قام جيرار لارشيه، رئيس غرفة مجلس الشيوخ الفرنسي، بزيارة رسمية إلى مدينة العيون المغربية، حيث التقى بعدد من المسؤولين المغاربة، خاصةً المنحدرين من المنطقة. وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب وفرنسا، ومواصلة التعاون في مجالات التنمية والاستثمار في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
خلال الزيارة، أجرى لارشيه محادثات مع ممثلي السلطات المحلية والمنتخبين، حيث تم التطرق إلى عدة قضايا، من بينها فرص الاستثمار والتنمية في العيون، إضافةً إلى التعاون بين المؤسسات الفرنسية والمغربية في مختلف المجالات.
أثارت هذه الزيارة ردود فعل متباينة، خصوصًا في الجارة الشرقية الجزائر، حيث تعتبر أي تحرك دبلوماسي أو زيارة لمسؤولين أجانب إلى الصحراء المغربية بمثابة اعتراف بسيادة المغرب على ثحرائه.
وبينما تشهد العيون نشاطًا دبلوماسيًا متزايدًا، تشير بعض التحليلات إلى أن وقع هذه الزيارة قد يكون ثقيلًا على المسؤولين الجزائريين، الذين يجدون أنفسهم في موقف صعب داخل فندق الشيراطون، حيث تعقد عادةً اللقاءات الرسمية بين صناع القرار في الجزائر.






بارك الله فيك يا أخي … قلو الرجال امثالك.
لا داعي للبهرجة والتصعيد الكلامي من الأحسن قولو كلام يطفي وليس العكس حتى تنالواأجرا كبيرا
كل الدول أن الجزائر بقرة حلوب و للوصول لثدييها الصحراء المغربية هي الطريق السريع.
يكفي أن تسيء للمغرب حتى تتوصل بشيك ممضى على بياض من طرف عصابة العسكر الجزائرية.
جنوب أفريقيا هي العدو الأول للمغرب، هم من مهدوا للقاء عطاف بوزير خارجية اسبانيا بجوهنسباغ عشية اجتماع وزراء خارجية العشرين G20.
باراكا عليهم تونس و جنوب افريقيا كلهم في الهاوية تونس شدها مريض نفسي و جنوب افريقيا مني شدوها عوازة راها حالتهم من سيء إلى أسوء
سيهرطق تبون مرة أخرى في عاداته الشهرية !!!!! لن تمر بدون عقاب ههههههههه ونحن في المملكة المغربية الشريفة نقول عاش المغرب ولا عاش من خانه وvive la France