أعضاء من الأغلبية ينقلبون على رئيس جماعة إفران في دورة يونيو

هبة بريس _ مكتب فاس

لم تمر سنة واحدة على إنتخاب المجلس الجماعي لإفران بعد الانتخابات الجزئية ل27 أبريل 2024، حتى بدأت الأغلبية المكونة للمجلس من حزب الحركة الشعبية إلى تكرار نفس السيناريو الذي تم نهجه مع الرئيس الحركي السابق (ه.ع)إذ بدأ مجموعةمن الأعضاء الحركيين من نواب الرئيس و رؤساء اللجن الدائمة و ممثلي المجلس لدى مجموعة جماعات البيئة من التمرد على رئيسهم الحالي (ع.ل).

هذا و قد ظل الرئيس يعيش صراعات شبه يومية مع مجموعته، أغلبها تدور حسب بعض المتتبعين إلى عدم إلتزام الرئيس بمجموعة من الوعود الشخصية من رخص تجارية لبعض النواب و المستشارين و وضع سيارات الجماعة رهن إشارتهم بمعية أسرهم و هناك من يشتكي بتهميشه و تقزيمه أمام الساكنة و في بعض الأحيان أمام القبيلة…و مع توالي هاته الخلافات قررت الأغلبية التصعيد مع الرئيس، مستغلة بذلك مناسبة الدورة الإستثنائية التي كان مقرر عقدها يوم 21يونيو 2024 حول نقطة عاملية تتعلق ببيع منتوجات غابوية برسم سنة 2024 إذ غابت الأغلبية و وجد الرئيس نفسه محاط ب 5 أعضاء من أصل 13 عضو حركي، ليدخل بعد ذلك الرئيس بمساعدة مدير المصالح الذي هو في الأصل أخ الرئيس و كذلك بتدخل مجموعة من قيادي الحزب، في سباق مع الزمن لتدارك ما يمكن إستدراكه، إذ صرح بعض المتتبعين أن مجموعة من الوعود سيتم تحقيقها لمجموعة من الأعضاء في الأيام القليلة القادمة كالإسراع بإخراج رخصة مقهى و ضمان كشك بمنتزه عين فيتال لأحد النواب و تسخير سيارة خاصة لأحد المستشارين، و الإستفادة من مصاريف التنقل لبعض المستشارات المقصيات، و مضاعفة حصيص العمال العرضيين للبعض…..

هذا ما جعل الأغلبية تعود إلى الصف و تحضر الجلسة الثانية للدور و تصوت بمشقة لصالح الرئيس.

و في الجانب الأخر تعيش المعارضة تخبط فمنهم من إنسحب و إلتحق بالأغلبية و البقية ظل متشبتا بمواقفه و رفض الحضور منتظرا إلى ما ستؤول إليه الأوضاع.

أما الساكنة فهي تتحسر على واقع المجلس و على ما أصبح يعيش من صراعات و مشاكل سياسوية ضيقة، لا تتحملها لؤلؤة الأطلس المتوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى