قالت وسائل إعلام إسبانية، أن 11 امرأة مغربية تم اعتقالها بتهمة ادعاء الاعتداءات لتقديم شكاوى كاذبة بخصوص تعرضهن لـ “عنف النوع الاجتماعي” قصد الحصول على تصريح مؤقت للإقامة والعمل بالجارة الشمالية.
وكشفت قناة “إيدا تيفي نيوز” المحلية إن شرطة موسوس دي إسكوادرا، أوقفت الخميس الماضي مجموعة من النساء، متورطات في فبركة تعرضهن للعنف بهدف تسريع عملية إقامتهن في إسبانيا حيث جاءت عملية التوقيف بعد تنفيذ ست عمليات تفتيش معظمها في منازل خاصة، شملت أيضا رجلا وجهت له تهم باختلاق جرائم وتزوير وثائق.
واضاف المصدر ذاته أن الموقوفات كن يستأجرن رجالًا يعانون من مشاكل مالية جدية ليتظاهروا بالاعتداءا عليهن في أماكن عامة ثم يقمن بتقديم شكاوى ضدهم، مؤكدة أن التحقيقات في هذه الملف بدأت منذ عدة أشهر، بعد الاشتباه في وجود شبكة إجرامية مختصة في الحصول على وثائق من خلال شكاوى كاذبة.
وتؤكد القناة أن هذه الاعتداءات الوهمية، نجحت في مساعدة هؤلاء النساء في تسوية أوضاعهن بإسبانيا، باستغلال كونهن ضحايا للعنف ضد المرأة، إذ إن أغلبهن حصلن على تصريحات مؤقت للإقامة والعمل بسبب ظروف استثنائية كما سجلت أن المعتقلات اللواتي كن يزعمن أن المعتدي الوهمي كان شريكهن وأنهن يتعرضن للعنف ضد المرأة، واستفدن، بالإضافة إلى تسوية أوضاعهن بالبلاد، من مجموعة من المساعدات الاجتماعية المالية.






هذا زمان العيالات و المدونة عتزيد من معانات الرجل و اظن ان الرجال اصبحوا ضحية.
حتى الرجال هم ضحايا زوجاتهم، ويحكم على معظم الرجال بالسجن لسنوات بسبب العنف ضد زوجاتهم
النساء كيدهن عظيم
Hado khasehom l7abs
Mezyane meli chedohom
Llah yahdi ma khla9 wsf