هبة بريس-عبد اللطيف بركة
تدخل مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة مرحلة دقيقة، في ظل تكثيف فاطمة الزهراء المنصوري لقاءاتها مع قادة الأحزاب السياسية، بحثا عن صيغة توافقية تضمن تشكيل أغلبية برلمانية قادرة على دعم الحكومة الجديدة وتنزيل برنامجها.
ومع توالي جولات الحوار، تتزايد التوقعات بإمكانية الإعلان عن التشكيلة الحكومية خلال الأسبوع المقبل، إذا نجحت المفاوضات في تجاوز الخلافات المرتبطة بشروط المشاركة وتوزيع المسؤوليات.
وتحتل أحزاب الكتلة الديمقراطية موقعا محوريا في الحسابات السياسية الجارية، بالنظر إلى أهمية مواقف حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية في تحديد ملامح الأغلبية المرتقبة.
كما أن اللقاءات التي جمعت المنصوري بقيادات هذه الأحزاب تفتح الباب أمام احتمال بناء تحالف يستند إلى تقاطعات سياسية وبرنامجية، غير أن تفاصيل المشاركة والحصص الحكومية تظل من أبرز الملفات التي تحتاج إلى الحسم.
ولا يتعلق التحدي المطروح أمام المنصوري بمجرد تجميع أغلبية عددية، بل بقدرتها على تشكيل حكومة منسجمة سياسيا، وقادرة على تقديم أجوبة عملية عن انتظارات المغاربة، خصوصا في مجالات التشغيل والقدرة الشرائية والصحة والتعليم. فالإعلان عن الأسماء والحقائب، متى تم، لن يكون سوى بداية مرحلة جديدة ستُختبر خلالها قدرة مكونات الأغلبية على الالتزام ببرنامج مشترك وتحمل المسؤولية السياسية.
وبين تسارع المشاورات واستمرار المفاوضات حول ملامح التحالف الحكومي، يظل الأسبوع المقبل موعدا محتملا للإعلان عن التشكيلة الجديدة، وليس أجلا رسميا مؤكدا إلى حدود الآن.
وستبقى الساعات والأيام المقبلة حاسمة في الكشف عما إذا كانت التفاهمات السياسية قد بلغت مستوى يسمح بإخراج الحكومة إلى العلن، أم أن تباينات الأحزاب ستفرض تمديد المشاورات.






برأيي أي تحالف حكومي لا يضع الصحة والتعليم والتشغيل في صدارة أولوياته لن يحقق تطلعات المواطنين
المغرب يستحق حكومة قوية بقرارات جريئة تعيد الثقة للمواطن وتستجيب لمطالبه اليومية
أتمنى أن تفرز المشاورات أغلبية متماسكة تتجاوز الخلافات الحزبية وتتحمل مسؤوليتها أمام المغاربة
أتمنى أن تكون مشاورات تشكيل الحكومة مبنية على الكفاءة والبرامج لا على حسابات المناصب والحصص
إذا انتهت المشاورات بتوزيع المناصب دون رؤية واضحة فستكون الحكومة الجديدة أمام امتحان صعب منذ البداية
أرى أن مشاركة الأحزاب يجب أن تكون مرتبطة بوضوح برامجها وقدرتها على تحمل المسؤولية
المهم ليس موعد الإعلان عن الحكومة بل ما ستقدمه للمواطن المغربي بعد تسلم المسؤولية
أرى أن نجاح الحكومة المقبلة سيبدأ باختيار وزراء أكفاء قادرين على تنفيذ برنامج واضح وقابل للمحاسبة
في رأيي نجاح فاطمة الزهراء المنصوري لن يقاس بسرعة تشكيل الحكومة بل بقدرتها على تحقيق انتظارات المغاربة
المغاربة يريدون حكومة تعمل من أجل القدرة الشرائية وتوفير فرص الشغل بدل الانشغال بصراع الحقائب
أتمنى ألا تطول المشاورات على حساب الملفات الاجتماعية التي تنتظر حلولًا عاجلة
المواطن المغربي يريد نتائج ملموسة في الصحة والتعليم والتشغيل وليس مجرد وعود سياسية جديدة
برأيي أصعب اختبار أمام المنصوري هو التوفيق بين مطالب الأحزاب وانتظارات الشارع المغربي
إذا كانت التفاهمات السياسية قد نضجت فعلًا فعلى الحكومة المقبلة أن تبدأ العمل دون إضاعة الوقت
المغرب يحتاج حكومة قوية ومنسجمة قادرة على مواجهة ارتفاع الأسعار وتحسين الخدمات الأساسية
أعتقد أن الانسجام بين مكونات الأغلبية أهم من جمع عدد كبير من الأحزاب داخل الحكومة