بعث الملك محمد السادس، برقية تعزية ومواساة لأسرة الراحل سلمة ولد سيدي مولود.
وقدم جلالته تعازيه، في وفاة الراحل الذي كان يتحلى بغيرة وطنية صادقة، ولما قدمه من تضحيات في سبيل حرية الوطن ووحدته الترابية، وتفانيه في الدفاع عن ثوابت الأمة ومقدساتها.
وفي هذا الصدد، نشر مصطفى سلمة ولد سيدي مولود، على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، الرسالة الملكية معلقا عليها بالقول” شكرا جلالة الملك… لقد وجدنا ما وعدتنا حقا”.
وتابع مصطفى مدونا “في أول اتصال لي مع المرحومة والدتي، صباح يومي الأول في المنفى. و كانت وقتها ما تزال في مخيمات تيندوف، قالت لي: إذا “كنت في أرض يهينك أهلها فعليك بأرض الأكارم”. وقتها تمثلت أمامي آية بليغة من سورة الأعراف. و قد كان القرآن أنيسي الوحيد في محبسي الذي كانوا يخفوني فيه معزولا عن العالم: “وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ” الأعراف (45).”
وأضاف : “جلالة الملك.. أعزكم الله، من إبن عم ملك كريم سليل ملوك أعمام كرام. و شكر سعيكم، و أثابكم أجرا عظيما على تعاطفكم مع أهل الصحراء و أسرة المقاومة في فقد قامة من قامات الصحراء و جيش التحرير. و جزاكم خير الجزاء على جميل مواساتكم لأسرتنا في وفاة الوالد المرحوم سلمة ولد سيدي مولود. رحم الله موتانا و موتاكم و موتى المسلمين.”






ورقة فلسطين اصبحت شفافة…..والمتاجرة بها جد مربحة
لا أحد يمنعكم من الذهاب لانقادهم،
تعازينا في الفقيد سلمة ولد سيدي مولود نسال الله ان يغمده الله برحماته ويسكنه فسيح جناته ويلحقنا به بلاالاه الا الله وان محمدا رسول الله وان لله وان اليه راجعون ونصر الله ملكنا الحبيب واطال في عمره
ان لله وان اليه راجعون كل نفس دائقة الموت والشكر وكل النصر لي ملكنا الحبيب حفضك الله ورعاك لهدا الوطن واطال الله في عمرك
حفظكم الله جلالة الملك محمد السادس على تعازيكم الحارة ..
ماذا عن اطفال غزة والموتى في فلسطين
ام فقط النوم والكلام المسوس الخاوي