هبة بريس – فكري ولد علي
كشف البروفيسور نجيب الوزاتي الذي يشغل حاليا رئيس جماعة الحسيمة، المنتمي لحزب الحركة الشعبية ، أن الأخبار المتداولة أخيرا حول نيته في التقدم للإنتخابات التشريعية المقبلة والترشح بإقليم الدريوش لا أساس لها من الصحة وهي مجرد إشاعات مغرضة وحملة حزبية سابقة لأوانها الغرض منها خلق شرح بينه وبين ساكنة الحسيمة التي يمثلها حاليا.
وفي اتصال جريدة ” هبة بريس” يالبروفيسور الوزاني نفى بشكل قاطع ما يتداوله البعض على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اجتماعه مع عدد من القيادات السياسية لمناقشة هذا الموضوع، مؤكدا أن نية الترشح خلال الانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم الدريوش تحت لواء حزب الحركة الشعبية عارية من الصحة ولا سند لها.
وللإشارة فالبروفيسور الوزاني، الذي ترأس جماعة الحسيمة خلال الانتخابات الأخيرة، سبق أن كان أمينا عاما السابق لحزب “العهد الديمقراطي” كما كان نائباً برلمانيا ما بين 1993و2012، وشغل ما بين 2007 و2012 عضوية لجنة القطاعات الاجتماعية، كما تولى عدة مناصب في كلية الطب والصيدلة.






المهم ليس الاسم، بل قدرة المرشح على تحقيق التنمية
الانتخابات تجذب دائمًا الشائعات حول الأسماء البارزة
يبقى الناخب هو من سيحسم الاختيار في نهاية المطاف
إذا قرر الوزاني الترشح، فسيكون لذلك تأثير على التوازنات الانتخابية
إذا كان الترشح مجرد إشاعة، فمن المستفيد من نشرها؟
الوزاني شخصية محترمة، فهل سيكون له دور سياسي في المستقبل؟
الوزاني له مكانته العلمية، فهل سيدخل فعليًا المعترك السياسي؟
الجدل حول الترشح يعكس أهمية الانتخابات المقبلة في المنطقة
الانتخابات ستكشف عن مفاجآت كثيرة كما هو الحال دائمًا
سواء ترشح أو لم يترشح، الأهم هو خدمة المواطنين
يجب على الناخبين اختيار المرشحين بناءً على كفاءتهم وليس فقط على شهرتهم
السياسة والطب عالمان مختلفان، لكن يمكن الجمع بينهما لخدمة المجتمع
يجب انتظار الإعلان الرسمي بدل الانسياق وراء الإشاعات
الإشاعات حول الترشح أصبحت شائعة في كل محطة انتخابية
الحسيمة والدريوش تحتاجان إلى مشاريع تنموية أكثر من صراعات سياسية
المهم هو من يستطيع تقديم برامج حقيقية لتحسين الوضع
من الجيد أن يكون هناك تنوع في المرشحين لاختيار الأفضل
الوزاني شخصية معروفة ومن الطبيعي أن تثار حوله مثل هذه الأخبار
المشهد السياسي في الريف يشهد تحولات مستمرة
إذا قرر الترشح، فسيكون ذلك إضافة للمشهد السياسي
الأحزاب بحاجة إلى وجوه جديدة لإضفاء مصداقية على العملية الانتخابية
نفي الترشح قد يكون مجرد خطوة أولى قبل الإعلان الرسمي
الإعلام يضخم بعض الأخبار دون التأكد من صحتها
كل شخص له الحق في اختيار المكان الذي يترشح فيه
الانتخابات المقبلة ستكون مثيرة للاهتمام في جهة الريف
الشائعات تسبق دائمًا أي استحقاق انتخابي
على الناخبين التركيز على البرامج وليس فقط على الأسماء
نفي الترشح لا يعني بالضرورة أنه لن يترشح لاحقًا
الأسماء البارزة دائمًا تكون محل جدل قبل الانتخابات
الأهم هو أن يكون هناك تنافس نزيه يخدم مصالح الساكنة
الإشاعات جزء من المشهد السياسي مع اقتراب الانتخابات
إذا قرر الترشح لاحقًا، فسيكون لذلك تأثير على الخريطة السياسية في الدريوش
نفي الترشح لا ينهي الجدل، بل قد يزيد من التكهنات
الوزاني ينفي الآن، لكن هل سيتغير قراره لاحقًا؟
كل شخص حر في اختيار الدائرة التي يراها مناسبة لترشحه
الأسماء المعروفة دائمًا تكون محل إشاعات في كل موسم انتخابي
الدريوش والحسيمة تحتاجان إلى كفاءات حقيقية لتحسين الأوضاع
التنافس الانتخابي يجب أن يكون على أساس البرامج وليس على الأسماء
النفي قد يكون تكتيكًا سياسيًا قبل إعلان القرار النهائي
السياسة تحتاج إلى كفاءات علمية قادرة على إحداث التغيير
السياسة مليئة بالمفاجآت، وربما تتغير المعطيات لاحقًا
السياسة تحتاج إلى دماء جديدة قادرة على الابتكار
السياسة ليست سهلة، وتتطلب مجهودًا كبيرًا لتحقيق النجاح
السياسة في المغرب تعرف دائمًا تحركات غير متوقعة
نفي الترشح لا يعني الخروج من المشهد السياسي
يجب على السياسيين التركيز على المشاريع التنموية بدل الجدل حول الترشح
المواطنون يريدون حلولًا لمشاكلهم أكثر من مجرد صراعات حول الترشح
ليس المهم الترشح، بل ما يمكن تقديمه من حلول للمشاكل المحلية
المهم ليس الترشح، بل القدرة على تحقيق تطلعات المواطنين
من حق أي شخص أن يختار الترشح في أي دائرة يرى أنه قادر على خدمتها
يبقى السؤال: هل سنرى الوزاني في الانتخابات المقبلة أم لا؟
الأحزاب تبحث عن مرشحين ذوي مصداقية لجذب الناخبين
الحسيمة والدريوش تحتاجان إلى كفاءات علمية وسياسية معًا
الإعلام يساهم أحيانًا في نشر الإشاعات دون التحقق من صحتها
البروفيسور الوزاني له مسار أكاديمي وإداري مشرف، ومن الطبيعي أن يكون محط الأنظار
الحملات الانتخابية غير الرسمية بدأت مبكرًا في بعض المناطق
المهم هو أن تكون الانتخابات نزيهة وتفرز الأصلح للمنطقة
المواطنون بحاجة إلى مصداقية أكبر في العملية الانتخابية
الدريوش والحسيمة بحاجة إلى كفاءات سياسية قوية
المواطنون بحاجة إلى مرشحين أكفاء يخدمون مصالحهم
ليس غريبًا أن تتجه شخصيات أكاديمية نحو السياسة
الأحزاب تبحث عن شخصيات وازنة لاستقطاب الناخبين
لا يجب تصديق كل الأخبار قبل التأكد من مصادرها