دعم السكن يدفع منعشين عقاريين للتريث في إنهاء و بيع مشاريعهم

هبة بريس ـ الدار البيضاء 

ينتظر المنعشون العقاريون، كما هو حال المواطنين الراغبين في الاستفادة من دعم السكن، انطلاق عملية الاستفادة من هذا البرنامج لمعرفة كيفية و قيمة بيع المشاريع العقارية التي شيدوها حديثا.

و في هذا الصدد، يترقب المنعشون العقاريون بداية الاستفادة رسميا من الدعم الموجه للسكن المحدد في عشرة ملايين سنتيم للمساكن أقل من 30 مليون و سبعة ملايين سنتيم للسكن بين 30 و 70 مليون سنتيم، حيث سيتم الشروع في الاستفادة من الدعم بداية من فاتح يناير.

مصدر مهني أكد أن أغلب المنعشين العقاريين تريثوا في إنهاء مشاريعهم و وضعها للبيع، حيث أن سومة بيع الشقق السكنية ستشهد ارتفاعا ملحوظا بداية من يناير القادم.

و توقع ذات المتحدث أن ترتفع قيمة الشقق السكنية بين 10 و 20 في المئة من القيمة التي كانت تباع بها سابقا، حيث أن الشقق التي كانت مثلا ب 25 مليون سنتيم قد تصبح بسعر 30 مليون سنتيم، و ذلك بعد أن قررت الدولة منح الإعانة مباشرة للمستفيد من السكن و ليس للمقاول العقاري.

تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp

مقالات ذات صلة

‫11 تعليقات

  1. فعلا سيسيل لهابهم عن هذا الدعم. لأنهم حصلت بين ايديهم كل ما بنوا من عقارات. ليس هناك من يشتري من عندهم. المواطنين تالين مع المعيشة. عن ماطشة التي أصبحت هذا الصباح 15 درهم. في بلد يصدر الطماطم.

  2. والله هذا النوع من البنايات مخيف جدا ، لا مراقبة ، لا جودة و لا هم يحزنون …
    نطلب من ربي السلامة ، لو كان اضرب زلزال الحوز في المدينة لكانت المدن مثل قطاع غزة…
    الله يهدكم ، اهتموا بسلامة المواطنين ، خذوا العبرةً من تركيا عندما تم سجن جميع المنعشين العقاريين

  3. على المستفيدين ان لا يتسرعوا في الشراء.ومن الاحسن الانتظار الى مابعد الموجة الأولى من المستفيدين!!!!

  4. الى ارتفعت أسعار السكن ب10\100يعني غادي تزيد 5ملايين والدولة تساعد ب10 ملايين يعني المساعدة غترجع غي 5ملايين هذا ظلم.نصيحة لاتتسرعوا في شراء الشقق خليوهم يبوروا حتى يرجعوهم كيما كانوا.

  5. أصلا هذه الإعانة موجه بالاساس لي لوبي العقار بعد ركود طويل بسبب كورونا ، وينبغي من المغاربة أخذ الحيطة والحذر فهذا مشروع نصب واحتيال، فالثمن هو هو لكن العقار في منتهى الهشاشة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق