته، من الحصول على هذه الخدمة الأساسية رغم مرور سنوات طويلة على تقديم مطالبه.
وأوضح المشتكي أن منزله لا يبعد سوى مسافة قصيرة عن أحد الأعمدة الكهربائية، وهو ما يجعله يتساءل عن الأسباب التي حالت دون استفادته من الربط بالكهرباء، في وقت يعتبر فيه أن توفير هذه الخدمة من أبسط متطلبات العيش الكريم.
وتزداد علامات الاستفهام حول وضعية هذا المواطن، الذي أكد أنه لم يستفد من برنامج كهربة العالم القروي الذي أطلقه المكتب الوطني للكهرباء، عبر قسم التوزيع، بهدف توسيع نطاق الولوج إلى الكهرباء بالمناطق القروية. وهي وضعية تستدعي توضيحاً من الجهات المختصة بشأن معايير الاستفادة من البرنامج، ومدى إدراج منزله ضمن المناطق أو الملفات المعنية بالتغطية الكهربائية.
وأضاف المواطن، في ندائه عبر مواقع التواصل الإجتماعي، أن تعاقب عدد من الرؤساء على رئاسة المجلس الجماعي للملاليين لم يسفر، وفق روايته، عن حل معاناته، رغم استمرار مطالبته بتوفير الكهرباء، معبّراً عن استيائه من عدم التجاوب مع وضعيته طوال هذه السنوات.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة ضرورة التفاعل مع الشكايات المرتبطة بالخدمات الأساسية، كما تطرح تساؤلات بشأن التنسيق بين المجلس الجماعي والجهات المكلفة بتوزيع الكهرباء، من أجل معالجة الحالات التي لا تزال خارج نطاق الاستفادة، رغم قربها من الشبكة الكهربائية.
وأمام استمرار هذه الوضعية، تتجه الأنظار إلى الجهات المعنية من أجل توضيح أسباب عدم ربط منزل المواطن بالكهرباء، والتحقق من وضعيته الإدارية والتقنية، مع بحث السبل الممكنة لإنهاء معاناته، إذا توفرت الشروط اللازمة لذلك.
فهل تتدخل الجهات المختصة لفتح هذا الملف وفتح تحقيق، وتوضيح أسباب عدم استفادة المواطن من برنامج كهربة العالم القروي، أم سيظل نداءه المتواصل منذ سنة 1994 دون جواب؟






ما وقع بالملاليين بإقليم تطوان يستحق المتابعة الجدية حتى لا تبقى مطالب المواطن معلقة لسنوات أخرى
في رأيي يجب دراسة ملف المواطن بالملاليين في تطوان بجدية بدل تركه رهين المراسلات والانتظار
أين يكمن الخلل في جماعة الملاليين بإقليم تطوان ما دام المواطن يؤكد أن العمود الكهربائي قريب من منزله
أعتقد أن التنسيق بين جماعة الملاليين ومصالح توزيع الكهرباء ضروري لإنهاء هذا الملف إذا استوفت الشروط المطلوبة
من المؤسف أن يستمر انتظار الكهرباء بالملاليين في تطوان منذ عقود دون جواب حاسم بحسب رواية المشتكي
قضية الملاليين بإقليم تطوان تذكرنا بأن كرامة المواطن تبدأ بضمان الخدمات الأساسية وفق القانون والشروط المعمول بها
أرى أن المجلس الجماعي بالملاليين والجهات المكلفة بالكهرباء مطالبون بتوضيح أسباب هذا التأخر الطويل
أعتقد أن استمرار هذه المعاناة منذ 1994 بالملاليين يستدعي فتح الملف والتحقق من جميع تفاصيله
في رأيي ما يحدث في جماعة الملاليين بإقليم تطوان يطرح أسئلة جدية حول تدبير الخدمات الأساسية
في نظري لا يمكن الحديث عن تنمية العالم القروي بتطوان مع استمرار شكايات مرتبطة بخدمات أساسية كالكهرباء
أطالب بتوضيح رسمي بشأن هذه الحالة بالملاليين مع احترام المساطر والتحقق من الوضعية التقنية والإدارية
من غير المقبول أن ينتظر مواطن من الملاليين بإقليم تطوان الكهرباء منذ سنة 1994 دون حل واضح
أرى أن توضيح أسباب عدم استفادة هذا المنزل بالملاليين من برنامج الكهربة القروية أصبح أمرا ضروريا
من حق المواطن بالملاليين في تطوان أن يعرف أسباب عدم ربط منزله بالكهرباء رغم قربه من الشبكة