هبة بريس – وكالات
قالت حركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، الاثنين، إن المفاوضات التي جرت في الدوحة مع الوسطاء المصريين والقطريين ومبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ارتكزت على إنهاء حرب الإبادة الجماعية والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وعملية إعادة الإعمار.
وأضاف متحدث الحركة عبد اللطيف القانوع في بيان: “تعاملنا بمرونة مع جهود الوسطاء ومبعوث ترامب وننتظر نتائج المفاوضات المرتقبة وإلزام الاحتلال بالاتفاق والذهاب للمرحلة الثانية”.
وتابع: “المفاوضات التي جرت مع الوسطاء المصريين والقطريين ومبعوث ترامب ترتكز على إنهاء الحرب والانسحاب والإعمار”.
وأوضح أن حركته التزمت بشكل كامل في “المرحلة الأولى من الاتفاق”، لافتة إلى أن أولوياتها في الوقت الحالي ترتكز على إيواء فلسطينيي غزة وإغاثتهم وضمان وقف دائم لإطلاق النار.
وأكد أن الإجراءات الإسرائيلية من تشديد للحصار على غزة وإغلاق المعابر ومنع الإغاثة عن الفلسطينيين ترمي إلى “دفعهم للهجرة”، مضيفا “هذا أضغاث أحلام”.






المقاومة الفلسطينية تدافع عن حقها في الحرية، ولا بد من حلول جذرية.
يجب أن يكون هناك ضغط دولي حقيقي لإنهاء العدوان على غزة.
الاحتلال سبب كل الأزمات، ولا سلام حقيقي بدون زواله.
غزة صامدة رغم الدمار، ولكنها تحتاج لدعم دولي لإنهاء المأساة.
إيقاف الحرب وإعادة الإعمار أولوية إنسانية لا تحتمل التأجيل.
السلام الحقيقي يبدأ بإنهاء الاحتلال وضمان حقوق الفلسطينيين.
وقف الحرب يجب أن يكون خطوة أولى نحو تحقيق الحقوق الفلسطينية الكاملة.
نتمنى أن تثمر هذه المفاوضات بحلول حقيقية تُنهي معاناة أهل غزة.
اللهم انصر أهل غزة وحقق لهم النصر والحرية.
غزة تحتاج إلى إعادة إعمار، لكن الأهم هو إنهاء الاحتلال بالكامل.
يجب على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته لإنهاء هذه الكارثة الإنسانية.
نأمل أن تكون هذه المفاوضات بداية نهاية الاحتلال وليس مجرد هدنة مؤقتة.
الشعب الفلسطيني يستحق السلام والحرية بعد كل هذه المعاناة.
إعادة الإعمار مهمة، لكن الحرية والاستقلال هما الأهم لغزة.
أي مفاوضات لا تؤدي لإنهاء الاحتلال ستكون مجرد مسكنات مؤقتة.
تحقيق السلام يبدأ بإنهاء الاحتلال ورفع الحصار عن غزة.
المهم ألا تتحول هذه المفاوضات إلى مماطلة جديدة لكسب الوقت.
ما فائدة إعادة الإعمار إذا استمر القصف والدمار؟ الحل هو إنهاء العدوان.
نتمنى أن تكون هذه المفاوضات بداية لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
إعادة إعمار غزة حق وليس منّة، وعلى العالم دعم ذلك بقوة.
إعادة الاعمارلن تعوض الأرواح التي فقدت، لكن يجب أن يبدأ العمل فورًا.