هبة بريس ـ الدار البيضاء
لطالما تساءل غالبية سكان المحمدية عن غياب هشام أيت منا رئيس مجلس الجماعة عن المدينة التي أضحت بنيتها التحتية و خاصة الطرقية في حالة كارثية خلال السنوات الأخيرة.
أيت منا فجأة تذكر أنه رئيس لمجلس جماعة المحمدية و ظهر بين ساكنتها أو على الأقل بين بعض من مسؤوليها، ليشرف على إعطاء انطلاقة أشغال إصلاح بعض شوارع المدينة، و ليرد على منتقديه بأن الحضور يكون بالمشاريع لا بالتجول بين الساكنة دون تقديم الإضافة.
وفي الوقت الذي تلوم فيه الساكنة أيت منا على غيابه عن المدينة، تؤكد جهات أخرى من داخل الأغلبية بالمجلس أن الرئيس يتابع يوميا مستجدات المدينة و مجلسها رغم انشغالاته الكثيرة سواءا المهنية بصفته رجل أعمال يدير عددا من المشاريع و الشركات العائلية أو بصفته مسؤولا رياضيا يدبر ناديا بحجم الوداد الرياضي، غير أنه حريص وفق ذات المصادر على الجمع بين كل هاته الالتزامات بروح مسؤولية عالية.






هل لقلة الرجال والنساء لكي يتخذ كل هذه المناصب أين الديمقراطية أين ربط المسؤولية بالمحاسبة أن يتخذ كل هذه المناصب ويتخلص عليها ماشي معقول إما يتخلص على منصب واحد او يترك المناصب الاخرى لرجال او نساء أخرين ماهذا العبث ماهذا الاستهتار ماهذا النهب والتغول في الفساد اللهم هذا إلا منكر وحسبنا الله ونعم الوكيل ماذا يصنع هذا الانسان أهو ملاك وحشى لله وحتى مستواه الثقافي هزيل لا يتقن الحديث إنه من أناس باك صاحبي لك الله يابلادي
الوقت والملايير من الدولارات التي يصرفها في كرة القدم لو صرفها في مدينة المحمدية الذين انتخب سكانه عليه لكان خيرا له وأقوم. كان على الأقل يعتني بفريق شباب المحمدية.
ولماذا كل هاذه المناصب على الرئيس ان يكون متفرغ لمنصبه ومعالجة مشاكل الساكنة